أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - حرب الكواكب الغبية!!














المزيد.....

حرب الكواكب الغبية!!


احمد جمعة
روائي

(A.juma)


الحوار المتمدن-العدد: 8636 - 2026 / 3 / 4 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحرب على إيران كشفت وعرّت كل شيء في العالمين العربي والإسلامي، حتى أولئك الذين توهموا أنهم من الآلهة سقطوا كالفئران الميتة بعد سقوطهم في المصيدة. هذه خلاصة هذه الحرب...
أجزم وخاصة بعد الحرب على إيران بأننا في المنطقة متخلفون عن العالم ب: 14 قرنًا، وهذا يكشف أن هناك شعوب عربية تدين لصنمٍ اسمه خامنئي مع أن الشعوب الإيرانية ذاتها بطوائفها وقومياتها المتعدّدة تنويرية تنحوا إلى الحرية والحداثة. على نقيض هؤلاء القطيع من العروبيين الذي صفق جزء منه لإيران وهي تقصف الشعوب المحيطة بها رغم أن الحرب مع إسرائيل وأمريكا، وأنا هنا لا أدعي بأن دول الخليج العربي كاملة الاوصاف، ولكنها تظلّ دول مسالمة وبعيدة عن الحروب، بل وأكثر دول في العالم العربي تعاطفًا مع القضية الفلسطينية التي التي يأتِ من وراءها طيلة هذه العقود الكوارث الهزائم على أصحابها أنفسهم، خانوا بعضهم البعض وخانوا من وقف معهم، فخسروا قضيتهم وأنفسهم.
الشعوب العربية، نصفها مجهولة المصدر، لا عنوان ولا هوية ولا لون. كائنات مقلدة لهذا الإمام وذاك السيد، ونصف آخر نائمة وتستيقظ مذعورة وقت الأزمات لتسأل ببلاهةٍ عما يجري، ثم تعاود النوم مذعورة مما جرى. وبين هذه وذاك هناك طائفة خارج السرب تدين بالولاء للإسلام السياسي السني منهُ والشيعي. فتنظيم حماس الفلسطيني الإرهابي وتنظيمات الأخوان المسلمين في ارجاء القارات وخاصة العربية. هؤلاء الشياطين بالولاء لا ينتمون إليها إلا بالاسم فقط، لأن ولائهم للسلطة والمال والجنس. وبالطبع عدائهم للحداثة والحرية.
الحرب الدائرة الآن بين إسرائيل وأمريكا ضد إيران وذيولها وزعانفها في الدول العربية، هي حرب مع دولة ظلامية مجنونة تبيد شعبها دون رحمة، وتهدد جيرانها، وهي عصابة ظلامية تعيش في كوكبٍ افتراضي ظلامي وتستغرب من وجود من يلتحق وينظم إلى هذه الدولة الخرافية. الشعب الإيراني العظيم وحدهُ من يقرر حكمه وهذا ما سعى له في ثوراته المتعددة وآخرها ثورته الأخيرة التي دفع ثمنها ما يقرب من أربعين ألف شاب وشابة ورجل وامرأة، والمستغرب أن هناك في العرب من السنة والشيعة من يناصر هذا النظام ويدافع عنه بل مستعد للموت من أجله. أليس هذا خرافيًا؟
كوكبنا العربي، كوكب لا علاقة له بكوكب الأرض ولا بهذا الزمن والعصر، ومن الأفضل أن يبقى كذلك للأزل حتى لا يلوث البيئة الأرضية.

الحرب على إيران كشفت وعرّت كل شيء في العالمين العربي والإسلامي، حتى أولئك الذين توهموا أنهم من الآلهة سقطوا كالفئران الميتة بعد سقوطهم في المصيدة. هذه خلاصة هذه الحرب...
أجزم وخاصة بعد الحرب على إيران بأننا في المنطقة متخلفون عن العالم ب: 14 قرنًا، وهذا يكشف أن هناك شعوب عربية تدين لصنمٍ اسمه خامنئي مع أن الشعوب الإيرانية ذاتها بطوائفها وقومياتها المتعدّدة تنويرية تنحوا إلى الحرية والحداثة. على نقيض هؤلاء القطيع من العروبيين الذي صفق جزء منه لإيران وهي تقصف الشعوب المحيطة بها رغم أن الحرب مع إسرائيل وأمريكا، وأنا هنا لا أدعي بأن دول الخليج العربي كاملة الاوصاف، ولكنها تظلّ دول مسالمة وبعيدة عن الحروب، بل وأكثر دول في العالم العربي تعاطفًا مع القضية الفلسطينية التي التي يأتِ من وراءها طيلة هذه العقود الكوارث الهزائم على أصحابها أنفسهم، خانوا بعضهم البعض وخانوا من وقف معهم، فخسروا قضيتهم وأنفسهم.
الشعوب العربية، نصفها مجهولة المصدر، لا عنوان ولا هوية ولا لون. كائنات مقلدة لهذا الإمام وذاك السيد، ونصف آخر نائمة وتستيقظ مذعورة وقت الأزمات لتسأل ببلاهةٍ عما يجري، ثم تعاود النوم مذعورة مما جرى. وبين هذه وذاك هناك طائفة خارج السرب تدين بالولاء للإسلام السياسي السني منهُ والشيعي. فتنظيم حماس الفلسطيني الإرهابي وتنظيمات الأخوان المسلمين في ارجاء القارات وخاصة العربية. هؤلاء الشياطين بالولاء لا ينتمون إليها إلا بالاسم فقط، لأن ولائهم للسلطة والمال والجنس. وبالطبع عدائهم للحداثة والحرية.
الحرب الدائرة الآن بين إسرائيل وأمريكا ضد إيران وذيولها وزعانفها في الدول العربية، هي حرب مع دولة ظلامية مجنونة تبيد شعبها دون رحمة، وتهدد جيرانها، وهي عصابة ظلامية تعيش في كوكبٍ افتراضي ظلامي وتستغرب من وجود من يلتحق وينظم إلى هذه الدولة الخرافية. الشعب الإيراني العظيم وحدهُ من يقرر حكمه وهذا ما سعى له في ثوراته المتعددة وآخرها ثورته الأخيرة التي دفع ثمنها ما يقرب من أربعين ألف شاب وشابة ورجل وامرأة، والمستغرب أن هناك في العرب من السنة والشيعة من يناصر هذا النظام ويدافع عنه بل مستعد للموت من أجله. أليس هذا خرافيًا؟
كوكبنا العربي، كوكب لا علاقة له بكوكب الأرض ولا بهذا الزمن والعصر، ومن الأفضل أن يبقى كذلك للأزل حتى لا يلوث البيئة الأرضية.



#احمد_جمعة (هاشتاغ)       A.juma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ساعات وشرق أوسط جديد.
- حرب مرعبة تنتظر إيران خلال ساعات!!
- شتان بين العرب وإسرائيل!!
- حرية التعبير والثمن الخيالي...
- موسمي .. عكس الآخرين.. [القراءة]
- تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت – فصل من الرواية [2]
- 14 قرن قبل دونالد ترامب!!
- فصل من رواية -تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت-
- خريطة جديدة.. صح النوم!!
- عاشت دولة الجنوب اليمني ..
- فلسطين إلى متى؟!!
- الثقافة عدوٌ للدكتاتورية.
- العالم ... فرانك سيناترا وليس ترامب..
- ما زال العرب يسبحون في مياهٍ باردة!!
- أخيرًا تحرّرت فلسطين!!!
- بسبب فلسطين.. سقوط أوروبا وشيك.
- ما أوسع العالم، وما أضيق الوطن...
- كيف ننتصر ونحن مهزومون داخليًا؟!
- إلى متى في دائرة العمى؟
- -تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت- رواية (1)


المزيد.....




- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...
- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - حرب الكواكب الغبية!!