أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد حسب الرسول الطيب - 18. الثقافة والهيمنة في العصر الرقمي: صناعة الوعي الطبقي والثقافي المضاد















المزيد.....

18. الثقافة والهيمنة في العصر الرقمي: صناعة الوعي الطبقي والثقافي المضاد


عماد حسب الرسول الطيب
(Imad H. El Tayeb)


الحوار المتمدن-العدد: 8651 - 2026 / 3 / 19 - 14:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يمكن فهم ديناميكيات الربيع العربي ومآلاتها دون تحليل دقيق لدور الثقافة بوصفها ساحة صراع طبقي، وليس مجرد انعكاس آلي للبنية الاقتصادية. فالثقافة، في المنظور الماركسي الجدلي، ليست مجرد "بنية فوقية" تنعكس فيها علاقات الإنتاج بشكل ميكانيكي، بل هي ميدان معركة حيوي تُنتج فيه الهيمنة وتُعاد إنتاجها، وفيه أيضاً يمكن بناء وعي طبقي مضاد قادر على كسر هذه الهيمنة. وفي زمن الرقمنة، حيث تتحول أدوات الإنتاج الثقافي نفسها، وتتغير طرق استهلاك المعرفة وانتشار الأيديولوجيا، يصبح هذا الميدان أكثر تعقيداً وأكثر مركزية في الصراع الاجتماعي الشامل.

تطرح الثورة الرقمية إشكالية مزدوجة أمام التحليل الطبقي للثقافة. فمن جهة، تبدو الرقمنة وكأنها تحقق حلماً قديماً: تحرير المعرفة من احتكار النخب، وإتاحة أدوات الإنتاج الثقافي للجماهير، وكسر احتكار وسائل الإعلام التقليدية، وخلق فضاءات تواصل أفقية تتجاوز سيطرة الدولة ورأس المال. هذا الوجه التحرري للرقمنة ظهر بوضوح في اللحظات الأولى للربيع العربي، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات تنظيم وتعبئة خارج سيطرة الأنظمة، وكسرت احتكارها للخبر والإعلام. ومن جهة أخرى، سرعان ما انكشف الوجه الآخر للرقمنة: أدوات مراقبة وتتبع وتوجيه للوعي، منصات تحتكرها شركات رأسمالية كبرى، خوارزميات تنتج غرف صدى تعزل الناس عن بعضهم وتعمق الاستقطاب، وقدرة غير مسبوقة على إنتاج المعلومات المضللة والوعي الزائف على نطاق صناعي. هذا التناقض الداخلي للرقمنة هو ما يجعلها ساحة صراع مفتوحة، وليس مجرد أداة محايدة يمكن توظيفها لأي غاية.

في العقود التي سبقت الربيع العربي، شهدت المجتمعات العربية تحولات عميقة في بنيتها الثقافية، كانت مقدمة ضرورية للانتفاضات. فمن جهة، تمددت ثقافة الاستهلاك الرأسمالي عبر القنوات الفضائية والإعلانات والسلع المستوردة، منتجة أشكالاً جديدة من الوعي الزائف تقوم على الفردانية والتنافسية وإحلال "الحلم" محل النضال الجماعي. ومن جهة أخرى، تطورت ثقافة مقاومة شعبية في المساحات المهمشة: فن الشارع، الموسيقى البديلة (الراب، الميتال)، التدوين الإلكتروني، المسرح المستقل، السينما المستقلة. هذه الثقافة المضادة لم تكن مجرد تعبير عن "موضة" شبابية، بل كانت تحتشد فيها تناقضات المجتمع، وتعبّر بشكل فني عن الغضب المتراكم تجاه البطالة والتهميش والقمع والفساد. كانت تحتضن وعياً أولياً بالرفض، قبل أن يجد هذا الرفض لسانه السياسي في ميادين الثورة.

لقد شكلت الثقافة المضادة، في سنوات ما قبل الربيع العربي، المختبر الذي نضجت فيه مشاعر الغضب والتمرد قبل أن تنفجر في الشارع. فمن خلال كلمات أغاني الراب التي تصف واقع البطالة والإحباط، ومن خلال رسوم الجرافيتي التي تحتل الجدران ليلاً وتختفي نهاراً، ومن خلال التدوينات الإلكترونية التي تفضح تفاصيل القمع اليومي، ومن خلال الأفلام المستقلة التي ترصد حياة المهمشين، كانت تتراكم مادة متفجرة من الوعي النقدي. هذه الثقافة لم تكن "سياسية" بالمعنى المباشر، ولم تكن تدعو صراحة إلى إسقاط الأنظمة، لكنها كانت تقوّض شرعيتها الرمزية، وتخلق لغة مشتركة للرفض، وتبني جسوراً من التضامن بين شباب الأحياء الشعبية والمناطق المهمشة والمدن الكبرى. كانت تمهيداً ثقافياً للثورة، لا يقل أهمية عن التمهيد الاقتصادي والسياسي.

لكن عندما انفجرت الثورات، اصطدم هذا المخزون الثقافي المضاد بآلة دعائية ضخمة تعمل على إعادة إنتاج الهيمنة بأدوات جديدة. فالدولة البونابرتية الرقمية لم تكتف بقمع المظاهرات، بل طورت قدرات هائلة على إنتاج المعلومات المضللة، وتوجيه الرأي العام، وتشويه صورة الثوار، وخلق حالة من البلبلة والارتباك. ظهرت "جيوش إلكترونية" منظمة تعمل لصالح الأنظمة، تمولها أجهزة أمنية ورجال أعمال، مهمتها غمر الفضاء الرقمي بخطاب الكراهية والتشكيك، ونشر الشائعات، وتفكيك أي توافق وطني ناشئ. هذا الإنتاج الصناعي للوعي الزائف الرقمي استخدم نفس أدوات الثوار (فيسبوك، تويتر، يوتيوب) لكنه استخدمها بتمويل غير محدود وتنظيم احترافي، مما خلق حالة من عدم التوازن الهائل في ساحة المعركة الثقافية.

في مصر، بعد انقلاب 2013، تطور نموذج متكامل للهيمنة الثقافية الرقمية. فإلى جانب القمع المادي، تم إنشاء منظومة إعلامية ودعائية ضخمة تهدف إلى إعادة إنتاج صورة "الزعيم المنقذ"، وترويج رواية "مكافحة الإرهاب" التي تشرعن القمع، وخلق حالة من الاستقطاب الحاد بين "الوطنيين" و"الخونة". هذه المنظومة استخدمت أدوات متطورة: برامج تلفزيونية ذات إنتاج ضخم، صفحات على مواقع التواصل تديرها فرق محترفة، مؤثرون يتقاضون أموالاً طائلة، وحملات منظمة للتشويه والتضليل. النتيجة كانت احتكاراً شبه كامل للفضاء الثقافي العام، وتراجعاً حاداً لمساحات الثقافة المضادة المستقلة، التي تعرضت للقمع والملاحقة والتجفيف المالي.

في تونس، حيث بقيت المساحات الثقافية أكثر انفتاحاً نسبياً، شهدنا صراعاً ثقافياً مفتوحاً بين مشروعين: مشروع ثقافي ديمقراطي تعددي يحاول البناء على مكاسب الثورة، ومشروع ثقافي محافظ (مدعوم إقليمياً) يسعى لإعادة إنتاج الهيمنة القديمة بخطاب ديني أو قومي. هذا الصراع لم يحسم بعد، ويعكس التناقضات الأوسع في المجتمع التونسي بين قوى التغيير وقوى الثورة المضادة. لكنه يظهر أن الثقافة ليست مجرد انعكاس للسياسة، بل هي ساحة معركة مستقلة يمكن أن تؤثر في موازين القوى السياسية نفسها.

في سوريا واليمن، حيث تحولت الثورات إلى حروب، انقسمت الساحة الثقافية بدورها. ظهرت ثقافة مضادة في مناطق سيطرة المعارضة، تحاول التعبير عن تطلعات الثوار وتوثيق جرائم النظام، وفي المقابل، ثقافة رسمية في مناطق النظام تكرس خطاب "الجيش والأمة" و"مكافحة الإرهاب"، وتجند مثقفين وإعلاميين لخدمة الدعاية الحربية. هذا الانقسام يعكس انقسام المجتمع نفسه، ويظهر كيف تصبح الثقافة في لحظات الصراع المسلح سلاحاً ذا حدين: أداة للمقاومة والتعبير عن المعاناة، وأداة للتعبئة والتجنيد وشرعنة العنف.

هذه التجارب تضعنا أمام سؤال مركزي: كيف يمكن بناء ثقافة مضادة حقيقية في زمن الهيمنة الرقمية؟ كيف يمكن مواجهة آلة إنتاج الوعي الزائف بأدوات متكافئة؟ كيف يمكن تحويل الطاقة الثقافية التي ظهرت في لحظة الثورة إلى قوة دائمة قادرة على المنافسة في ساحة المعركة الثقافية الطويلة؟

الجواب يبدأ من إدراك أن الثقافة المضادة لا تُصنع في المختبرات، بل تنبت من صميم الصراع الاجتماعي نفسه. الفن الحقيقي، كما كتب بريخت، ليس مرآة تعكس الواقع، بل مطرقة تشكله. المهمة ليست إنتاج خطاب ثقافي "بديل" موازٍ للخطاب الرسمي، بل خلق أدوات ثقافية تخترق الهيمنة من الداخل، وتعبّر عن تناقضات المجتمع بلغة حية قادرة على الوصول إلى الجماهير، وتجعل الناس يكتشفون بأنفسهم زيف الأيديولوجيا المسيطرة.

في العصر الرقمي، هذا يعني استثمار التناقضات الداخلية للرقمنة نفسها. فبقدر ما تستخدم الأنظمة الجيوش الإلكترونية لتضليل الناس، يمكن استخدام نفس المنصات لكشف هذا التضليل وفضح آلياته. بقدر ما تنتج الشركات الكبرى خوارزميات تعزل الناس في غرف صدى، يمكن بناء شبكات تضامن رقمية تعيد ربط المجموعات المنعزلة بعضها ببعض. بقدر ما تكرس وسائل التواصل خطاباً سطحياً سريعاً، يمكن إنتاج محتوى ثقافي عميق قادر على جذب الانتباه وإثارة التفكير. المعركة ليست ضد الرقمنة، بل من أجل توجيهها لصالح التحرر.

كما أن بناء ثقافة مضادة يتطلب العودة إلى القواعد الشعبية، والارتباط العضوي بالحركات الاجتماعية الفعلية. فالفن الذي لا يخرج من رحم النضال يظل نخبوياً منفصلاً عن الجماهير، حتى لو كان شكلياً "معارضاً". الثقافة المضادة الحقيقية هي تلك التي تعبر عن هموم العمال في مصانعهم، والنساء في أحيائهن، والشباب في بطالتهم، والفلاحين في قراهم، بلغة يفهمونها ويشعرون أنها تخصهم. هذه الثقافة لا تُصنع في الاستوديوهات المكيفة، بل في الشارع والمصنع والحقل والسجن.

في هذا السياق، يظل المثقف الثوري مطالباً بدور عضوي، ليس كمنور ينزل بالوعي إلى الجماهير من عليائه، بل كمشارك في صراعهم، يقدم أدواته الفنية والفكرية في خدمة النضال الجماعي. هذا ما أسماه غرامشي "المثقف العضوي"، الذي لا ينفصل عن قاعدته الاجتماعية، بل يعبر عن تطلعاتها بلغة مركبة تستند إلى تجربتها الحية. في زمن الرقمنة، يأخذ هذا الدور أشكالاً جديدة: صانع محتوى يوثق انتهاكات السلطة بلغة بصرية مؤثرة، مدون يحلل الأحداث من منظور طبقي بأسلوب مفهوم، فنان شارع يحول الجدران إلى بيانات سياسية، موسيقي يعبر عن غضب الجيل بكلمات تخترق الصمت.

تكشف تجربة الربيع العربي عن أهمية الثقافة بوصفها ساحة صراع لا تقل أهمية عن ساحة السياسة والاقتصاد. فالأنظمة لم تسقط فقط لأنها فشلت اقتصادياً، بل لأنها فقدت شرعيتها الثقافية، لأن الناس توقفوا عن تصديق خطابها، لأن المخزون الثقافي المضاد تراكم إلى درجة جعلت الجماهير ترى الحقيقة بأم عينها. لكن هذه الأنظمة تعافت، ليس فقط بالقمع، بل أيضاً بإعادة إنتاج هيمنتها الثقافية عبر أدوات جديدة. لذلك، فإن النضال من أجل التحرر لا يمكن أن ينجح دون معركة ثقافية موازية، معركة لكسر احتكار إنتاج المعنى، وإعادة بناء لغة مشتركة للنضال، وخلق رؤية للعالم تقوم على قيم العدالة والحرية والكرامة.

يكتب الفيلسوف الماركسي هربرت ماركوزه في كتابه "البعد الواحد" عن قدرة الرأسمالية المتقدمة على احتواء نقدها وتحويله إلى سلعة، وعن صعوبة تخيل بديل حقيقي خارج إطارها. هذا هو تحديداً التحدي الذي تواجهه الثقافة المضادة في عالمنا الرقمي: كيف تنتج خطاباً لا يستهلكه النظام ويعيد إنتاجه كسلعة؟ كيف تحافظ على قدرتها على الصدمة والتغيير في وجه آلة التطبيع الهائلة؟ الجواب يكمن في ارتباطها العضوي بالصراع الطبقي الحي، في قدرتها على التعبير عن التناقضات الحقيقية التي يعجز النظام عن احتوائها، في ولائها للمهمشين والمستغلين والمقهورين، وليس للنخب المثقفة الباحثة عن موقع في سوق الثقافة.

كما كتب برتولت بريخت في "مرثيات بوكو": "الرحم الذي يلد الثورة لا يزال خصيباً". هذا الرحم هو المجتمع نفسه بتناقضاته، والثقافة المضادة هي إحدى قابلات هذا المخاض. مهمتنا هي أن نكون قابلات ماهرات، لا أن نكتفي بتأبين الأجنة التي لم تكتمل.

النضال مستمر،،



#عماد_حسب_الرسول_الطيب (هاشتاغ)       Imad_H._El_Tayeb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 17. الإسلام السياسي كظاهرة طبقية: التحالفات الاجتماعية والاق ...
- 16. الجندر والثورة في السياق العربي: النسوية بين المطالب الط ...
- 15. التبعية والهيمنة الإقليمية: الخليج، الغرب، وإعادة إنتاج ...
- 14. العقد الاجتماعي المستحيل: لماذا لا تستطيع الرأسمالية الر ...
- 13. الديمقراطية كصراع طبقي: تفكيك وهم الانتقال السياسي في ال ...
- الجسد الأنثوي وقود الأزمة: إعادة الإنتاج الاجتماعي واقتصاد ا ...
- 12. الاستلاب المزدوج في المجتمعات الريعية: من القهر السياسي ...
- 11. الهزيمة بوصفها لحظة جدلية: لماذا لم تتحول الانتفاضات إلى ...
- 10. الثورة كمطلب وجودي: حين يصبح التمرد شرطاً للبقاء الاجتما ...
- 9. البونابرتية الرقمية والثورة المضادة: كيف أعادت الدولة الع ...
- 8. التمثيل دون تنظيم: لماذا عجزت الثورات عن إنتاج سلطة طبقية ...
- 7. الثورة ضد النهاب: الاقتصاد السياسي الخفي لشعارات الربيع ا ...
- 6. العولمة النيوليبرالية والدولة البوابة: إدارة النهب من الخ ...
- 5. الدولة الأمنية كفاعل اقتصادي: الميليشيا، الخصخصة، ورأس ال ...
- 4. الدولة البونابرتية الجديدة: من دولة التحديث إلى دولة الأم ...
- 3. البروليتاريا الرقمية والبطالة البنيوية: شباب المدن بين فا ...
- 2. من البرجوازية الوطنية إلى البرجوازية الريعية: إجهاض التصن ...
- في نقد الربيع العربي: نحو نظرية طبقية للانفجارات الاجتماعية ...
- 8. من حرب الفقراء إلى ثورة المنتجين - الجزء الثاني
- 7. من حرب الفقراء إلى ثورة المنتجين - الجزء الأول


المزيد.....




- الإمارات تعلن -تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بحزب الله اللبناني ...
- التلفزيون الإيراني يعرض إنقاذ رجل من تحت أنقاض جنوب خراسان
- مباشر: نتنياهو ينفي أن يكون قد -جرّ- واشنطن إلى الحرب مع إير ...
- محمد بن زايد يبحث مع ترمب الاعتداءات الإيرانية على الإمارات ...
- من الهند إلى هوليود.. -صوت هند رجب- يواجه محاولات المنع والت ...
- صعود رجل المرحلة.. قاليباف يزداد نفوذا في إيران
- 4 شهداء في غزة وإعادة فتح معبر رفح لعدد محدود من المرضى
- الحرس الثوري ينشر فيديو لاستهداف طائرة -إف 35- الأمريكية
- خبير عسكري: الصواريخ الإيرانية تجمع 5 أنظمة أربكت الدفاعات ا ...
- نتنياهو لـCNN: لست متأكدًا من يُدير إيران حاليًا


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد حسب الرسول الطيب - 18. الثقافة والهيمنة في العصر الرقمي: صناعة الوعي الطبقي والثقافي المضاد