أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد عبدالحسين جبر - عودة الشوق لبين القصرين وقصر الشوق














المزيد.....

عودة الشوق لبين القصرين وقصر الشوق


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 8517 - 2025 / 11 / 5 - 20:24
المحور: الادب والفن
    


اقتنيتُ منذ فترة ليست بالقليلة، ثلاثية نجيب محفوظ (بين القصرين وقصر الشوق والسكريّة)، على أن أقرأها حينما يكون المزاج النفسي ملائما لذلك، لأنني من الذين يرون بعدم جدوى المطالعة دون حضور عقلي ونفسي ودون رغبة وإرادة.
وقبل أكثر من شهر تقريبا وأنا أتصفح منشورات اليوتيوب، وجدتُ أن مسلسل بين القصرين وقصر الشوق قد تمّ نشرهما بشكل كامل فيه، فقلتُ لأشاهدهما عوضا عن مطالعة روايتهما في الوقت الحاضر، وبالفعل أكملت مشاهدة جميع حلقاتهما، واستمتعت أيّما استمتاع برصانة العمل الفني فيهما وحسن أداء أبطالهما لأدوارهم، لا سيما الفنان الكبير الراحل محمود مرسي وهو يؤدي دور أحمد عبد الجواد أب عائلة ياسين وفهمي وكمال وخديجة وعائشة وزوج أمينة، وذكّرني بصرامته وقوة شخصيته بآبائنا الذين رحلوا عنا وذهب معهم هكذا نظام أبوي مفيد وإن نالنا من صرامته الشيء الكثير من الحرمان والظلم، إلا أنني ومن واقع ما ألاحظه في المحاكم بحكم عملي في المحاماة، فإن السلطة الأبوية القوية كانت سببا في انخفاض انحراف الأولاد وجنوحهم نحو الجريمة والانحراف.
أبدع روائينا الراحل نجيب محفوظ في حوارات رواياته البديعة، وأرسل رسائل عظيمة فيها عن أهم مشكلات المجتمع، ومرّر أفكارا عظيمة فيها بذكاء، بل وانتقد الواقع بلغة ساحرة، فكان باحثا اجتماعيا من الطراز الأول، وصحفيا ملما بأدواته، ومصورا متقنا لعمله.
أتمنى من القارئ العودة لهذين المسلسلين الجميلين بين القصرين وقصر الشوق، لأن السكرية لم تنشر كمسلسل حتى كتابة هذه السطور للأسف، وأتمنى نشره قريبا كي نشاهده أيضا. كما أن مطالعة هذه الثلاثية ينبغي أن لا تفوت كل قارئ، فهي من نفائس الأدب العربي المعاصر الضرورية لتقوية فكر وذائقة وثقافة كل قارئ.



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاجتنا الى ثقافة الاحترام
- مدونة الأحكام الشيعية في نقابة المحامين.
- محامي مَلَكة الدفاع
- تكريم أم تقليد مسؤولية ؟
- صعوبة أو مخاطر الحديث أو الكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي!
- هل طلاق الفار اوجدته مدونة الاحكام الشرعية الجعفرية فقط؟
- هل المدونة قانون ؟
- هل الاثم جزاء قانوني ؟
- سلمتك بيد الله يمحملني اذية!
- كرنفال نقابي رائع
- المحامي في الدراما العراقية
- طرفة من سوح القضاء
- نقابة المحامين مع حرية التعبير
- رسالة الى وزير التعليم
- الفرق بين كلام الشارع والقانون والقضاء
- مدخل لفهم قضية خور عبدالله
- رأي الشارع بين أمير الكويت ومحافظ الكوت!
- من هو بطل فيلم هايبر ماركت في الكوت؟
- هكذا يقضي المحامي يومه!
- المعقبون ورثة الأوقاتيين في العراق!


المزيد.....




- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد عبدالحسين جبر - عودة الشوق لبين القصرين وقصر الشوق