أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - االمغرب - في الدين والقيم والإنسان.. (97) / أذ. بنعيسى احسينات - المغرب














المزيد.....

في الدين والقيم والإنسان.. (97) / أذ. بنعيسى احسينات - المغرب


بنعيسى احسينات - االمغرب

الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 10:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الدين والقيم والإنسان.. (97)
تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


أغلب مشايخ الإسلام يركبهم الغرور، باحتكار الله ودينه ورسوله. لا أحد يستطيع أن ينافسهم في ذلك. لقد يتجاوزون غالبا الخطوط الحمراء.

ما دام الإسلام في قبضة المشايخ والحكام، فلا تنتظر أي إصلاح أو تجديد، سيعمل على تصحيح المسار، بالتشبث بالثوابت وبالصراط المستقيم.

الانتحار نوعان: نوع في البلدان الدينية وهو قليل، نتيجة اضطراب وخلل في الإيمان. ونوع في البلدان اللادينية، نتيجة حرية اتخاذ القرار.

إن الدين يحجب التصرف في الذات خارج الأجل المحتوم. لكن شخصا لا ديني، قد يجعل حدا لحياته، عندما يرى عدم جدواها، دون شعور بذنب ما.

إن فهم الانتحار، يختلف حسب المرجعيات الدينية والثقافية. فهو عند أهل الديانات، ليس هو عند اللادينيين، كاليابانيين على سبيل المثال.

يتشبث جل العرب المسلمين، بمظاهر الدين دون القيم، أكثر من غيرهم في دول الغرب وأمريكا. وهؤلاء يتفوقون عليهم بالعلم والصدق والقانون.

جل الناس في الغرب وأمريكا أهل الكتاب. إيمانهم عِلمه لله تعالى، لكنهم صادقون ومخلصون. وإيماننا نحن مشبع بالغرور والكذب والنفاق.

لم يعمل مشايخ وفقهاء عصر الانحطاط وما بعده إلى يومنا هذا، إلا على اجترار وتكرار ما أنتجه السلف، دون تمحيص ونقد حسب مطلب العصر.

أضاع العالم العربي الإسلامي فرص كثيرة، للنهوض بالدين والفكر العلمي إبان النهضة وما بعدها. حتى حديثا وفي عصرنا، تم حرب الفكر الحر.

كيف يتم تغيير شيء غير مُفكر فيه وغير مهتم به أصلا؟ فأي تغيير كان، يجب أن يبدأ من الواقع. فالتغيير الإيجابي دوما يقدم والسلبي يؤخر.

إن التغيير في الأصل لا يقف عند التفكير فيه، بل ينتقل إلى أعمال ملموسة عبر أفعال جادة محددة ومنظمة. فالتفكير وحده يساعد ولا يغير.

عندما لا نصل إلى شيء بعيد المنال يملكه الغير، نقول عنه حرام أو مكروه أو غير مرغوب فيه. إننا نرفض كل ما هو إيجابي ونتمسك بالتخلف.

هل المجتمعات الإسلامية خالية من الفواحش والموبقات ما ظهر وما بطن؟ فالعالم كله يشترك في ذلك. إلا أن الفرق في القيم والحق والقانون.

ما أثر سلبا على تراثنا الإسلامي، هو المنهج التقليدي النقلي، القائم على القياس والإجماع السائدين في الأمة. من دون تفكير عقلي منطقي.

لو تخلص مشايخ الإسلام، من المنهج الفقهي المبني على القياس والإجماع، واعتمدوا عل منهج عصر النهضة، لكان للعرب المسلمين شأن آخر.

يعتبر القياس والإجماع من الأدلة الإجمالية التي تؤخذ منها الأحكام الشرعية. إنهما ضمن المنهج الأصولي المعتمد عند مشايخ الإسلام.

إن العقل العربي الإسلامي، عقل قياسي إجماعي بامتياز. إنه يحتاج إلى نموذج يقيس عليه، وإجماع المشايخ والفقهاء بالاتفاق على رأي واحد.

الدين الإسلامي واحد منذ الأزل. إلا أن اختلاف ملله عبر الزمن، ناتج عن تعدد الرسالات من الله. فكل رسول أُرسِل بلغة قومه وثقافة عصره.

إن عصر نوح، ليس هو عصر إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد الخاتم. لذا كان هناك تراكم في القيم، وتطور في الشرائع، واختلاف في الشعائر.

من عصر الانحطاط إلى اليوم، لم يقدم المشايخ شيئا جديدا للإسلام في كل مجالاته. باستثناء ما قام به المتنورون من اختصاصات أخرى.

الاجتهاد في الإسلام، لم يُسمَح به علانية بين المشايخ، بعد زمن الانحطاط الذي طال. بل تفضل بذلك، ثلة من المفكرين التنويريين الشجعان.

إن الاجتهاد في الدين كما في القضاء مطلوب ومحبب. " من أجتهد فأصاب له أجران ومن أجتهد وأخطأ له أجر واحد". تلك مهمته الأساسية.

أهمية الاجتهاد كوسيلة عقلية فكرية، في أي شيء كان ولو كان دينا. ذلك لتجديد الفهم وتصحيحه باستمرار، حتى يتطابق مع الواقع والحال.

لقد ورثت الأمة الإسلامية التخلف المركب، عن حكامها ونخبها ومشايخها. وقذفت بأبنائها إلى الغرب وأمريكا.. بحثا عن العمل وطلب العلم.

لو فُتِحت الحدود وسُهلت الهجرة، ما بقي أحد في وطنه بالأمة العربية الإسلامية، لتم ترك الحكام والجيش والأمن، في وطن من دون مواطنين.

رغم ماضي الغرب الاستعماري، فهو يحتضن اليوم أبناء مستعمراته؛ كعمالة ومهاجرين وطلبة وباحثين؛ بثقافتهم ودينهم وتقاليدهم وعاداتهم.

بلدان الغرب المتقدمة وغيرها في العالم، حاضنة لعمالة الدول العالم الثالث، في كل مستوياتها المختلفة، كملجأ للتخلص من الفقر والجهل.

وفر الغرب للعمالة المسلمة العمل والحقوق، منها: حق التدين وبناء المساجد، وحق التعليم والصحة. كل هذا، لم توفره لهم بلدانهم الأصلية.

يمكن القول أن الغرب يكفر عن ماضيه الاستعماري مع المهاجرين. لكن ماذا فعلت بهم أنظمتهم بعد الاستقلال؟ لقد رمت بهم في حضن المستعمِر.

جل المسلمين يهاجرون بلدانهم، التي أعزها الله بنعمة الإسلام، إلى بلدان الكفر والخزي؛ بحثا عن العمل والعلم، المفقودين في أوطانهم.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الأمم المتحدة يبلغ مج ...
- مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الأمم المتحدة: واشنطن ...
- حرس الثورة الاسلامية يؤكد جاهزيته لمواجهة كافة السيناريوهات ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد نائيني: جاهزون لكل ...
- المجتمعات اليهودية والمسلمة في ألمانيا والسعي نحو التضامن
- اليهود والمسلمون في البوسنة ـ مثال للتعايش الديني والثقافي
- لماذا التحذير الأميركي الأوروبي من فراغ أمني قد يستغله تنظيم ...
- «تقدم» يرفض المالكي.. ويلوّح بمقاطعة أي حكومة «تعيد ذاكرة ال ...
- من الميدان إلى الجوع.. معارك السجناء الإسلاميين في لبنان
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: لدينا اشراف كامل على الخليج الف ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - االمغرب - في الدين والقيم والإنسان.. (97) / أذ. بنعيسى احسينات - المغرب