أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبدالباقي عبدالجبار الحيدري - بواباتُ قلعةِ أربيل: تحوّلاتُ الوظيفة والدلالة من التحصين إلى الرمز الحضري















المزيد.....

بواباتُ قلعةِ أربيل: تحوّلاتُ الوظيفة والدلالة من التحصين إلى الرمز الحضري


عبدالباقي عبدالجبار الحيدري

الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 00:11
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


مقدّمة: بوابات القلعة بين الوظيفة والتاريخ وجمال المعمار
في دراسات التحصين العمراني ومورفولوجيا المدن التاريخية، تُعرَّف البوابة بوصفها عنصرًا انتقاليًا مركزيًا يجمع بين الوظيفة الدفاعية والتنظيمية والتمثيلية في آنٍ واحد؛ فهي ليست مجرد مدخلٍ مادي، بل نقطة تحكّم في الحركة، وعقدة إنشائية في الجدار، وعلامة بصرية تعبّر عن هوية المدينة. وانطلاقًا من هذا المفهوم، تمثّل بوابات قلعة أربيل نموذجًا واضحًا لتكامل هذه الأبعاد في سياق مدينةٍ تاريخية قائمة على تلٍّ سكنيٍّ متراكم عبر آلاف السنين.
فمن الناحية الوظيفية، أدّت البوابات دورًا تنظيميًا ودفاعيًا مباشرًا؛ إذ تحكّمت في حركة الدخول والخروج، وأسهمت في حماية السكان، وضبطت الإيقاع اليومي للحياة داخل القلعة. وكان نظام إغلاقها وفتحها جزءًا من بنيةٍ اجتماعية تعبّر عن طبيعة المدينة المحصّنة وعلاقتها بمحيطها الحضري.
أما من الناحية التاريخية، فقد خضعت هذه البوابات لتحوّلات متعاقبة ارتبطت بتغيّر السياقات السياسية والإدارية، فشهدت عمليات إعادة بناء أو تعديل وفقًا لمتطلبات كل مرحلة. وبهذا المعنى، تُعدّ سجلًا عمرانيًا يمكن من خلاله تتبّع مراحل تطوّر القلعة والمدينة السفلى المحيطة بها.
ومن الجانب المعماري الجمالي، تعكس البوابات مهارةً واضحة في معالجة الكتلة والفراغ؛ إذ جرى توظيف الأقواس والدرجات والمنحدرات والكتل الحجرية بأسلوب يجمع بين المتانة والانسجام البصري. فهي لا تؤدي وظيفة دفاعية فحسب، بل تُشكّل واجهةً معمارية تعبّر عن شخصية القلعة، وتُبرز العلاقة بين التلّ المرتفع والسهل المحيط.
أما في بعدها التراثي، فقد ارتبطت البوابات بذاكرة السكان وممارساتهم اليومية، فأصبحت إطارًا لتنظيم العلاقة بين الداخل والخارج، وبين المجتمع المحلي والعالم الخارجي. ومن خلالها تشكّلت صورة القلعة في الوعي الجمعي، بوصفها فضاءً محميًا له حدوده ونظامه وهويته.
وعليه، فإن دراسة بوابات القلعة لا تقتصر على توصيفٍ إنشائي أو تأريخٍ زمني، بل تمثّل مدخلًا تحليليًا لفهم تفاعل البنية العمرانية مع السياق التاريخي والاجتماعي، وكيف انتقلت البوابة تدريجيًا من عنصرٍ دفاعي إلى رمزٍ حضريٍّ يحمل دلالة الهوية والاستمرارية.
لم تكن بوابة قلعة أربيل حدًّا فاصلًا بين مكانين فحسب، بل كانت لحظة عبورٍ كثيفة المعنى، تتقاطع فيها الجغرافيا بالتاريخ، والسلطة بالمجتمع، والعمران بالرمز. فالقلعة، بوصفها واحدةً من أقدم المدن المأهولة في العالم، لم تُبنَ على تلٍّ معزول، بل ارتفعت طبقةً فوق طبقةٍ من الاستقرار الإنساني، حتى صار مدخلها أشبه بعتبةٍ حضارية، يمرّ عبرها الداخل إلى ذاكرةٍ متراكمة، لا إلى حيٍّ سكنيٍّ فحسب.
في هذه المقالة، لا ننظر إلى البوابة بوصفها عنصرًا إنشائيًا فحسب، بل بوصفها كيانًا مركزيًا في فهم فلسفة القلعة: كيف حمت نفسها؟ وكيف نظّمت مجتمعها؟ وكيف تحوّلت من جهازٍ دفاعي إلى خطابٍ رمزي يعرّف المدينة أمام العالم؟
أولًا: البوابة في سياق المدينة–التلّ
تكمن خصوصية قلعة أربيل في كونها مدينةً قائمة على تلٍّ اصطناعيٍّ متراكم (Tell)، يرتفع قرابة 28–30 مترًا عن مستوى السهل المحيط. ولم يكن هذا الارتفاع جماليًا فحسب، بل أملته ضرورات الدفاع والمراقبة والسيطرة البصرية على الطرق التجارية القادمة من الموصل وكركوك وديالى.
وفي هذا السياق، لم تكن البوابة تُفتح مباشرةً على السهل، بل كانت جزءًا من منظومة معمارية مركّبة، تضمّ:
منحدرًا صاعدًا متعرّجًا يُبطئ حركة الداخلين.
جدارًا سميكًا متصلًا بحافة التلّ.
برج مراقبة أو كتلةً إنشائية تعلو المدخل.
وأحيانًا خندقًا مائيًا عند قاعدة التلّ في عصور سابقة.
ويكشف هذا التكوين أن البوابة لم تكن نقطة ضعف في السور، بل أقوى نقاطه وأكثرها تحصينًا. فالمدينة المحصّنة تدرك أن الخطر يبدأ من العتبة، ولذلك تُحوِّل العتبة إلى حصنٍ قائمٍ بذاته.
ثانيًا: البوابة الجنوبية… واجهة القلعة وذاكرتها
كانت الجهة الجنوبية الواجهة الأكثر حيوية للقلعة، لأنها تطلّ على مركز المدينة السفلى والأسواق التاريخية. ولهذا اكتسب الباب الجنوبي مكانةً خاصة، إذ أصبح بوابة التمثيل الرمزي للمدينة.
تشير المصادر العثمانية إلى إعادة بناء تقليدية للباب نحو سنة 1860م، حيث أُعيد تشييده بحجارة ضخمة وقوس نصف دائري مدعوم بكتل جانبية، مع باب خشبي سميك مدعّم بالمسامير الحديدية. ولم يكن ذلك تجديدًا شكليًا، بل استجابةً لمتطلبات ضبط الأمن الإداري في مرحلة كانت فيها أربيل مركزًا قائمًا بذاته ضمن التنظيمات العثمانية.
غير أن الأهم من شكله كان دوره الاجتماعي:
كان يُغلق بعد صلاة العشاء.
لا يُفتح إلا بإذن المختار أو الحارس.
يراقب حركة الغرباء.
يعلن بداية الليل ونهايته.
وهنا تتجلّى البوابة بوصفها ساعةً مدينية تنظّم الزمن قبل أن تنظّم المكان.
ثالثًا: كچك قاپە… هندسة الحياة اليومية
في الجهة الشرقية، وُجد الباب الصغير المعروف بالتركمانية باسم (كچك قاپە)، أي “الباب الصغير”. لم يكن هذا الباب مهيبًا كالباب الرئيس، لكنه كان أكثر التصاقًا بالحياة اليومية.
كان يخدم:
سكان المحلات الشرقية.
الحِرَف الصغيرة.
النساء المتوجّهات إلى الأسواق القريبة.
الأطفال العائدين من مدارس المدينة السفلى.
ومعماريًا، اتّسم ببساطةٍ إنشائية، ودرجاتٍ حجرية محدودة، وفتحةٍ أصغر نسبيًا، ما يعكس فلسفة توزيع الحركة داخل المدينة. إن وجود بابٍ رئيس وآخر ثانوي يدل على وعيٍ تخطيطي مبكر يُوازن بين الأمن والمرونة.
رابعًا: باب الأحمدية… حين يتدخّل القرار الإداري في الجدار
في مرحلة لاحقة، فُتح باب من الجهة الشمالية على يد أحمد أفندي، متصرّف لواء أربيل، فعُرف باسم “باب الأحمدية”. ولم يكن هذا الحدث مجرد إضافة مدخل جديد، بل تحوّلًا في مفهوم المدينة نفسها.
فالقرار لم يكن عسكريًا، بل إداريًا–عمرانيًا، جاء استجابةً لتوسّع المدينة السفلى وتغيّر أنماط الحركة التجارية. وهنا نرى انتقال البوابة من أداة دفاع إلى أداة ربط حضري، ومن جدارٍ مغلق إلى شبكة اتصال.
خامسًا: باب المقبرة… العتبة بين الحياة والموت
في الجهة الجنوبية–الغربية تقريبًا، وُجد مدخل يُعرف بباب المقبرة، تؤدي درجاته الحجرية إلى مقبرة أربيل الكبرى.
حمل هذا الباب بعدًا رمزيًا فريدًا:
منه تخرج الجنائز.
وعبره يعود المشيّعون.
وعنده تتقاطع الطقوس الدينية مع الفضاء العمراني.
إنه باب الانتقال من عالم الأحياء إلى عالم الذاكرة، ومن الحضور إلى الغياب. وفي ذلك تكثيفٌ إنساني عميق، يجعل البوابة نصًا شعائريًا لا مجرد ممرّ.
سادسًا: هدم الباب الجنوبي… الحداثة في مواجهة الذاكرة
بين أواخر الخمسينيات وبدايات الستينيات (1958–1961م)، شهدت القلعة تدخلًا عمرانيًا جذريًا تمثّل في فتح محور مستقيم يخترق التلّ من الجنوب إلى الشمال، ما استلزم إزالة الباب الجنوبي القديم.
لقد تعاملت الرؤية التخطيطية الحديثة آنذاك مع البوابة بوصفها “عائقًا مروريًا” لا قيمة تراثية له. وهنا ظهر صراعٌ صامت بين مفهومين:
مفهوم المدينة التاريخية ذات الإيقاع البطيء.
ومفهوم المدينة الحديثة ذات الخط المستقيم والسرعة.
أُزيل الباب، وفُتح المدخل على هيئة فضاء واسع، ثم نُسّق لاحقًا كممرٍّ وحديقة. وبذلك انتهت قرون من الوظيفة الدفاعية في لحظة قرار إداري.
سابعًا: بوابة بابل (1979–2012)… الرمز السياسي المؤقت
في عام 1979 أُنشئت بوابة ذات طابع مستلهم من العمارة البابلية، بقوس دائري وعناصر زخرفية رمزية، عُرفت باسم “بوابة بابل”، وأصبحت المدخل الرسمي للقلعة لقرابة خمسةٍ وثلاثين عامًا.
كانت هذه البوابة تمثل انتقالًا من البوابة الدفاعية إلى البوابة الأيديولوجية–الرمزية؛ إذ لم تُبنَ لتصدّ هجومًا، بل لتبثّ خطابًا سياسيًا يستحضر ماضيًا حضاريًا واسعًا. لكنها لم تكن منسجمة تمامًا مع النسيج المعماري المحلي للقلعة.
ومع بدء مشروع إحياء القلعة وترشيحها لقائمة التراث العالمي، أُعيد تقييمها نقديًا، فصدر قرار إزالتها عام 2012، وأُزيلت بين عامي 2013–2014، ليبدأ البحث عن صيغة أقرب إلى روح الموقع.
ثامنًا: من التحصين إلى الهوية
إذا تأملنا مسار بوابات قلعة أربيل عبر القرون، نجد ثلاث مراحل واضحة:
مرحلة التحصين، حيث كانت البوابة جهازًا دفاعيًا.
مرحلة التنظيم الاجتماعي، حيث أصبحت أداةً لضبط الحياة اليومية.
مرحلة الرمز الحضري، حيث تحوّلت إلى علامة هوية وصورة بصرية.
إن هذا التحوّل لا يعني فقدان القيمة، بل تغيّر الوظيفة؛ فالمدينة لم تعد تحتاج إلى إغلاق أبوابها، لكنها ما تزال بحاجة إلى صيانة معناها.
خاتمة: البوابة بوصفها سيرة مدينة
بوابة قلعة أربيل ليست بقايا حجرية صامتة، بل وثيقة عمرانية حيّة. فيها نقرأ تاريخ السلطة، ووعي المجتمع، وتحولات التخطيط، وصراع الحداثة مع الذاكرة.
لقد كانت البوابة يومًا حارسًا، ثم صارت منظمًا، ثم أصبحت رمزًا. وبين هذه الأدوار الثلاثة تختبئ سيرة أربيل نفسها: مدينة عرفت كيف تحمي ذاتها، ثم كيف تعيد تعريف ذاتها.
وما زالت العتبة قائمة… لا تمنع الداخل، بل تدعوه إلى قراءة معنى البقاء في الحجر.



#عبدالباقي_عبدالجبار_الحيدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقوط القناع: حين تتحوّل “الإنسانية” إلى غطاءٍ للجريمة قضية إ ...
- الدولة الكوردية: من حلمٍ تاريخي إلى استحقاقٍ مؤجَّل قراءة نق ...
- قلعة أربيل: تلّ الحضارات السبع (تلّ المدن السبع)
- زيارة الخبير بيير لوبوتو إلى قلعة أربيل (1971) رؤية فرنسية م ...
- لا نزعَ للسلاح في دولةٍ بلا دولة ، الحشد الشعبي كدولة داخل ا ...
- عادل سليم… شهيدُ الفكر والعقيدة وضميرُ الحرية الحيّ
- الماء واستمرارية الحياة في قلعة أربيل قراءة تاريخية–عمرانية ...
- القلعة والجبل: أخلاقيات النضال وسيرة جيلٍ لم يُساوم شباب قلع ...
- منظومة سنحاريب المائية في وادي باستورة: قراءة تاريخية وأثرية
- عشتار أربيل: القلب الروحي لتاريخ المدينة الديني
- تعدّد الأحزاب التركمانية في أربيل: تعددية سياسية أم تشتت يقو ...
- الجبهة التركمانية في أربيل: من ذروة القوة إلى نكسة نوفمبر قر ...
- انتخابات بلا وعي… ووطن يكرر جراحه
- المرشح والناخب بين الوهم والحقيقة: مسرحية انتخابية متكررة
- قلعة أربيل بين الأيادي الأصيلة والأيادي الحزبية
- إشكالية تشكيل الحكومة في إقليم كردستان: قراءة تحليلية في أسب ...
- العراق على أعتاب انتخابات نوفمبر 2025: 22 سنة من الخراب والف ...
- مشروع أكاديمي مقترح بيت المؤتمرات العلمية في قلعة أربيل
- الاستفتاء الكردي: استحقاق مؤجَّل لا حلم عابر
- الماء بين الأمس واليوم: مقارنة بين مشروع سنحاريب المائي ومشر ...


المزيد.....




- ستيف بانون سعى لاستمالة إبستين بجهوده -للإطاحة- بالبابا فران ...
- مذكرة صادرة عن اللقاء الوطني للدفاع عن الحريات العامة  
- عندما تفقد الكلمات معانيها
- فرنسا: مقتل مهاجم طعن دركيا بسكين عند قوس النصر في باريس
- عاجل | غوتيريش: يجب أن تكون أفريقيا حاضرة في مجلس الأمن الدو ...
- شركة أمريكية أمّنت -مؤسسة غزة الإنسانية- تبحث عن دور جديد في ...
- بطلان محاكمة طلاب بجامعة ستانفورد بشأن احتجاجات مؤيدة للفلسط ...
- ولي عهد إيران السابق: الملايين نادوا باسمي.. وقبلتُ تحدي قيا ...
- مصر.. فيديو إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بالشارع والأمن ...
- حقبة ترامب الغامضة.. أوروبا تعيد حساباتها الدفاعية


المزيد.....

- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في منهجية البحث والمكتبة وتحقيق المخطوطات ( كتاب مخط ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبدالباقي عبدالجبار الحيدري - بواباتُ قلعةِ أربيل: تحوّلاتُ الوظيفة والدلالة من التحصين إلى الرمز الحضري