أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - وما الحرب الّا ما علمتم وذقتمُ !














المزيد.....

وما الحرب الّا ما علمتم وذقتمُ !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 22:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وما هو عنها بالحديث المُرجّمِ...

مرت اربع سنوات على الحرب بين روسيا واوكرانيا. وامكانية وقفها ما زالت بعيدة. ولا يبدو حتى هذه اللحظة وجود رابح أو خاسر فيها. رغم تضارب التصريحات والبيانات العسكرية وارقام الضحايا التي تصدر عن طرفي النزاع. ولكن تشير جميع المصادر، الأوروبية بشكل خاص، أن اوكرانيا في وضع متردّي وسيء للغاية. واذا بحثنا عن "منتصر" إعلاميا في هذه الحرب فهو المهرج زيلينسكي شخصيا. أما الخاسر الأكبر فهي اوكرانيا وشعبها. فالرئيس الأوكراني المولع بالظهور في كل مناسبة هو الوحيد الذي تسلط عليه الأضواء في الاعلام الغربي.
أما الشعب الأوكراني فنادرا ما يجري الحديث عنه. مع أنه يعيش في أوضاع مزرية وماساوية من جميع النواحي.
بالتأكيد، لا توجد حروب بدون خسائر. ولكن الخسائر تصبح متعبة وعبئا ثقيلا على المجتمع عندما تتجاوز قدرة بلد ما على تحمّلها. واوكرانيا، بسبب عناد ونرجسية المهرج زيلينسكي، تعاني من نزيف حاد في القوى البشرية. والمجتمع الأوكراني يتناقص تدريجيا لأسباب كثيرة، وليس بسبب الخرب فقط. وكانّ العصابةالفاشية الحاكمة في كييف قررت الاستمرار في الحرب حتى آخر اوكراني أو مرتزق اجنبي.
في كييف المنكوبة تم تجهيز "مسرح العبث" لاستقبال اسوء ممثلين في السياسة على وجه الارض. تقودهم (آكلة الاكباد) اورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية. سيقوم هؤلاء بتقديم وصلة كوميدية بقيادة المهرج زيلينسكي. سيحاولون إقناع من تبقى من الاوكرانيين بأن "النصر" على الابواب. وما عليهم إلا التضحية بالمزيد من الرجال. ولكن السنوات الاربع من الحرب اثبتت أن لا حلف الناتو ولا ١١ الف عقوبة ضد روسيا غيّرت شيئا على الأرض أو حققت ربع إنجاز عسكري. كما أن مليارات الدولارات، من جيوب الشعوب الاوروبية، انتهت في جيوب الشلة الفاسدة في كييف. وحتى الدعم السياسي والدبلوماسي والاعلامي غير المحدود وغير المشروط لمهرج اوكرانيا زيلينسكي، فشل فشلا ذريعا في تحقيق هزيمة استراتيجية لروسيا، أو اجبارها على تقديم أي نوع من التنازلات.
واليوم، يسعى المتعطشون للدماء وتجار السلاح والباحثون عن الثراء الفاحش على حساب آلاف الضحايا، يسعون إلى تقديم اسلحة نووية إلى النظام الفاشي في كييف.
أن بعض دول أوروبا ذات التاريخ الاستعماري البغيض والنازي، كفرنسا والمانيا وبريطانيا قررت، بعد فشل جميع مساعيها الشريرة، إللجوء إلى حلول قد تحوّل اوكرانيا بشعبها المنكوب إلى مقابر مترامية الأطراف. فهؤلاء الحمقى كرئيس فرنسا ورئيس حكومة بريطانبا، لا يفكرون ابدا بالعواقب. ويتجاهلون حجم وقوة ردة فعل روسيا في حالة تعرضها لهجوم بالأسلحة النووية.
ومنذ بداية الصراع كان هدف المهرج زيلينسكي وما زال هو جرّ دول حلف الناتو إلى الصراع بجانبه. وقد سبق له وأن حاول توريط بولندا ورومانيا ومولدوفا، ولكنه فشل.
يقول البعض بشيء من الشماتة أن روسيا لم تحقق أهدافها بعد أربع سنوات من الحرب. ونقول لهؤلاء أن روسيا على الأرض في وضع أفضل بكثير من وضع اوكرانيا. وان اقتصادها صامد وفي نمو متزايد رغم آلاف العقوبات الاقتصادية والسياسية. كما أن روسيا في مواجهة شبه مفتوحة مع جميع دول حلف الناتو إضافة إلى امريكا. وحتى لو ان الأهداف لم تتحقق دفعة واحدة أو بزمن قصير، تبقى روسيا هي صاحبة الكلمة الفصل في هذا النزاع. لم تستجد أحدا ولم تطلب وساطة أحد ولم تشتكي أو تتذمر من نقص في الأفراد أو في العتاد. وهي مصرة على تحقيق اهداف العملية العسكرية الخاصة سواء بالحرب أو بالدبوماسية والطرق السلمية...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليت القضاة الامريكان تعلموا الدروس من نظرائهم العراقيين !
- ليلة بيع الاوهام في مجلس السلام !
- حيرة العراقي بين الولاء والانتماء
- وجهات نظر عادية في مرحلة استثنائية
- مفاوضات واشنطن وطهران: طرق عرجاء وخطوط حمراء
- وما أكثر الإخوان (المسلمين) حين تعدّهم
- هذه ارضنا...حتى لو صارت خراب !
- نتنياهو مجرم حرب في مجلس سلام !
- العراق بين اهون الاحتمالات واسوء الخيارات
- خبر عاجل: وصول تأبّط شرّا إلى واشنطن !
- البيت الابيض حالك السواد من الداخل
- أما آن لهذا المعمّم أن يستريح ويريح بسطاء الناس؟
- المال لا يجلب السعادة يا ايلون ماسك
- جشع التاجر وحكمة السياسي - دونالد ترامب وشي جين بينغ
- آهٍ من نون النسوة وتاء التانيث الساكنة وحروف العلّة !
- كرسي الرئاسة ما زال في انتظار دولة الرئيس
- من اجل (هؤلاء) كلّ حروب امريكا في المنطقة !
- رحم الله امرىء عرف قدر نفسه وعرف قدر امريكا
- بغداد في انتظار حكومة ثلاثية الابعاد
- الرئيس الأمريكي ترامب: أنا اثرثر إذن أنا موجود !


المزيد.....




- عرض رفات القديس فرنسيس الأسيزي للجمهور لأول مرة منذ 800 عام ...
- إخراج مشرع من قاعة مجلس النواب لرفع لافتة احتجاجية بعد منشور ...
- حانة قريبة من البيت الأبيض تقدّم جعة مجانية أثناء خطاب حالة ...
- أخبار اليوم: ألمانيا تسحب حق الإقامة من 8 آلاف أجنبي في 2025 ...
- ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب لـ-حالة الاتحاد-
- ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من -خطر صاروخي-
- على رصيف الانتظار.. طوابير الإفطار تروي وجع العودة للخرطوم
- إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا.. وكشف الأسباب
- إيران بين الدبلوماسية والردع.. صواريخ صينية وجولة مفاوضات
- أول رد إيراني على خطاب ترامب


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - وما الحرب الّا ما علمتم وذقتمُ !