وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من
(Waleed)
الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 14:08
المحور:
سيرة ذاتية
عرفتُ الفقيه محمد سليمان الأحمد منذ سنوات، وقرأتُ أغلب مؤلفاته، وتابعتُ جهوده العلمية والثقافية في كردستان العراق وأغلب الدول العربية، بل وشارك في مؤتمرات دولية رصينة، وإليه الفضل في إصدار عدد من المجلات القانونية المحكمة، باحث موسوعي، طرق أغلب أبواب القانون، يعيش همَّ تحديث المنظومة التشريعية العراقية، ومع ذلك لا يُلتفت إليه في العراق، فلا يُكرَّم من قبل الجهات الرسمية حين يُكرَّم أساتذة الكليات، ولا يُستفاد من خبراته العلمية والعملية كونه بروفيسورًا وأستاذًا جامعيًا منذ أكثر من ربع قرن، ومؤلف كبير بلغت مؤلفاته عشرات الكتب المهمة. بصراحة، لا زلت مأخوذًا بصدمتي من هذا الزهد الحكومي بعالم فاضل ووطني ومخلص وابن عائلة موصلية عريقة. لماذا هكذا أنت دائمًا يا عراق، تزهد بمبدعيك ولا تنتفع بهم؟ أين أنت يا وزير التعليم العالي والبحث العلمي؟ أين أنت يا رئيس الوزراء؟ أين أنت يا رئيس البرلمان؟ أين أنتم يا لجنة التعليم البرلمانية؟ ألم يكن لديكم مستشار يتابع هذا الظلم المعرفي الذي سيحرم أجيالنا من كتابات وإشارات وملاحظات عالم يضيع منا عمدًا نتيجة المتزلفين والمحسوبية والمنسوبية!
لا سيما وأن القرار بصدد إعادة النظر في مناهج كليات القانون التي قد تحكم وتتحكم في تدريس القانون لأجيال، فمن لديه الفهم الأعمق والبصيرة الأنفذ بما يجب أن تشتمل عليه مناهج القانون الخاص والقانون المدني أكثر ممن غاص بحورها وأحاط بكل جوانبها وخاض في فلسفتها وفلسفة القانون عمومًا؟ والقصد كل القصد هو الحرص والغيرة على مصلحة العراق وأن يتولى هذا الشأن الهام أهله، مع كل التقدير للزملاء الأساتذة الأجلاء الذين تم تكليفهم في القرار.
إننا أمام كارثة علمية تستحق الالتفات من أولي الألباب، لا سيما وأن الأمر في أوله وأملنا كبير في تداركه من المخلصين للعراق وأهله.
#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)
Waleed#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟