عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 18:16
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
الإله لو كان موجودا لترك للإنسان حرية الإختيار والتصرف مادام قد منحه عقلا ووعيا فما فائدتهما إذا كان هناك من يتصرف مكانه مثل وضعية الحيوانات . فالتحريم صناعة بشرية مثلها مثل الأديان أتى في منظومة الأديان جميعا وقبل ظهور الإسلام من أجل التحكم والتسلط على الأتباع للحصول على السلطة والمتعة والغنائم خاصة للمتنفذين وأصحاب الحل والعقد في غياب دليل موضوعي ومنطقي وعلمي. فقال وقالوا ليس سوى ثرثرة لغوية من صنع البشر والقرآن نفسه به أدلة كثيرة تنفي صلته بإله كلي القدرة والمعرفة وآية النسخ فقط تجعله نصا بشريا محضا " مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (البقرة 106)" لأن الإله لا ينسى أبدا حتى يغير أقواله حتى تتماشى مع تغير الظروف والأحداث. وهو بالتالي نص زمكاني ومحدث ولم يكن موجودا حسب هذه الآية بلوح محفوظ وليس بنص أزلي وهو نص مرتبط ببيئة وعصر معين حتى إنه يرى في الجنة المزعومة الخيام "حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72 الرحمن) " والخمر "وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ (محمد 15)"وفيها يعمل الإله مرتقا ومرقعا لبكارات النساء " إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ (الواقعة)" لتمتيع المؤمنين بالجنس كعمل وحيد لهؤلاء. فلماذا لا يفكر الإله في تمتيعهم بسفرة حول المجرات وإهدائهم الحواسيب الخارقة ليلعبوا ويشاهدوا الأفلام والمسلسلات ومقابلات كرة القدم ويصنع لهم أدوات التواصل والأنترنات ليتواصلوا مع الأحياء وهم ينكحون الحوريات والغلمان من قبورهم، ويعودون للدنيا لتفقد عيالهم ونساؤهم وشياههم ثم يعودون لعب الشراب أنهارا ويغتسلون به وهو المحرم بالثلاث في عالم الأحياء؟
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟