أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - امريكا و إيران والسيناريوهات والتوقعات














المزيد.....

امريكا و إيران والسيناريوهات والتوقعات


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 23:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتواصل ردود الافعال على المفاوضات الأمريكية–الإيرانية التي انتهت جولتها الاولى في مسقط بعد إجراء مفاوضات غير مباشرة، الجمعة الماضية، في ظل تصعيد سياسي عسكري تشهده المنطقة، وتكثيف للحشود الأمريكية، مقابل استعدادات "إسرائيلية" توحي باحتمالات مفتوحة على مختلف السيناريوهات ورغم ان الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري والسعي لتغيير النظام الاسلامي في ايران وهذا ما اعترف به رئيس الولايات المتحدة ترامب في دعمه لاعمال الشغب التي وقعت في الاسابيع الماضية في إيران، وتؤكد استعدادها على الهجوم العسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي اذا ما رضخت طهران. ان العامل الأمريكي الداخلي دور مهم في هذه المرحلة الحساسة للتبريد في عدم وجود إجماع داخل إدارة البيت الأبيض على الذهاب للحرب، خاصة أن مفهوم الضربة المحدودة والحاسمة والقاصمة أصبحت غير قابلة للتنفيذ ولن تُحقق أي من الأهداف المعلنة، فهي لن تُسقط النظام، وهي لن توقف البرنامج النووي وبالتأكيد لن توقف الخطط الإستراتيجية الإيرانية في صناعة الصواريخ الباليستية وغيرها او في دعم حلفاءها في المنطقة، إضافة إلا أن التهديدات الإيرانية بتحويل المحدود إلى حرب إقليمية شاملة أنهى خطة الضربة المحدودة.. ولا شك من ان لقاء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي، دونالد ترامب هو أحد أهم اللقاءات التاريخية في ترسيم مستقبل العلاقات الأميركية- الإسرائيلية، نظراً لما يتوقع من انعكاساته الكبيرة على قرار ترامب فيما يتعلق اولا حول موضوع مشاركة الكيان الاسرائيلي في لجنة السلام في غزة والثاني حول شروط نتنياهو في المباحثات الايرانية الامريكية التي من المؤمل تحديد موعد اللقاء الثاني بينهما الايام القادمة،
ان التهديدات الاسرائيلية الامريكية المتكررة و التي تعلن ايران ان ردها على اي اعتداء سوف يكون مدمرا وشاملا ولن يتاخر وان اسرائيل سوف تدفع ثمنا فادحا فيه.. وهذا هو ما يصيب اسرائيل بالرعب الشديد لعدم قدرتها علي احتماله او التعامل معه.. ومن هنا يأتي الاحتماء خلف واشنطن بطلب مشاركتها لها في هذه الحرب للتقليل من خطر ايران عليها رغم علمها الصريح من انها لا تستطيع الوقوف بوجه الجمهورية الاسلامية الإيرانية، لوحدها ولا يستطيع احد ان يعرف، ما سوف يكون رد الرئيس ترامب علي الارهابي الصهيوني نتنياهو عندما يلتقي به.، الرئيس المتقلب طول الوقت في مواقفه وآرائه وبما لم يعد احد يعرف موقفا محددا له تجاه اي أزمة او مشكلة يمكن البناء عليه والتحسب له.. فهو من يدعو الي التفاوض الدبلوماسي مع ايران للوصول الي اتفاق نووي جديد معها ،كما نقل عن لاريجاني امين عام المجلس القومي الأيراني في قطر مبينا "ان المفاوضات مع امريكا كانت جيدة إلى حد ما، ويبدو أنهم يريدون التقدم في هذه المحادثات نحو حل، لكن لا يمكن الحكم الكامل بعد على اجتماع واحد، ويجب أن نتابع استمرارها "ومن جانب اخر يحشد ترامب قواته ويهددها بالحرب ليربك لها حساباتها ومواقفها ... وفي الحقيقة لا توجد بين الدبلوماسية والحرب طريق ثالث يمكنه ان يتحرك فيه...
فهل ينجح نتنياهو بعد ان شد رحاله والتقى بحليفه الرئيس الامريكي دونالد ترامب ليتفاوض معه بشان غزة وايران وفق المبادئ الاسرائيلية المحددة لهذا التفاوض ، وبما "يساعد" ، كما اعلن، علي تعزيز السلام والامن في الشرق الاوسط وهل شاهدنا وقراءنا مثل هذا الكذب والخداع والمغالطات، ومن استخفاف بالعقول وهو في زيارته للولايات المتحدة الامريكية في مهمته للنفاق وخلق الفتن واشعال الحرب التي ذهب من اجلها الى واشنطن والتي يراهن على افشال كل المساعي للسلام من اجل ارضاء شذاذ الحروب والموت من حكومته وايجاد ما يرضيهم . ؟. و سوف تكون وصمت عار بوجه السياسة الامريكية اذا ما كانت مطيعة لرغبات نتنياهو وتجيب عليه الايام القليلة المقبلة..



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران وفشل الضغوطات الامريكية
- هل نهاية الغرب على يد ترامب =============
- العراق يقاوم التدخلات الخارجية في شؤونه
- الحكومات ..الاستنهاض والمواكبة
- نزع سلاح المقاومة والسلام عبر القوة
- الانتخابات العراقية بين المشاركة والمقاطعة
- خيانة الوطن اشد فتكا
- الكيان الصهيوني و الهدنة الغير مطمئة
- ترامب ..الكنيست وقمة شرم الشيخ
- العراق..الانتحارالعوامل والاسباب والحلول
- العالم من القطب الواحد الى متعدد الأقطاب
- الغزو الفكري والتأثير في المجتمعات
- التغيير تصنعه الشعوب الحرة
- العراق...التبرج والتجميل في الإعلام
- ((إذا وُسِّدَ الأَمر لغير أهله فانتظروا الساعة))- ص -
- اللعبة الأمريكية في قطر
- النظرة التوسعة لتركية في المنطقة
- ايران و فشل الية الزناد والا عودة
- سحب الجنسية سلاح للاضطهاد
- العراق والطائفية والمنطقة


المزيد.....




- الحوثيون يعلنون الإفراج عن 159 من عناصر -القوات الحكومية الي ...
- عاجل| رئيس بلدية الطيبة في رام الله: مستوطنون هاجموا وفودا د ...
- مؤتمر طبي سوري فرنسي في دير الزور.. 800 مشارك وعمليات جراحية ...
- أفعى بطول 6 أمتار تحاصر -ذا ريال طرزان- في أصعب مواجهة (فيدي ...
- إيران تدرب المدنيين عسكريا.. استعدادا للحرب أم تحسبا لاضطراب ...
- احتجاجات طلابية في ألبانيا تطالب بتحسين التعليم وخفض الرسوم ...
- عودة نظام ستارشيلد إلى الخدمة.. طوق النجاة للقوات الأوكرانية ...
- الديزل الروسي يعود إلى الواجهة وسط تفاهم بين بوتين وترمب
- إحداها في المغرب.. 8 وجهات طعام تستحق عناء السفر إليها
- ترامب مازحًا عن احتجاجات فرنسا: -دعونا نذهب إلى باريس وننضم ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - امريكا و إيران والسيناريوهات والتوقعات