أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - فرض اتفاق استسلام على لبنان














المزيد.....

فرض اتفاق استسلام على لبنان


عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 11:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استبد الغضب برئيس العصابة الحاكمة في الكيان الشاذ اللقيط، مجرم الحرب النتن ياهو، بسبب قرار ولي نعمته الأميركي بوقف حربه على ايران. فما كان منه إلا أن عَمِدَ إلى تنفيس غضبه في "مكسر العصا" العربي، بعدوان همجي بربري ضد لبنان راح ضحيته مئات الشهداء والمصابين.
بكل صلف وغرور، يقول النتن ياهو أنه لن يوقف العدوان حتى نزع سلاح حزب الله. ويمعن أكثر في الغطرسة باصدار تعليمات، لبدء مفاوضات مع لبنان والتوصل إلى ما يسميه "سلامًا مستدامًا".
ومن الواضح أن هناك قوى سياسية في لبنان تدفع باتجاه بدء مسار تفاوضي مع العدو، حتى مع استمرار العدوان.
لقد تأكد من مآلات مسرحية مدريد 1991، أن أي ماراثون تفاوضي مع عدو كهذا ليس إلا مسارَ استسلام من ألفه إلى يائه، كما هو الحال على صعيد تجارب مشابهة لعدد من أشقاء لبنان.
ما يتغيَّاه الكيان اتفاقيات اذعان واستسلام، كلما زِيْدت تُبعِد منطقتنا عن الاستقرار أكثر وتراكم مزيدًا من الجمر تحت الرماد.
لن تعرف منطقتنا الاستقرار وسلوك طريق التطور الطبيعي ما دام الكيان مزروعًا في فلسطين. ويمكننا ايراد ألف دليل تؤكد أننا لا نجافي الحقيقة فيما ذهبنا اليه، نكتفي باثنين منها.
-لم يزرع الأنجلوساكسون اسرائيل في منطقتنا لاحلال السلام والازدهار، بل العكس تمامًا هو الصحيح.
-اسرائيل مفروضة على العرب بقوة السلاح الأميركي، وما وُقِّع معها من اتفاقيات اذعان فرضتها موازين قوى مختلة لصالحها.
لهذا يرفض الوعي الجمعي لشعوبنا هذه الاتفاقيات، ويستحيل أن يقتنع بها خاصة ونحن نرى الكيان يتمادى في العدوان والغطرسة والتوسع، بل ويعلن أنه بصدد تنفيذ الخرافة التوراتية الموسومة بـ"اسرائيل الكبرى".
على مدار ثمانية عقود أكدت اسرائيل أن صراعنا معها صراع وجود، لن يتوقف إلا بزوال أحد طرفيه.
والذي نراه أن أي مسار تفاوضي مع العدو ليس إلا محاولات تخدير يائسة للجسد العربي، كي يتقبل وجوده ككيان طبيعي وهذا لن يحصل.
لا وجود للسلام الحقيقي في القاموس الصهيوني، بل اذعان واستسلام ورضوخ لاملاءاته.
وهو يجاهر بذلك ولا يخفيه، كما تابعنا ما صدر عن النتن ياهو في تصريحاته الأخيرة، وعلى وجه التحديد قوله بالحرف:"أبرمت أربع اتفاقيات مع دول عربية، وأعتزم المُضي قُدُمًا نحو سلام حقيقي من موقع القوة".
هكذا يفهم العدو "السلام" من موقع القوة، وهو في حقيقته اذعان واستسلام باسم السلام. وهذا بالضبط ما قصده النتن ياهو بالسلام المستدام مع لبنان!



#عبدالله_عطوي_الطوالبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستحمار (2)
- الاستحمار (1)
- هرمز وأهرمان العصر ترامب
- صواريخ ايرانية تمرُّ بأجوائنا
- ايران...الأسباب الحقيقية للعدوان ونقاط القوة
- نعم للحوار الحر لا لضيق الأفق
- وكأنه لا يكفي المنطقة عراق واحد!
- النتائج الأهم
- ايران ليست عدونا وإن اختلفنا معها
- أخطر الاحتمالات لمن يعنيهم الأمر
- سقوط أميركا الأخلاقي والقيمي
- بلا خيبة !
- أسباب مَنَعَة ايران ونقاط ضعفنا
- مازوخية سياسية
- نهاية وشيكة للعدوان الصهيوأميركي
- أيها الإيرانيون دعوكم من هذه الفتوى!
- ومع ذلك لا مستقبل للكيان
- حرب الهيمنة وإعادة تشكيل المنطقة
- السيناريوهات المتوقعة
- كلام في السيادة من دون مزايدات


المزيد.....




- إليكم سبب ارتفاع سعر النفط الجمعة رغم اتفاق وقف إطلاق النار ...
- مصدر لبناني لـCNN: نواف سلام سيُسافر إلى واشنطن بعد -طلب إسر ...
- بين التكلفة الباهظة لحرب إيران وخطاب ترامب -المتناقض-.. -مخا ...
- ورقتان متصادمتان على طاولة إسلام آباد.. هل تنجح -الورقة الثا ...
- دعوات لشد الرحال للأقصى في أول جمعة بعد إعادة فتحه
- أسرى غزة المحررون.. فرحة الحرية تصطدم بالواقع القاسي
- استعدادات إسلام آباد لاستضافة المفاوضات بين إيران والولايات ...
- الديوان الأميري القطري: أمير دولة قطر ورئيس وزراء بريطانيا ي ...
- محادثات إيران.. هل ترامب أمام اتفاق أسوأ من اتفاق أوباما؟ تح ...
- ماذا على طاولة المحادثات بين أمريكا وإيران وسط حالة الترقب؟ ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - فرض اتفاق استسلام على لبنان