أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد فاروق عباس - اختراق إيران....














المزيد.....

اختراق إيران....


أحمد فاروق عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8653 - 2026 / 3 / 21 - 02:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يحدث في تاريخ كل الحروب والصراعات أن قتل كل هذا العدد من القادة السياسيين والعسكريين والأمنيين في إحدي الدول المحاربة كما حدث ويحدث في ايران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل الصيف الماضي وفي هذا الشتاء...

ولا أحد يفهم حقا كيف يتم ذلك.. ولا ما هي أسبابه ؟!!
هل هناك عمليات خيانة من بعض الأطراف في القيادة الإيرانية أو بالقرب منها ؟!
ولكن كيف تصل مستويات الخيانة الي قتل المرشد الأعلى للثورة وللجمهورية ولقتل رؤساء البلاد ووزراء الدفاع ورؤساء أجهزة المخابرات... إلي اخره.. وبرغم ذلك لا يمكن اكتشافها حتي اليوم ؟!!

هل هناك جواسيس لأمريكا وإسرائيل في إيران يحددون لها أماكن وزمان القيادات العليا المطلوبة للقتل ؟!!
ولكن كيف يصل هؤلاء الجواسيس الي تلك المستويات القيادية وعلي قمة الجهاز السياسي والعسكري الايراني بتلك البساطة الشديدة، ويستمرون في أماكنهم طوال كل تلك الشهور الطويلة، والتي قتل فيها تقريبا أغلب الجهاز الحاكم في إيران؟!!

هل هي عمليات تجسس إلكترونية دقيقة تقوم بها أجهزة حديثة تحدد مكان الشخص المطلوب بدقة وتبعث إشاراتها إلى حيث يستطيع العسكريون أن يتعاملوا مع الهدف بسهولة ؟!
ربما...
هل للإنترنت علاقة بهذا الموضوع الغريب ؟!
إن الانترنت بدأ في الأساس كمشروع عسكري سري لوزارة الدفاع الأمريكية، هدفه صنع شبكة اتصالات سرية تربط بين كل القواعد العسكرية الأمريكية داخل الأرض الأمريكية والقواعد العسكرية الأمريكية حول العالم، وذلك في حال تعرضت الولايات المتحدة لهجوم عسكري من عدو خارجي - كان العدو الرئيسي لأمريكا وقتها هو الاتحاد السوفيتي - واستطاع هذا العدو تدمير البنية التحتية الأمريكية، بما نظام الاتصالات الأمريكي... وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام ١٩٩١ تم فتح جزء من شبكة الإنترنت للإستخدام المدني، ولكن مفهوم للجميع أن جزء هاما من عمل شبكة الانترنت والتطبيقات والبرامج المرتبطة بها له طابعه المرتبط بشدة بأجهزة العمل السري الأمريكية.. واقصد بالطبع أجهزة المخابرات الأمريكية...

ولقد فهمت الصين ذلك تماما وأنشأت انترنت خاص بها، ولقد طورت الصين ايضا منصاتها الخاصة:
WeChat بدل واتساب وفيسبوك
Weibo بدل تويتر
Baidu بدل جوجل

إن الانترنت العالمي - المسيطر عليه أمريكيا - مفتوح في إيران ويعمل بصورة طبيعية، فهل كان استهداف قادة إيران السياسيين والعسكريين والأمنيين من هذه النقطة ؟!
لا أعلم حقيقة...

علي المستوي الشخصي وبالاعتماد علي الحدس والتخمين أميل الي استبعاد فرضية الجواسيس أو الخونة، وأميل أكثر الي فرضية أجهزة إلكترونية متقدمة أو الهواتف الحديثة أو الإنترنت..

ولكن الأغرب اننا لم نسمع عن أي تحقيق سياسي أو عسكري أو إداري في إيران يحاول تقصي ومعرفة أسباب تلك الظاهرة شديدة الغرابة !!
أم هل هم يعرفون.. ومع ذلك لا يستطيعون للأمر دفعا ؟!!

وإذا كان الامر كذلك... فإن مستقبل الحروب سوف يتغير تماما في ضوء حرب إيران الحالية...
حيث طرف بإمكانه قتل رجال الصف الأول في المستوي السياسي والمستوي العسكري والمستوي الأمني عند بداية الحرب... وهي صدمة هائلة تشل قدرة اي طرف علي التماسك والاستمرار بنفس المستوي...

لكن المؤكد حتي الآن أن هناك شيئا غامضا يجري في إيران من شهور... ولا يجد أحد له تفسيرا مقبولا حتي اليوم...
والزمن... والسنين القادمة هي من ستكشف للعالم حقيقة ذلك الشئ الغامض والمجهول الذي جري ويجري في إيران....



#أحمد_فاروق_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصر... ودول الخليج العربية !!
- كيف تلاعب البريطانيون والامريكان بإيران طوال قرن من الزمان ؟ ...
- حوار مع صديق ... لماذا أقف مع إيران في هذه الحرب... وضد أمري ...
- صوت مختلف من ايران...
- الفساد في إيران...
- مشكلات الاقتصاد الايراني..
- حديث الارقام... ما أهم مؤشرات الاقتصاد الإيراني ؟
- قطاع الخدمات في إيران...
- ماذا تُنتج إيران... وماذا تصَّدر ؟ كيف حال قطاع الصناعة الإي ...
- الاقتصاد الإيراني...
- الليلة... والبارحة !!
- كيف فهمت مصر من 60 سنة ما يعجز البعض عن فهمه حتي اليوم ؟!
- نصيحة لروسيا والصين...
- الإمارات... وما تفعله ؟!
- وهل هناك جديد ؟! الوسائل المتغيرة للقوة.. وكيف تصل أمريكا إل ...
- كان صرحا من خيال... فهوي !!
- الانقلاب السياسي..
- هل حدث تزوير في الانتخابات؟!
- لماذا أكبر دولتين في العالم غير ديموقراطيتين ؟!
- إعادة تدوير السلع القديمة...


المزيد.....




- عناقٌ حقيقي بعدما تخلت أمه عنه.. شاهد -بانش- القرد يجد الدفء ...
- -اهتزت الأرض-.. ما حقيقة فيديو -التجربة النووية في إيران-؟
- ما هي الجزر الصغيرة في الخليج التي قد تكون هدفًا لهجمات ترام ...
- دول أوروبية تتخذ إجراءات مستعجلة لمواجهة تداعيات حرب الشرق ا ...
- القلق: هل هو رسالة من العقل أم من الجسد؟
- ريبورتاج: أوضاع إنسانية صعبة بالنبطية جنوب لبنان بسبب الحرب ...
- بوتين: موسكو لا تزال صديقا وفيا وشريكا موثوقا لإيران
- 20 مصابا في منطقة ديمونة جنوب إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيران ...
- حرب إيران.. نهاية قريبة أم منعطف خطير للصراع؟
- من وراء الكواليس.. كيف يدير روته ضغوط ترامب على الناتو؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد فاروق عباس - اختراق إيران....