أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - وليد عبدالحسين جبر - ماذا نقرأ للقضايا الجزائية؟














المزيد.....

ماذا نقرأ للقضايا الجزائية؟


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 00:37
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


سؤال كثيرا ما يرد صفحتنا، عنوانه: ماذا نقرأ من كتب في القضايا الجزائية؟ ورغم إحراج السؤال، لكونه يدخل ضمن تفضيل نتاجات مؤلف على مؤلفي رجال القانون دون آخرين، وقد نظلم البعض ونبخس حقهم، غير أننا نجيب السؤال من منطلق تجربة شخصية، ويقينا لا يمكن أن تُعمم وتُعتبر تجربة مثالية لا يصّح غيرها، فهي رأينا الشخصي فيما قرأناه واستفدنا منه، وقد يستفيد غيرنا من غيرها وهكذا.
بادئ ذي بدء، يجب أن يكون تحت يد المحامي أو الحقوقي متن قانون العقوبات العراقي رقم (١١١) لسنة (١٩٦٩) المعدل، وقانون أصول المحاكمات الجزائية رقم (٢٣) لسنة (١٩٧١) المعدل أيضا.
ومع هذين المتنين، وجدت أفضل شرح لهما هما: "قانون العقوبات/ القسم العام، بين التشريع والفقه والقضاء" لقاضي محكمة التمييز العراقية المرحوم عبدالستار البزركان، و"شرح أصول المحاكمات الجزائية" لقاضي محكمة التمييز العراقية المرحوم جمال محمد مصطفى.
فقد اطلعت عليهما، ووجدتهما يمزجان بين الجانب النظري والجانب العملي، ومكتوبين بلغة بيضاء تناسب جمهور رجال القانون، وقد نقف أمام بعض محطاتهما في موقع مسارات قانونية بفيديوهات قصيرة إن سنحت الفرصة طبعا.
أخيرا، ما نود الإشارة إليه في ختام هذا المقال القصير، أن فقهاء وشراح القانون الجزائي في العراق يثيرون إشكالات على اسمي القانونين اللذين اعتبرناهما عماد القضاء الجزائي ووسائل إتقان العمل فيه، ألا وهما قانون العقوبات وقانون أصول المحاكمات.
فبعضهم قال بعدم صحة تسمية قانون العقوبات، لكونه ناظرا إلى العقوبة فقط دون الجريمة، كما أن الجريمة لا تستوجب إيقاع العقوبة فقط، بل قد تكون سببا لصدور التدابير الاحترازية التي هي ليست عقوبة، ورأوا أن يكون الاسم "القانون الجنائي"، لكونه يمثل التنظيم القانوني للجريمة على اعتبار أنه مشتق من الجناية وهي أخطر وأهم أنواع الجرائم.
غير أن مناصري تسمية القانون بقانون العقوبات انتقدوا اقتراحهم، واعتبروه ناظرا لأحد أنواع الجرائم (الجناية) دون غيرها، بينما القانون ينظم كل أنواع الجرائم، ناهيك عن أن لفظة العقوبات تستبطن بديهيا الجرائم، كون أن الجريمة والعقوبة فكرتان متلازمتان، وأن العقوبة أثر من آثار الجريمة وبمجرد ذكرها ينصرف الذهن إلى أن هناك جريمة، وإلا فعلى أي أساس تفرض العقوبة.
أما النقد الذي وجهوه إلى تسمية قانون أصول المحاكمات الجزائية، فيتفق أغلب شراح القانون فيه معهم، لكونه لا يمثل كل مضامين القانون، على اعتبار أن عنوانه قانون أصول المحاكمات فيفهم من ذلك أنه قاصر على إجراءات المحاكمات في الدعاوى الجزائية فقط، في الوقت الذي يضم قسما كبيرا منه إجراءات التحقيق في المحاكم الجزائية، فالأصح أن يكون اسمه قانون إجراءات التحقيق والمحاكمة أو قانون الإجراءات الجزائية. ولكن مع ذلك، ووفقا لقاعدة القانون المدني "لا اجتهاد في مورد النص"، فحيث إن المشرع أسماهم هكذا، فلا سبيل إلى غير ذلك إلا عند تعديلهما في المستقبل.



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشريك المتجاوز يلزم بازالة تجاوزه
- القانون الدولي هل هو قوة القانون ام قانون القوة؟ ح١
- القران ومنهج التعميم
- معركة خور عبد الله القانونية في العراق
- مدينتي الصويرة تسهم في الحكومة العراقية الأولى
- (١٤) عام من تاريخ العراق المعاصر في كتاب
- الاجتماع النقابي
- لماذا عاد التعويض لمرة واحدة يشمل تجاوز دوائر الدولة كافة؟
- هل تبليغ رجال الشرطة باطل قانونا؟
- عودة الشوق لبين القصرين وقصر الشوق
- حاجتنا الى ثقافة الاحترام
- مدونة الأحكام الشيعية في نقابة المحامين.
- محامي مَلَكة الدفاع
- تكريم أم تقليد مسؤولية ؟
- صعوبة أو مخاطر الحديث أو الكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي!
- هل طلاق الفار اوجدته مدونة الاحكام الشرعية الجعفرية فقط؟
- هل المدونة قانون ؟
- هل الاثم جزاء قانوني ؟
- سلمتك بيد الله يمحملني اذية!
- كرنفال نقابي رائع


المزيد.....




- طائرة مسيّرة تودي بحياة موظفة فرنسية باليونيسيف شرقي الكونغو ...
- حالة الحرب في إيران تتحول لسلاح ضد الداخل.. ومنظمة حقوقية ت ...
- الأمم المتحدة: أكثر من 3 ملايين نازح في إيران منذ بدء الحرب ...
- رايتس ووتش: تحالف منع الفظائع في السودان أمام اختبار عاجل لح ...
- حرية الصحافة في ليبيا: من يحمي الصحفي من التهديدات والرقابة ...
- مستوطنون يضرمون النار في مسجد بنابلس والاحتلال يشن حملة اعتق ...
- مستوطنون يحرقون جزءا من مسجد بنابلس والاحتلال يصعّد اعتقالات ...
- طهران تعلن اغتيال قيادي بالحرس واستهداف ناقلة أمريكية واعتقا ...
- الأمم المتحدة تكشف -الرقم الصادم- لعدد النازحين من إيران
- المفوض السامي لحقوق الإنسان يطالب بتحقيق فوري حول احتمال است ...


المزيد.....

- الوضع الصحي والبيئي لعاملات معامل الطابوق في العراق / رابطة المرأة العراقية
- التنمر: من المهم التوقف عن التنمر مبكرًا حتى لا يعاني كل من ... / هيثم الفقى
- محاضرات في الترجمة القانونية / محمد عبد الكريم يوسف
- قراءة في آليات إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين وفق الأنظمة ... / سعيد زيوش
- قراءة في كتاب -الروبوتات: نظرة صارمة في ضوء العلوم القانونية ... / محمد أوبالاك
- الغول الاقتصادي المسمى -GAFA- أو الشركات العاملة على دعامات ... / محمد أوبالاك
- أثر الإتجاهات الفكرية في الحقوق السياسية و أصول نظام الحكم ف ... / نجم الدين فارس
- قرار محكمة الانفال - وثيقة قانونيه و تاريخيه و سياسيه / القاضي محمد عريبي والمحامي بهزاد علي ادم
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / اكرم زاده الكوردي
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / أكرم زاده الكوردي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - وليد عبدالحسين جبر - ماذا نقرأ للقضايا الجزائية؟