أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الوعد الصادق٤ الإيراني مقابل -زئير الأسد- الصهيوأمريكي














المزيد.....

الوعد الصادق٤ الإيراني مقابل -زئير الأسد- الصهيوأمريكي


بديعة النعيمي
كاتبة وروائية وباحثة

(Badea Al-noaimy)


الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 18:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الوعد الصادق٤ الإيراني مقابل "زئير الأسد" الصهيوأمريكي


قامت الولايات المتحدة الأمريكية رأس الشيطان وذيلها الصهيوني صباح يوم ٢٨/فبراير/٢٠٢٦ بشن هجوم غادر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في واحدة من أخطر لحظات التصعيد منذ سنوات. وقد استهدف الهجوم مواقع داخل إيران عبر صواريخ "توماهوك" و " كروز" انطلاقا من قواعد حول الشرق الأوسط ومن حاملة طائرات بحسب "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي.

الضربة الأمريكية الصهيونية، وفق الروايات المعلنة، كانت قد استهدفت منشآت عسكرية ومواقع حساسة كان أبرزها مقار الحرس الثوري في مهر اباد. وقد صرح "ألموغ بوكير من القناة ١٢" العبرية عن مصدر أسماه بالأمني أن "خامنئي كان هدفا، وأن الهجوم استهدف كافة أركان النظام الإيراني".

هذه المرة الرد الإيراني لم يتأخر، فقد جاء بعد ساعتين من الهجوم البربري. فجاء التصريح على لسان مسؤول إيراني رفيع المستوى لقناة "الجزيرة" بأن كل الأصول والمصالح الأميركية "والإسرائيلية" في الشرق الأوسط باتت هدفا مشروعا.

ومقابل "زئير الأسد" الذي أطلقه "نتنياهو" على اسم العملية، أعلنت طهران عن إطلاق الوعد الصادق٤ على عمليتها، ضمن سلسلة من المواجهات السابقة التي حملت الاسم ذاته بأرقام مختلفة، وهذا إنما يعكس تصورا إيرانيا لمعركة طويلة النفس. العملية شملت إطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه أهداف صهيونية، إلى جانب تهديد واستهداف مواقع عسكرية أمريكية في الإقليم. ورغم تضارب الروايات حول حجم الخسائر ودقة الإصابات، فإن الثابت سياسيا هو أن طهران سعت إلى تثبيت مبدأ الرد المباشر على العدوان المباشر، بما يرفع كلفة أي هجوم مستقبلي عليها.
والأهم بعد الهجوم الغاشم، أن إيران لم تدخل الوعد الصادق٤ بذهنية ارتجالية، بل بخبرة تراكمت خلال حرب الاثني عشر يوما ضمن عملية الوعد الصادق٣. وهي الجولة السابقة، التي اتسمت بتبادل مكثف للضربات والرسائل النارية، والتي شكلت وقتها مختبرا عمليا لاختبار أنظمة الدفاع الجوي، وفعالية الصواريخ الدقيقة، وآليات القيادة والسيطرة تحت ضغط الاستهداف. وقد خرجت طهران منها بجملة من الدروس منها، ضرورة تنويع منصات الإطلاق، تعزيز عنصر المفاجأة، وتطوير إدارة المعركة إعلاميا وسياسيا بالتوازي مع الميدان. وقد اتضحت الاستفادة أثناء الساعات الماضية من عملية الوعد الصادق٤، حيث استهدفت بكثافة القواعد الأمريكية المتواجدة على الأراضي السعودية مثل قاعدة الملك فهد والأمير سلطان، وقاعدة الظفرة الإماراتية في أبو ظبي، والعديد القطرية، وموفق السلطي على الأراضي الأردنية، وحركة دعم البحرية في البحرين، وأربيل في العراق، بالإضافة إلى مناطق حساسة داخل دولة الاحتلال، منها تضرر ٤٠ مبنى في"تل أبيب" بحسب ما صرحت به بلدية تل أبيب.
واليوم ١/آذار/٢٠٢٦ أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية فجرا خبر استشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله الخامنئي وثلة من القيادات السياسيه والعسكرية والذين تم اغتيالهم صباح أمس في الغارة الصهيوأمريكية الغادرة على مقر القيادة، وتوعدت بالثأر المزلزل،
ومما جاء على لسان علي لاريجاني أن
"إيران أمس أطلقت صواريخ على الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد ألحقت بهما أضرارا، واليوم سنضربهما بقوة لم يسبق لها مثيل".
وفي المقابل نشر "دونالد ترامب" صباح اليوم تغريدة كتب فيها أن "إيران تهدد بضرب بقوة اليوم أكثر من أي وقت مضى. من الأفضل لإيران ألا تنفذ تهديدها بالضرب بقوة أكبر اليوم، لأننا خلاف ذلك سنضربهم بقوة لم ير مثلها من قبل."
فهل ستتحول المواجهة إلى حرب إقليمية لا تبقي ولا تذر؟



#بديعة_النعيمي (هاشتاغ)       Badea_Al-noaimy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -إفرات- كنقطة تحول...إعلان أمريكي عملي لضم الضفة الغربية
- التسجيل العقاري كأداة ضم تدريجي
- جيش بلا خريطة وأنفاق تربك الحسابات
- من -B- إلى -C-..خرائط -أوسلو- تتآكل على الأرض
- ماذا بعد العثور على رفات -ران جويلي-؟
- -القانون الدولي- كما هو..عدالة للأقوياء، عقاب للضعفاء
- استهداف الحقيقة في -محور نتساريم-.. جريمة جديدة لدولة الاحتل ...
- بين المجالس الدولية وأنفاق غزة..من يملك الكلمة الأخيرة؟
- السردية الصهيوأمريكية وصناعة الضحية الزائفة
- - الأونروا والأمم المتحدة-..من صنع المأساة ومن يداويها؟
- -نسيج الحياة-..ووجه آخر للاستيطان
- دولة الاحتلال تستدعي -المعول والبندقية- في زمن الفوضى العالم ...
- غزة تحرس زمنها رغم الفقد
- النقب..هل يتحول إلى بؤرة توتر دائم؟
- بذور الزوال..حين تهزم القوة القيم
- الشهيد الملثم حذيفة الكحلوت/أبو عبيدة فكرة لن تموت
- قانون الأذان يعود إلى الواجهة..-عوتسما يهوديت- وطمس الهوية ب ...
- الأعلام واستعراض النهاية
- الاستيطان هو الحل !! وجنين عصية
- على عسر قام عود المجد


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الوعد الصادق٤ الإيراني مقابل -زئير الأسد- الصهيوأمريكي