أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - مصدر الخطر الداهم على الأردن














المزيد.....

مصدر الخطر الداهم على الأردن


عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 11:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تجف بعد أحبار تصريحات سفير أميركا لدى الكيان الشاذ اللقيط المتعلقة بالخرافة التوراتية، المعروفة باسم إسرائيل الكبرى شاملة الأردن بالكامل. لم ينتظر السفير اياه، المدعو هاكابي طويلًا، حتى أتبع القول بالفعل، وذلك بتقديم خدمات قنصلية في مستعمرة افرات في فلسطين المحتلة 1967 (الضفة)، في خطوة عدائية تجاه الشعب العربي الفلسطيني الشقيق. خطوة لا تفسير لها سوى أنها بداية تحول خطير في الموقف الأميركي، تصب باتجاه ضم الضفة.
أردنا بهذا التقديم تحديد مصدر الخطر الداهم على الأردن، الشعب والأرض.
في المقابل، وبغض النظر عن مواقفنا تجاه ايران وتباين وجهات النظر في سياساتها، لم نسمع مسؤولًا ايرانيا يهدد بإزالة الأردن من الخارطة الجغراسياسية.
وعليه، لا نرى أي مصلحة لنا في الأردن باستخدام أراضينا منطلقًا لأي هجوم عدواني قد تباشره أميركا في أية لحظه ضد هذا البلد الجار التاريخي لأمتنا.
وبصراحة، مؤلم أن تلوك وسائل الإعلام العالمية، ومنها صحيفة نيويورك تايمز، اسم الأردن كمهبط لأكبر عدد من الطائرات الحربية الأميركية، ومن ضمنها F- 35، استعدادًا لعدوان محتمل ضد إيران.
مؤسف حقيقة أننا في مرحلة نضطر فيها للتذكير بما يفترض أنه لا يحتمل الجدل بين اثنين، وبات ضمن الثوابت.
عدو الأردن والأمة التي نحن جزء منها، هو الكيان الصهيوني الشاذ اللقيط. هذا العدو يحتل فلسطين وأراضي عربية، يتوسع ويقتل ويهدد مطمئنًّا إلى دعم أميركي مفتوح يضمن تفوقه العسكري على الدول العربية مجتمعة، ويضعه فوق المساءلة القانونية على جرائمه بحق شعوب عربية شقيقة.
مستسصفى القول، عدونا إسرائيل، ومن يدعم عدوانها المتواصل منذ ثمانية عقود.



#عبدالله_عطوي_الطوالبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهاية ثائرَيْنِ لأجل جبناء جَهَلَة
- هلوسات سفير أميركي!
- جرثومة التخلف (1) تحرير العقل
- أخوان الصفاء وخلان الوفاء (7) الغيبيات بنظرهم
- الأخلاق والدين
- بصراحة عن السردية
- أخوان الصفاء وخلان الوفاء (6) العقل مرجعهم الأول
- الغاء الشعب والأرض !
- المسمار الأخير في نعش أوسلو !
- أخوان الصفاء وخلان الوفاء (5) رؤاهم في الفلسفة والمعرفة
- الاستبداد مصدر الشرور
- حتمية غير قابلة للدحض
- أخوان الصفاء وخلان الوفاء (4) رؤيتهم للدين وتأويلهم الرمزي ل ...
- أميركا إذ تسعى لتحقيق وحدة بلاد الشام !
- وقد لا يقع العدوان!
- الأحمق
- بصراحة عن آفة المخدرات
- كذبة تاريخية كبرى!
- أخوان الصفاء وخلان الوفاء (3) رفضهم للإستبداد وإيمانهم بالتغ ...
- الإعلام الفاشل الفاقد الرؤية.


المزيد.....




- هزة عنيفة في هرم الجيش الصيني.. حملة تطهير تطال تقريبًا القي ...
- تحليل.. لماذا غابت الصواريخ الباليستية والأسلحة الثقيلة عن ا ...
- مقطع فيديو يُظهر جنوداً إسرائيليين وهم يطلقون النار على فتى ...
- أخبار اليوم: تبادل مجتجزين بين حكومة دمشق وحرس السويداء
- سوريا: تبادل محتجزين بين السلطات الحكومية وفصائل درزية في ال ...
- ليبيا.. من المسؤول عن تردي الأوضاع المعيشية؟
- عاجل | رويترز عن مسؤول أمريكي: حاملة الطائرات الأمريكية جيرا ...
- على حافة الهاوية.. إيران تستعد وترمب متردد
- إيران وأمريكا تتفاوضان بجنيف اليوم.. هل هي الفرصة الأخيرة؟
- فنزويلا بعد مادورو.. من يملأ الفراغ؟ ومن يملك مفاتيح الثروة؟ ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - مصدر الخطر الداهم على الأردن