أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - غيفارا معو - الجنرال مظلوم عبدي… أول كاريزما عسكرية وسياسية في غرب كوردستان














المزيد.....

الجنرال مظلوم عبدي… أول كاريزما عسكرية وسياسية في غرب كوردستان


غيفارا معو
باحث وناشط سياسي ,واعلامي

(Ghifara Maao)


الحوار المتمدن-العدد: 8623 - 2026 / 2 / 19 - 00:17
المحور: القضية الكردية
    


في المشهد الكوردستاني المعاصر، يبرز اسم الجنرال مظلوم عبدي بوصفه إحدى أكثر الشخصيات حضورًا وتأثيرًا في غرب كوردستان. ليس فقط باعتباره قائدًا عسكريًا لعب دورًا محوريًا في هزيمة تنظيم داعش، بل أيضًا كرمز سياسي استطاع أن يجمع حوله شرعية شعبية وإقليمية ودولية نادرة في تاريخ المنطقة. قائدٌ وُلد من قلب المعركة
تشكّلت كاريزما مظلوم عبدي في ساحات القتال قبل أن تتكرّس في المنابر السياسية. فقد قاد قوات سوريا الديمقراطية في أصعب مراحل الحرب، حين كانت المعارك ضد داعش معركة وجود لا معركة نفوذ.تميزت قيادته بـ:
الهدوء الاستراتيجي في لحظات الانهيار والفوضى.
القدرة على إدارة تحالفات معقدة مع قوى دولية كبرى.
الانضباط العسكري الذي جعل منه قائدًا يحظى باحترام جنوده قبل خصومه.
هذه الصفات جعلت منه شخصية يصعب تجاوزها في أي قراءة موضوعية لموازين القوى في شمال وشرق سوريا.
كاريزما سياسية تتجاوز حدود الجغرافيا
على خلاف الكثير من القادة العسكريين الذين يتوقف تأثيرهم عند حدود الميدان، استطاع مظلوم عبدي أن يتحول إلى فاعل سياسي يمتلك خطابًا عقلانيًا وواقعيًا. فقد قدّم نفسه كصوت معتدل يسعى إلى:
حماية الاستقرار في المنطقة.
بناء نموذج إداري ديمقراطي تشاركي.
فتح قنوات تواصل مع مختلف الأطراف، بما فيها القوى الإقليمية والدولية.
هذه القدرة على الجمع بين الصلابة العسكرية والمرونة السياسية جعلته أول شخصية كوردية في غرب كوردستان تمتلك كاريزما مزدوجة بهذا الحجم. شرعية مستمدة من الناس لا من الشعارات
يحظى مظلوم عبدي بقبول واسع داخل المجتمع الكوردي، ليس لأنه يرفع شعارات كبيرة، بل لأنه:
كان حاضرًا في كل معركة مصيرية.
حافظ على خطاب متزن بعيد عن المزايدات.
قدّم نموذجًا لقائد يضع أمن الناس فوق الحسابات الحزبية.
هذه الشرعية الشعبية هي ما جعلته لاعبًا لا يمكن تجاوزه في أي مشروع سياسي يخص مستقبل المنطقة.
حضور دولي غير مسبوق
من النادر أن يحظى قائد محلي في منطقة مضطربة بهذا القدر من الاهتمام الدولي فقد أصبح مظلوم عبدي:
شريكًا موثوقًا لدى التحالف الدولي.
صوتًا مسموعًا في ملفات مكافحة الإرهاب.
شخصية تُستقبل باحترام في الدوائر الدبلوماسية الغربية.
هذا الحضور عزز مكانته كأول كاريزما كوردية في غرب كوردستان تجمع بين الشرعية المحلية والاعتراف الدولي.
لا شك أن الطريق أمام مظلوم عبدي ليس مفروشًا بالورود. فالتعقيدات الإقليمية، وتضارب المصالح الدولية، والانقسامات الداخلية كلها تحديات حقيقية. لكن ما يميّزه هو أنه:
لا يقدّم نفسه كمنقذ، بل كقائد مسؤول.
لا يَعِد بالمستحيل، بل يعمل على الممكن.
لا يلهث وراء السلطة، بل يسعى إلى حماية الاستقرار.
وهذا ما يجعل حضوره مختلفًا عن أي شخصية أخرى في غرب كوردستان.
"نتمنى أن نجد من أمثاله الكثير في جميع المجالات، يكون هدفهم الوحيد خدمة الشعب والقضية، بعيدًا عن المزادات الحزبية المتصارعة التي أنهكت الشعب في قوت يومه."



#غيفارا_معو (هاشتاغ)       Ghifara_Maao#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسؤولية النقد ودقّة المرحلة
- تحذير من تكرار سيناريو عفرين في حلب
- بنية السياسة التركية في الشمال السوري
- وتر مختوم بالشمع الأحمر
- بتوقيت السادسة صباحا ...قصة قصيرة
- سقوط الهالات الزائفة… وصعود البسطاء الذين لا يطلبون مجدًا
- جميل داري… اسم لا يُختزل
- ظاهرة الإصدارات الزائفة… حين تتحول المطابع إلى أسواق، والكلم ...
- الفنان الكردي عبد الغفور حسين حين يصبح الفن جراحةً على الحلم
- الابتذال السياسي في سوريا أزمة بنيوية لا أزمة وجوه
- قراءة سياسية للنص الاستاذ محمود عمر صناديق ماسحي الأحذية كرم ...
- كيف تستخدم السلطة في دمشق تكتيك الاستنزاف والدعاية ضد قسد؟
- الانتهازية اليمينية واليسارية المتطرفة الخطر الكامن في قلب ا ...
- كيف نختلف دون أن نتقاتل؟ رسالة إلى الشعب السوري وحكوماته الم ...
- آزاد عنز صرخة في وجه الظلام وضمير لا يُقلَّد
- شخصية أوجلان (آبو) الثورية من الكفاح المسلح إلى الثورة الفكر ...
- البكداشيون فخر الانتماء وروح الأممية
- قراءة أدبية في -سيرة عابر ألغام- لحليم يوسف
- الكرد بين سايكس بيكو ولوزان من حلم الدولة إلى واقع التجزئة
- كيف دفعت واشنطن وأنقرة حماس نحو قبول المبادرة الترامبية؟


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا تندد بـ -جرائم حرب- محتملة ...
- الأمم المتحدة: مقتل العشرات في هجمات بالسودان يثير القلق
- العنف الأسري في العراق يقفز 150%.. مرصد حقوق الإنسان يطلق ال ...
- أخبار اليوم: شتاينماير يشيد بدور الأردن في استضافة لاجئين
- رمضان غزة.. موائد مثقلة بالفقد وجوع ينهك النازحين في الخيام ...
- هيئة الأسرى ونادي الأسير: توجه الاحتلال لتشديد ظروف المعتقلي ...
- أخبار اليوم:أخبار اليوم: شتاينماير يشيد بدور الأردن في استضا ...
- اليمن: موجة برد قاسية تضرب مخيمات النازحين في مأرب.. ومعاناة ...
- هيومن رايتس ووتش تحذر: معتقلو -داعش- المنقولون من سوريا للعر ...
- مفوضية اللاجئين: وقف الحرب وحده ينهي كارثة السودان الإنسانية ...


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - غيفارا معو - الجنرال مظلوم عبدي… أول كاريزما عسكرية وسياسية في غرب كوردستان