أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (98) أذ. احسينات بنعيسى - المفرب














المزيد.....

في الدين والقيم والإنسان.. (98) أذ. احسينات بنعيسى - المفرب


بنعيسى احسينات

الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 12:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الدين والقيم والإنسان.. (98)
تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


يتمتع المهاجرون المسلمون في بلدان الكفر، بفرص عمل ومستقبل للأطفال، والضمان الصحي والحماية الاجتماعية، والمساواة أمام القانون..

في بلدان المهجر، يمارس المهاجرون المسلمون طقوسهم الدينية بكل حرية، دون مضايقات وغيرها، لأن حرية المعتقد مكفولة في دساتيرها.

يُطبق الحق والقانون والإنسانية، في الدول المتقدمة على الجميع. و يُمارَس القهر والظلم والتسلط، في الدول المتخلفة رغم إسلاميتها.

عرفت الدول المتقدمة التطور والتقدم، عندما فصلت بين الدين والدولة وسياستها، وما يواكبها من اقتصاد الريع، خارج منطق العقل والتجريب.

إن الإمبراطوريات العربية الإسلامية، كانت تقوم على الريع، بتبرير ديني بالأساس. لذا لم تعرف لا ثورة علمية ولا ثورة صناعية ولا تقدم.

قوة الإمبراطوريات العربية الإسلامية، تكمن في تحصيل الخراج والجزية، والضرائب تحت مسميات مختلفة، وجلب الغنائم والسبي من "الفتوحات".

لقد عرف الغرب اقتصاد الريع برعاية الكنيسة. وبعد تخلصه من هيمنة رجال الدين، استطاع أن يقوم بثورة علمية وصناعية بوأتهما لتقدم مبهر.

إن الإنسانية في حاجة إلى قادة ومسئولين، لا يعشقون المال والشهرة وترف الحياة، بل يحبون العدل والتواضع وحب الناس من دون تمييز.

المال والشهرة وترف الحياة، لا تجلب محبة الناس واحترامهم وتقديرهم. بل تجلب البغض والكراهية والحقد والنفاق، وما إلى ذلك من الدسائس.

لو طبق المسلم الصلاة، وما يترتب عنها من قيم وأعمال صالحة؛ كنهيها عن الفحشاء والمنكر، لأصبح ملكا في الأرض، لا يخالف أوامر الله.

لو تجنب الإنسان الكراهية والبغضاء والنفاق والظلم، وعوضها بالحب والتعاون والصدق والعدل، لتحولت الإنسانية إلى ملائكة تمشي على الأرض.

إن المشترك بين الملل السماوية، هو الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح، معها تراكمت القيم وتطورت الشرائع واختلفت الشعائر.

جاء المسيح لاستكمال الديانة الموسوية اليهودية، وجاءت المحمدية لإتمام الدين الإسلامي، من نوح فإبراهيم وموسى وعيسى واختتامه بمحمد الخاتم.

انحرفت الثورات والإنجيل إلى الشرك، بعد موت موسى، ورفع الله إليه عيسى، وتم جعل الحديث وحيا ثانيا شريكا للقرآن، بعد موت محمد الخاتم.

كل الملل السماوية، لم تسلم من تحريف وتشويه، عندما خرجت من معطف الأنبياء والرسل، مع انتقالهم إلى جوار ربهم. إنه طمع بشري وأثر شيطاني.

لقد أخبرنا الله عز وجل في القرآن الكريم، عن مختلف أنماط البشرية: عن المؤمنين والكفار، وعن المشركين والمنافقين.. دون أن يترك أحدا منهم,

أحصى الله تعالى في كتابه العزيز، أفعال الناس خيرها وشرها، طيبها وخبيثها، جميلها وقبيحها.. وعدد أصناف الحساب والعقاب الذي ينتظرهم.

إن طمع البشر وغواية الشيطان، تلاحقا الإنسان في حياته. فمهما جاء الله بالهدى والتوبة والمغفرة، ظل أغلب الناس عن الحق والهدى غافلين.

يعلم الله نزعة شر البشر عند معظم الناس، ومدى استعدادهم لتقبل غواية الشيطان ووساوسه. لذا خلق عدلا، الجنة والنار والحساب والعقاب.

لقد ورث الإنسان من أصله البشري النفس الأمارة بالسوء، التي قادته إلى خطيئة الأكل من الشجرة المحرمة، بوسوسة من الشيطان الرجيم.

إن ثمن هبة العقل للإنسان من عند رب العالمين، تتجلى في حرية الإرادة وحرية الاختيار لديه. لكن لم يحسن استعمال هذه الحرية في حياته.

ليس لدين الله جنسية معينة أو عرق معين أو أصل ما. إنه موجه لكل البشرية جمعاء، دون النظر إلى أي هوية كانت. إنه من رب العالمين.

ما أفسد الدين هو عندما جعله الإنسان، يخضع للسياسة والثقافة والمصالح الطبقية. هكذا تم تحويل الدين السماوي، إلى دين أرضي متحكم فيه.

تم تحريف الملل السماوية عبر التاريخ، وتوظيفها سياسيا، لصالح دعاتها وأتباعهم، ففقدت قيمتها الربانية، وعُوضت بما هو بشري.

كانت الملل السماوية تشع بالقيم المتراكمة، والشرائع المتطورة، والشعائر المختلفة. ومع توالي الأزمنة، احتفظ أغلبها بالشعائر فقط.

كل الملل السماوية، المنضوية تحت لواء الإسلام، تفرقت إلى شيع وفرق ومذاهب، بعد موت رسلها. هكذا تم تحريفها بشكل من الأشكال.

مع موت موسى، وموت عيسى أو رفعه الله إليه، وموت محمد الخاتم، افتُقِد الاتصال مع السماء، وبدأ ظهور الانحراف، بعامل السياسة والمصلحة.

لقد قام الرسل الثلاثة (موسى عيسى محمد)، بحفظ رسالاتهم من التحريف في حياتهم بامتياز. وبعد موتهم دب إليها التحريف من كل جانب.

إن رسالتا موسى وعيسى مسهما التحريف بعد موتهما، باستثناء رسالة محمد (القرآن)، حفظه الله بعد موته. لكن تم جعل الحديث وحي ثاني.

لقد ساهمت البشرية بإنجازات خارقة عبر التاريخ في كل مجالات الحياة؛ منها العلوم والتكنولوجيا والصناعة والاكتشاف والابتكار وغير ذلك.



#بنعيسى_احسينات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الدين والقيم والإنسان.. (97) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (96) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (95 /
- في الدين والقيم والإنسان.. (94) / أذ. ببنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (93) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (92)
- في الدين والقيم والإنسان.. (91) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (90) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (89) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (88) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (87) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (86) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 24 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 23 : أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 22 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 21 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 20 / أذذ. بنعيسى احسينات - ...
- في الردود والتعليقات الفيسبوكية.. (07( / أذ. بنعيسى احسينات ...
- في الردود والتعليقات الفيسبوكية.. (06) / أذ. بنعيسى احسينات ...
- مختلفات خاصة منها وعامة 40.


المزيد.....




- مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل اغتال الملثمون فرصة سلام في لي ...
- اغتيال سيف الإسلام القذافي في منزله بمدينة الزنتان.. إليكم م ...
- مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل اغتال الملثمون فرصة السلام في ...
- مقتل سيف الإسلام القذافي في الزنتان: مصير أبناء الزعيم الليب ...
- محمد المنفي: اغتيال سيف الإسلام يهدد المصالحة في ليبيا
- مقتل سيف الإسلام القذافي.. من المستفيد؟
- تقرير إيطالي: اغتيال سيف الإسلام القذافي محطة سياسية بالغة ا ...
- ليبيا.. البعثة الأممية تدعو لتحقيق سريع بمقتل سيف الإسلام ال ...
- من البحرين دعمًا للجمهورية الاسلامية الايرانية ..
- النيابة العامة الليبية تفتح تحقيقا في حادثة مقتل سيف الإسلام ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (98) أذ. احسينات بنعيسى - المفرب