أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد عبدالحسين جبر - بين مسؤولينا ومسؤوليهم جبل من نار!














المزيد.....

بين مسؤولينا ومسؤوليهم جبل من نار!


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 8647 - 2026 / 3 / 15 - 23:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعلمنا من بديهيات الدراسات العليا أن تكون رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراة عبارة عن دراسات مقارنة بين قانون بلدنا وقوانين بلدان أخرى تتقارب ظروفها وطبائعها منا، كي نؤشر على مكامن الخلل لدينا أو لديهم ونستفيد من نجاحات قوانينهم ونقترح الأخذ بها عندنا، ومقالنا هذا يندرج ضمن هذا الإطار ولا يقصد الإساءة إلى ولاة أمرنا في عراقنا الحبيب، أدام الله عليهم مناصبهم وزاد في أموالهم وأطال سني حكمهم ورزق أبناءهم بعدهم مواقعهم!
حاولتُ كثيرًا أن تمرَّ صورة قيادات الجمهورية الإيرانية دون أن أعلّق عليها، وهي تتواجد بين آلاف المتظاهرين وبملابس عادية وبلا بهرجة ولا حمايات ولا سيارات فارهة، بل ورئيسهم يسير بمفرده في الشوارع العامة وبلا مرافقين وحمايات وسيارات عالية ومظللة آخر موديل!
وأنا أشاهدها مرارًا تذكرتُ المسؤول العراقي لدينا، بمجرد أن يصبح عضوًا في مجلس محلي يرفع أنفه ولا يجيب على الاتصالات الهاتفية ويصعد سيارة فارهة ويسير معه حماية شخصية وهكذا يكبر شيئًا فشيئًا حتى يصل رئيس مجلس أو وزير فيكون موكبه في الشارع أطول من حرب داحس والغبراء!
أقول: هل يأتي يوم ويشفى مسؤولنا العراقي المحترم من هذا المرض العضال ويكون كجاره الإيراني، أم أن تضخم الأنا العربية بصورة عامة والعراقية بصورة خاصة مرض عضال فعلًا لا يرجى شفاؤه؟
أعتذر من سادتنا المسؤولين، أرجو أن لا يعتبرونني أفتح عينًا عليهم وأحسدهم، بل أتمنى لهم القرب من شعبهم ومجتمعهم وأن يتركوا هذا المرض الصدامي إن صح التعبير، لأن صاحب المرض الأول أعني الطاغية صدام تمتع بهذه البهرجة سنوات وأخيرًا قذفت به الأيام في حفرة، فلا حال يدوم ولا منصب يبقى، وأرقى منصب يمكن أن تكونوا فيه هو قربكم من الناس وحبهم إليكم، فشرُّ المسؤولين المتكلفون الفاسدون المهبلون الفارغون مضمونًا المملوءون شكلًا وحمايات ومواكب، فهل من مُتعِظ؟
اخيرا وليس اخرا ، يردد بعض من ينعق مع دعاة القومية البعثية مقولة مفادها "ليت بيننا وبين فارس جبلاً من نار، لا ينفذون إلينا ولا ننفذ إليهم" ، والظاهر هذا الجبل يقف حائلا فعلا كي لا نتعلم منهم اصول التواضع لدى المسؤول الحكومي ووطنيته وخدمته لبلاده ، والا كثير من مسؤولينا الكرام كان مقيم لديهم بل وتربطه معهم علاقات سياسية وزيارات دائمة لماذا لم يتعلم منهم ، ربما صوج الجبل الناري الذي ذكره قومجية تالي وكت وزرعوه في ادمغة الكثيرين!



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خيال القانون الدولي
- ماذا نقرأ للقضايا الجزائية؟
- الشريك المتجاوز يلزم بازالة تجاوزه
- القانون الدولي هل هو قوة القانون ام قانون القوة؟ ح١
- القران ومنهج التعميم
- معركة خور عبد الله القانونية في العراق
- مدينتي الصويرة تسهم في الحكومة العراقية الأولى
- (١٤) عام من تاريخ العراق المعاصر في كتاب
- الاجتماع النقابي
- لماذا عاد التعويض لمرة واحدة يشمل تجاوز دوائر الدولة كافة؟
- هل تبليغ رجال الشرطة باطل قانونا؟
- عودة الشوق لبين القصرين وقصر الشوق
- حاجتنا الى ثقافة الاحترام
- مدونة الأحكام الشيعية في نقابة المحامين.
- محامي مَلَكة الدفاع
- تكريم أم تقليد مسؤولية ؟
- صعوبة أو مخاطر الحديث أو الكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي!
- هل طلاق الفار اوجدته مدونة الاحكام الشرعية الجعفرية فقط؟
- هل المدونة قانون ؟
- هل الاثم جزاء قانوني ؟


المزيد.....




- اتصال بين ستارمر وترامب وسط اضطراب الملاحة البحرية في مضيق ه ...
- إسرائيل تعلن إعادة فتح معبر رفح جزئياً وسط أزمة إنسانية في غ ...
- نتنياهو يظهر من مقهى ليدحض شائعة مقتله ويتوعد إيران
- ترمب: لا نستفيد من مضيق هرمز وعلى الدول المستفيدة حمايته
- مفتش سابق بوكالة الطاقة الذرية يحذر من السيناريو الأسوأ في إ ...
- رئيس استطلاع الجولان يكشف أسرار سقوطها واختطافه في سجون الأس ...
- -الخروج إلى البئر-.. أيُّ بئرٍ خرَج منه السوريون؟
- فيديو منسوب لـ-حرائق في تل أبيب بسبب هجمات إيرانية-.. هذه حق ...
- قفزة في الأسعار ونقص في المواد: الحرب في إيران تلقي بظلالها ...
- كلفة تتضخم ووقت يتمدد.. لغز المشاريع الألمانية المتأخرة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد عبدالحسين جبر - بين مسؤولينا ومسؤوليهم جبل من نار!