علي حسين أسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 08:55
المحور:
الادب والفن
سيدتي دعيني
اتغزل في بلادي
اني أعشقها مثلما أعشقكِ
فاللحن في صدري عراقي
والشوق في قلبي ينادي
يا أجمل البلاد. يا أغلى العهود
يا دجلة تجري بدمي..وترويني
يا نخلة بظلها تحميني
وبلمسة حنان تحييني
سيدتي…أريد أتغزل وأغني…
عن بغداد.. عن شمس القرى
عن طفلٍ يركض فوق الثرى
عن موطناً.. جرحه عطرٌ وطيب
مهما ابتعدت عنها.. تظل القريب
نحن الأغاني.. وهي النشيد
نحنُ الأماني.. وهي الوعيد
غاليتي …أغني…
للبصرةِ السمراء.. للموصل الحدباء
لكل شبرٍ تشرق فيه الأضواء
بيني وبينها.. عهد الوفاء
أنا والوتر.. وصوت المطر
نقول للعالم: العراق هو القدر…
#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟