أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (99) / أذ. بنعيسى احسينات - غفمغرب














المزيد.....

في الدين والقيم والإنسان.. (99) / أذ. بنعيسى احسينات - غفمغرب


بنعيسى احسينات

الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 11:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الدين والقيم والإنسان.. (99)
تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


رغم ما قدمته البشرية، من أفكار وتشريعات وقوانين وفنون، وإبداعات وعلوم في مختلف المجالات، لم ينل ذلك رضا جل مشايخ الإسلام.

رغم كثرة المساجد بالعالم العربي الإسلامي، لا تعرف امتلاء أبدا، إلا في بعض المناسبات أحيانا؛ كصلاة الجمعة وصلاة العيدين والتراوح.

إذا ما حاولنا معرفة عدد المصلين في الدول العربية الإسلامية، بحساب رواد المساجد بها عموما. سنجد نسبة ضئيلة بالمقارنة بعدد السكان.

يقضي المصلون بالمساجد في المعدل، أقل من خمس ساعات في اليوم. ساعتان في النهار، و3 ساعات في الليل. ويبقى معظم الوقت به بدون استغلال.

لو تم استغلال الوقت بالمساجد خارج أوقات الصلاة، في أمور صالحة تعود بالنفع على المواطنين، لعمت الفائدة واستفاد الجميع دينا ودنيا.

إن فئة الفلاسفة والأطباء والعلماء خارج مرجعية دينية، بالأمة العربية الإسلامية قديما وحديثا، كانت توصف بأجنبية غريبة عن الإسلام.

اليوم نتحدث عن أثر علوم المسلمين بالأمس، في نهضة الغرب وتقدمه. وننسى أنها كانت محرمة ومحاربة عندهم، والتخلي عنها كان سبب تخلفهم.

الإنسان ولد طماعا، ورث الطمع عن آدم وزوجه. لقد كان سبب خروجه من الجنة، وهبوطه إلى الدنيا الفانية. وكان سبب ارتكاب أول جريمة قتل.

كل الجرائم والموبقات والجشع وغيرها التي يرتكبها الإنسان، كان وراءها الطمع بكل تأكيد. حتى النزاعات والحروب كانت حتما بسببه أيضا.

لا نجد في القرآن الكريم سورة، تخلوا من الحديث عن سلبيات الإنسان؛ من كفر وشرك وإجرام وتسلط، ومن نفاق وظلم وبخل وغلظة وتكبر وفساد..

الله تعالى أرحم بالإنسان، وإن كان لا يستجيب لأوامره ونواهيه. ويستمر في طغيانه وفساده، رغم هدى الله الذي لا ينقطع مع أنبيائه ورسله.

هناك طريقان إلى الله عز وجل؛ طريق كلماته التي هي الوجود بجميع مكوناته وعناصره، يبحث فيها العلماء. وطريق كلامه كلف رُسله بتبليغه.

عن طريق العلم والمعرفة، استطاع الإنسان أن يعرف القوانين المتحكمة في الوجود، وأن يشيد حضارات مبهرة، واضعا لنفسه تشريعات وقوانين.

كلام الله جاء به رب العالمين بملله ومُرسليه، لهداية الناس إلى الصراط المستقيم. لا تختلف عن كلماته في الكون، موضوع العلم والبحث.

إن معارف الإنسان استقاها من دراسته لكلماته التي هي الوجود، لمعرفة أسرار الحياة. ومن كلامه على لسان رسله، لمعرفة أمور دينه ودنياه.

الله تعالى خلق الإنسان، وجعل الرسل وسائط بينه وبين البشر، لتبليغ رسالاته ورحمته للناس. فمن غير هؤلاء، لا أحد يمكن أن يقوم مقامهم.

إن البشر فيهم مطيع وعاصي، فيهم مؤمن وكافر، فيهم موحد ومشرك.. إن الله وحده أدرى بشئون خلقه، فلا أحد له الحق أن يتدخل فيما لا يعنيه.

إن الباحثين في كلمات الله في الوجود، أصدق وأنفع للناس من هاجري كلام الله، الذي جاء على لسان رسوله بلغة قومه، إذ عوضوه بوحي ثاني.

بناء على قوله تعالى: "هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون". فهل يستوي الذين يحاولون معرفة حقيقة الوجود، أم الذين هجروا كلامه؟

العرب المسلمون أكثر الناس تدينا، لكن أكثرهم نفاقا وغشا وفسادا. في حين جل الغربيين متشبثين بأخلاق وقيم الإسلام، رغم إلحادهم وكفرهم.

ما جدوى التدين إن لم يُنهِ عن النفاق والكذب والغش والفساد، وارتكاب الموبقات ما ظهر منها وما بطن. فالدين أخلاق واستقامة ومعاملة.

إن العمالة الأجنبية بالدول العربية بالخليج، تختلف عن مثيلتها في الدول الغربية والأمريكية، من حيث الحقوق والواجبات واحترام الإنسان.

ظروف العمالة الأجنبية بالدول العربية عموما، ترتكز على الاستغلال، وتفتقر إلى الحقوق والواجبات واحترام الإنسان، رغم كونها تدين بالإسلام وقيمه.

لقد طور الإنسان عبر التاريخ، العلوم والمعارف والآداب والفنون.. مما بوأه إلى ما هو عليه اليوم من تقدم ورقي. في حين تخلفت الأديان.

لقد نجحت اليهودية والمسيحية في تطوير عقلهما وتحريره من هيمنة رجال الدين، وانطلاقه في تطوير العلوم والمعارف من أجل تحقيق التقدم.

القيم والأخلاق تربية في المقام الأول، قبل الدين على كل حال. فأغلب الممارسات الدينية عادة وتقليد، عكس القيم والأخلاق تكون بالتربية.

العالم المتقدم اليوم، تسوده الأخلاق والقيم والحق والقانون. والإنسان المتشبع بالدين وخاضع لمشايخه، حرم على نفسه التفكير فيما ينفعه.

تطور الفكر الإنساني منذ فجر التاريخ، قطع أشواطا متنامية؛ من الخرافة والأسطورة والسحر، إلى الدين والفلسفة والعلوم والتكنولوجيا.

لم يتوقف الإنسان عن التفكير والبحث، منذ أن ظهر على وجه الأرض. وقد استطاع أن يبني حضارات وقيم وعلوم واختراعات، جعلته سيد الكون.



#بنعيسى_احسينات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الدين والقيم والإنسان.. (98) أذ. احسينات بنعيسى - المفرب
- في الدين والقيم والإنسان.. (97) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (96) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (95 /
- في الدين والقيم والإنسان.. (94) / أذ. ببنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (93) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (92)
- في الدين والقيم والإنسان.. (91) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (90) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (89) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (88) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (87) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (86) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 24 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 23 : أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 22 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 21 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 20 / أذذ. بنعيسى احسينات - ...
- في الردود والتعليقات الفيسبوكية.. (07( / أذ. بنعيسى احسينات ...
- في الردود والتعليقات الفيسبوكية.. (06) / أذ. بنعيسى احسينات ...


المزيد.....




- مصر.. شيخ الأزهر يوجه رسالة للحكومة الجديدة والوزراء السابقي ...
- ضاحي خلفان يقارن الإخوان بجفري إبستين ويرد على من يهاجم الإم ...
- تصريحات مفوضة أمريكية تفجّر جدلا بشأن إبادة غزة وعبارة -اليه ...
- إرث -بطل إسرائيل-.. هل كان ماكسويل الأب الروحي لشبكة إبستين؟ ...
- موقع إيطالي: مقتل سيف الإسلام القذافي حدث مفصلي.. ومسار الان ...
- استراتيجيات تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتمويل الذكي والتكنول ...
- -الإسلام برؤية فرنسية-.. مسجد باريس يصدر دليلا للتعايش مع ال ...
- الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية الإيرانية بين تهديدات الخارج و ...
- الأمين العام للأمم المتحدة أرسل رسالة تهنئة إلى مسعود بزشکي ...
- مسجد باريس الكبير يصدر كتابًا للتوفيق بين الإسلام والعلمانية ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (99) / أذ. بنعيسى احسينات - غفمغرب