أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - أحمد سليمان - نحو آلية قانونية واضحة تضمن عودة آمنة ومستقرة للمعارضين والنشطاء














المزيد.....

نحو آلية قانونية واضحة تضمن عودة آمنة ومستقرة للمعارضين والنشطاء


أحمد سليمان
شاعر وكاتب في قضايا الديمقراطية

(Ahmad Sleiman:poet And Writer On Democratic Issues)


الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 04:50
المحور: حقوق الانسان
    


منذ العام الفائت وحتى اليوم، عاد ملف عودة المعارضين السابقين والنشطاء المدنيين إلى الواجهة، مع تسجيل حالات دخول إيجابية وتسويات أُنجزت دون تعقيدات كبيرة. هذه التطورات خلقت انطباعًا أوليًا بأن هناك توجّهًا لمعالجة ملفات ذات طابع سياسي بروح مختلفة عن السابق.

لكن في المقابل، ما زال الغموض قائمًا. لا توجد حتى الآن آلية معلنة تحدد بصورة دقيقة من يشمله الإغلاق، وما هي المعايير، وكيف يتم التمييز بين النشاط السياسي السلمي والقضايا الجنائية. لذلك، تبقى التجارب الإيجابية – مهما كانت مهمة – شهادات فردية لا ترقى إلى مستوى السياسة العامة.
المشكلة اليوم ليست في وجود رغبة بالتسهيل، بل في غياب إطار مؤسسي واضح يحوّل هذه الرغبة إلى ضمانة قانونية مستقرة. فالمعارض السابق أو الكاتب أو الصحفي لا يبحث عن “معاملة جيدة”، بل عن يقين قانوني يمنع المفاجآت ويضمن أن زيارته لن تتعرض لارتباك غير متوقع.

الإشكاليات المطروحة حاليًا:
1. غياب إعلان رسمي شامل
لا يوجد بيان واضح يحدد آلية إغلاق الملفات السياسية أو يطمئن الفئات المعنية بأن التسوية نهائية وغير قابلة لإعادة الفتح.
2. تفاوت محتمل في التطبيق
في ظل غياب معايير مكتوبة، قد تختلف المعاملة بين شخص وآخر أو بين موظف وآخر، حتى لو كان الاتجاه العام إيجابيًا.
3. عنصر المفاجأة عند الوصول
إبلاغ الشخص بضرورة المراجعة فور وصوله إلى المطار يخلق توترًا غير ضروري، حتى لو انتهى الأمر بتسوية سريعة.
4. عدم وضوح الفصل بين السياسي والجنائي
أي دولة قانون يجب أن تفصل بوضوح بين الرأي السياسي السلمي والجرائم الجنائية الفعلية. غياب هذا التحديد يضع الجميع في منطقة رمادية.
5. غياب آلية تحقق مسبق
لا توجد وسيلة رسمية تمكّن المواطن من التأكد من وضعه قبل السفر، ما يدفع البعض إلى تأجيل العودة أو إلغائها.

الآلية المطمئنة لتبديد التحفظات:
1) إعلان إطار قانوني واضح
بيان رسمي من وزارة الداخلية السورية يحدد:
● تعريف الملفات ذات الطابع السياسي المشمولة بالإغلاق.
●ضمان عدم إعادة فتح الملف بعد إغلاقه إداريًا.
●حصر القضايا الجنائية بالقضاء فقط.
2. منصة استعلام إلكترونية مسبقة
تُمكّن المواطن من إدخال بياناته ومعرفة وضعه القانوني قبل السفر، بما يزيل عنصر المفاجأة.
3. اعتماد الإخطار المسبق بدل المراجعة الفورية
إذا كانت هناك مراجعة ضرورية، يُبلَّغ الشخص رسميًا قبل وصوله أو خلال مهلة زمنية محددة بعد دخوله، دون تعطيل حركته.
4. توثيق رسمي قابل للتحقق
يُمنح من أُغلق ملفه وثيقة رسمية تثبت تسوية وضعه، بحيث لا تبقى المسألة شفهية أو تقديرية.
5. تحديد مهلة زمنية ملزمة
أي إجراء يجب أن يُحسم ضمن سقف زمني واضح، منعًا لتحويله إلى حالة مفتوحة تؤثر على استقرار الزيارة.
من الإشارات الإيجابية إلى ضمانات مكتوبة:
لا شك أن المؤشرات التي ظهرت منذ العام الفائت في معالجة بعض الملفات تحمل بعدًا إيجابيًا. لكن بقاءها في إطار الوقائع الفردية لا يكفي لبناء ثقة عامة.
الناس لا تتحسب من وجود قانون، بل من غيابه أو غموضه.
وحين تصبح القواعد معلنة، مؤتمتة، وملزمة للجميع دون استثناء، تنتقل العودة من احتمال يكتنفه القلق إلى حق واضح تحميه ضمانات مكتوبة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكونغرس مطالب بقانون يحمي سوريا من الإرهاب وداعميه
- مدينة تؤازر إخوتها… الرقة
- موقف شعبي في مصر ضد حالة عنصرية بحق عائلة سورية
- أسطورة التحرير الوهمي والاستعصاء الميليشيوي: الوظيفة انتهت
- دولة المواطنة تمنح الخصوصية للجميع: لا امتياز منفرد ولا سلاح ...
- الهندسة السياسية: قراءة في إدارة ما بعد الحرب في سوريا
- الإتفاق غير مطمئن: ترتيب أمني مع مليشيا مزدوجة المهام وحدود ...
- اتحاد الكتّاب بين الشرط المهني وسلطة الوصاية
- ما بعد الحرب في سوريا: السيادة، الموارد، الأمن المجتمعي، وال ...
- سوريا تلغي آثار إحصاء 1962 وتمنح الجنسية للسوريين من أصول كر ...
- الأطفال في سجون قسد: حين يتحوّل الأمن إلى جريمة مكتملة الأرك ...
- الحرب الليزرية الأولى
- قضية غرينلاند: السيادة في زمن المال والقطب المتحوّل
- من محاربة داعش إلى انهيار قسد وانكشاف مشروع PKK
- ثقافة التنكيل: لسنا في بلادٍ متخيَّلة كي نبتسم
- بخصوص ما يُشاع عن مجزرة: أين صور الجثث؟ وأين الوثائق؟
- انتصارات ناعمة أرادوها دموية: حين تُفرَّغ الاتفاقات من معناه ...
- التركمان واللحظة الدستورية: المرسوم 13 يفتح باب العقد الوطني ...
- حين يسقط قناع “تحرير المرأة”: شهادة دولية تفضح خطاباً مزدوجا ...
- تحول تاريخي: الاعتراف الرسمي بحقوق الكرد السوريين وإعادة تعر ...


المزيد.....




- أزمة -خور عبد الله- تتجدد: خرائط عراقية لدى الأمم المتحدة تث ...
- رمضان تحت الخيام: فيضانات المغرب تضاعف معاناة النازحين في ال ...
- إصابة شاب واعتقالات واسعة وهدم منازل في تصعيد إسرائيلي جديد ...
- إصابة فلسطيني واعتقال 6 وهدم منزل بالضفة الغربية
- في خامس أيام رمضان.. مستوطنون يقتحمون الأقصى وسط تصاعد حملات ...
- الاحتلال يمعن في التنكيل بالأسرى: حرمان من مواعيد الصيام وتغ ...
- الاحتلال يحرم الأسرى في سجن عوفر من الصيام والإفطار بالوقت ا ...
- مركز حقوقي: إسرائيل تقتل نحو 5 فلسطينيين يوميا في غزة
- تصعيد إسرائيلي في رمضان: اعتقال 100 فلسطيني بالضفة واقتحامات ...
- برنامج الأغذية العالمي يقلص دعم اللاجئين في الأردن بسبب نقص ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - أحمد سليمان - نحو آلية قانونية واضحة تضمن عودة آمنة ومستقرة للمعارضين والنشطاء