أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الموجة السابعة والثامنة والتاسعة من عملية الوعد الصادق٤














المزيد.....

الموجة السابعة والثامنة والتاسعة من عملية الوعد الصادق٤


بديعة النعيمي
كاتبة وروائية وباحثة

(Badea Al-noaimy)


الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الموجة السابعة والثامنة والتاسعة من عملية الوعد الصادق٤

في اليوم الثاني من عملية الوعد الصادق ٤ بتاريخ ١/آذار/٢٠٢٦، عقب الهجمة الغاشمة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل بربرية امريكا وذيلها الصهيوني، دخلت المواجهة مرحلة أكثر اتساعا مع إطلاق الموجات السابعة والثامنة والتاسعة بصورة متتابعة لعملية الوعد الصادق٤، في تصعيد عكس انتقال الرد الإيراني من نمط الضربات المحدودة إلى استراتيجية ضغط عسكري متعدد الجبهات تستهدف عمق دولة الاحتلال والبنية العسكرية الأميركية في الإقليم، مع توسيع دائرة الموجات لتشمل المجال البحري والقواعد الغربية في المنطقة.

الموجتان السابعة والثامنة، وفق بيانات الحرس الثوري الإيراني، نفذتا بكثافة نارية أعلى من الموجات السابقة، وتم خلالهما استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الهجومية . وأشارت البيانات إلى استهداف مواقع عسكرية وصناعية داخل دولة الاحتلال. وقد دوت صفارات الإنذار في الوسط والشمال، وارتفع مستوى الاستنفار الأمني، فيما عقدت اجتماعات طارئة لقيادة الحرب.
هذه المرحلة أثبتت قدرة إيران على الاستمرار في إطلاق موجات متعاقبة إرهاق الدفاعات الجوية وإبقاء الجبهة الداخلية تحت الضغط الدائم.

غير أن الموجة التاسعة كانت الأكثر نوعية في مسار التصعيد. فإلى جانب استمرار استهداف أهداف داخل دولة الاحتلال، أعلن الحرس الثوري توسيع بنك الأهداف ليشمل أصولا عسكرية أميركية في المنطقة، مع تقارير عن إطلاق صواريخ كروز باتجاه حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن"، إضافة إلى استهداف سفن دعم وإمداد عسكرية في الخليج وبحر عمان. وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه ل "لينكولن" وأكد أن الحاملة بعد الهجوم غادرت موقع مهمتها متجهة نحو جنوب شرق المحيط الهندي.
وهنا جاء تصريح على لسان "ترامب" أن "الولايات المتحدة ستثأر لقتلاها وستعاقب كل الإرهابيين الذين شنوا حربا على الحضارة"، وتناسى استهدافه لقسم الأطفال في مستشفى غاندي في العاصمة طهران، كما يبدو أنه تناسى استهداف مستشفى في الأهواز وقبلها الهجمة الوحشية على مدرسة البنات *شجرة الطيبة* في مدينة ميناب، والتي راح ضحيتها عشرات الطلاب.

ونقلا عن حرس الثورة الإسلامية الإيرانية فقد تمكنت الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة التاسعة من تدمير رادار "ثاد" التابع لشبكة الدفاع الصاروخي للكيان الصهيوني في منطقة الرويس في الإمارات بشكل كامل. وقد أدخل صاروخ فتاح ٢ الفرط صوتي الانشطاري هذه المرحلة.

كما امتد التصعيد إلى المجال البحري الحيوي في مضيق هرمز، حيث تحدثت تقارير عن حوادث أمنية واستهداف سفن عسكرية وسفن مرتبطة بالوجود الغربي، ما دفع إلى رفع درجات التحذير الملاحي وتعزيز إجراءات الحماية.
ويعد المضيق شريانا رئيسيا لإمدادات الطاقة، وإدخاله في معادلة الرد يعني أنه بات يمس أمن الملاحة والتوازنات الاقتصادية الدولية.
كما شهدت المرحلة نفسها استهداف قاعدة "أكروتيري" البريطانية في قبرص بطائرة مسيرة. حيث أعلنت ذلك وزارة الدفاع البريطاني.
والأبرز خلال الموجة التاسعة هو دخول حزب الله الحرب بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو شمال دولة الاحتلال، جعل الأخيرة ترد بضربات جوية داخل الأراضي اللبنانية.
ومع اتساع دائرة المواجهة لتشمل العمق العسكري لدولة الاحتلال، القواعد الأميركية في المنطقة، المجال البحري الحيوي، وتدخل حزب الله من جنوب لبنان، يطرح تساؤل منطقي مضمونه، هل ستظل الحرب محصورة بالجبهات الحالية، أم أن المعطيات تشير إلى إمكانية فتح جبهات إضافية في مناطق أخرى من الإقليم؟ وهل ستستمر استراتيجية الضغط الإيرانية متعددة المحاور لتشمل أماكن جديدة، ما قد يغير قواعد اللعبة الإقليمية بشكل أكبر ويعيد رسم موازين القوة بين الأطراف المتصارعة؟



#بديعة_النعيمي (هاشتاغ)       Badea_Al-noaimy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوعد الصادق٤ الإيراني مقابل -زئير الأسد- الصهيوأمريكي
- -إفرات- كنقطة تحول...إعلان أمريكي عملي لضم الضفة الغربية
- التسجيل العقاري كأداة ضم تدريجي
- جيش بلا خريطة وأنفاق تربك الحسابات
- من -B- إلى -C-..خرائط -أوسلو- تتآكل على الأرض
- ماذا بعد العثور على رفات -ران جويلي-؟
- -القانون الدولي- كما هو..عدالة للأقوياء، عقاب للضعفاء
- استهداف الحقيقة في -محور نتساريم-.. جريمة جديدة لدولة الاحتل ...
- بين المجالس الدولية وأنفاق غزة..من يملك الكلمة الأخيرة؟
- السردية الصهيوأمريكية وصناعة الضحية الزائفة
- - الأونروا والأمم المتحدة-..من صنع المأساة ومن يداويها؟
- -نسيج الحياة-..ووجه آخر للاستيطان
- دولة الاحتلال تستدعي -المعول والبندقية- في زمن الفوضى العالم ...
- غزة تحرس زمنها رغم الفقد
- النقب..هل يتحول إلى بؤرة توتر دائم؟
- بذور الزوال..حين تهزم القوة القيم
- الشهيد الملثم حذيفة الكحلوت/أبو عبيدة فكرة لن تموت
- قانون الأذان يعود إلى الواجهة..-عوتسما يهوديت- وطمس الهوية ب ...
- الأعلام واستعراض النهاية
- الاستيطان هو الحل !! وجنين عصية


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الموجة السابعة والثامنة والتاسعة من عملية الوعد الصادق٤