أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - هل نهاية الغرب على يد ترامب =============














المزيد.....

هل نهاية الغرب على يد ترامب =============


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 22:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العالم بدء يتغير ويذهب نحو الهاوية والغرب خاصة نحو التشتت و يدخل مرحلة الانحدار والشرذمة  بعد ان كان ولازال اداة للشر والرئيس الامريكي ترامب و بعد عام من استلامه السلطة في أمريكا هو من يدير هذه العجلة المسرعة “وبيده مفتاح أدارة  النهاية  بشكل سريع نحو مستقبل مبهم في الكثير من جوانبه.حين عاد الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وفرض أعلى رسوم جمركية تشهدها البلاد منذ ما يقرب من قرن،على اوروبا توقّع كثيرون أنها سوف ترد بالمثل. وكان من شأن حرب تجارية عبر الأطلسي أن تغذّي التضخم، وتعطل سلاسل الإمداد، وتزيد هشاشة النمو الاقتصادي العالمي. لكن أوروبا قاومت هذا الإغراء، وامتصّت الصدمة، وتجنّبت التصعيد، وربحت الوقت، وكان هذا التحفّظ كفيلا بمنع انزلاق عالمي خطير كما يعتقد ولكن ترامب مصر على تتدحرجها حتى وان كانت بالتقطيع. 
تقول بوليتيكو إن مفهوم “الغرب الجماعي” الذي حكم العالم لعقد كامل لم يعد موجودًا. سياسة “أمريكا أولاً” التي يقودها ترامب دفعت أوروبا إلى العزلة، وجعلت الحلفاء ينظرون إلى واشنطن كشريك متقلّب لا يمكن الوثوق به.
تنطوي الأهداف المُعلنة لسياسة إدارة دونالد ترامب الخارجية على التركيز على الأمن بمكافحة الإرهابيين في الخارج وتعزيز الدفاعات الحدودية وضوابط الهجرة، وتوسيع القوات المسلحة الأمريكية، وانتهاج مبدأ «أمريكا أولًا» في التجارة، والدبلوماسية التي يعتقد ان  «يصبح الأعداء القدامى أصدقاء» بموجبها.بينما- الرأي العام الأوروبي يحمل نظرة سلبية تجاه إدارة ترامب، والولايات المتحدة يُنظر لها في القارة باعتبارها شريكا ظروري في الوقت الحالي وتتعامل معه بحذر شديد أكثر من كونها حليفا .ان التصريحات التي أطلقها ترامب حول غرينلاند استفزت اوروبا و استطلاع ECFR وأكسفورد في نوفمبر 2025 كشف صدمة أوروبية:
واحد فقط من كل ستة أوروبيين يرى أمريكا حليفًا، بينما يعتبرها الباقون خصمًا أو عدوًا. الأوروبيون يريدون استقلالًا سياسيًا، لكن قادتهم ما زالوا تابعين لواشنطن ويعملون معها خوف وجبن.9قال خبيران أوروبيان إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول غرينلاند من شأنها زيادة مشاعر العداء للولايات المتحدة في القارة الأوروبية.
يقول الكاتب الأمريكي إيان بريمر من الواضح أن ترامب راضٍ حسب قناعته عن استمرار ذات النظام الحالي الذي يطلق عليه بـ القمعي في حكم فنزويلا، ما دام يوافق على تنفيذ أوامره (الواقع أنه اختار هذا الترتيب على حكومة تقودها المعارضة).مع وجود روسيا على أعتابها، تدعم إدارة ترامب علنا الأحزاب اليمينية المتطرفة التي من شأنها أن تزيد من انقسام القارة. ما لم يجد الأوروبيون الطرق الكفيلة بتمكينهم من اكتساب النفوذ والعمل على نحو جدير بالثقة على فرض تكاليف باهظة في نظر ترامب - وفي أقرب وقت ممكن - فسوف يستشعرون ذات القدر من الضغوط التي يفرضها على نصف الكرة الغربي
ويبدو أن التهديد بعِبارة «وإلا» لا يزال يراوده حتى الآن.وقد أعلن ترامب في سرقة عالمية واضحة بعد القرصنة التي تم فيها اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو الفنزويلي  أن السلطات «الجديدة» في فنزويلا ستسلم 30 إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، مع «سيطرتي، بصفتي رئيسا»، على العائدات. علاوة على ذلك، مهما كان استمرار النجاح في فنزويلا محدود التعريف، فسوف يشجع ترامب على مضاعفة الجهود في سلوك ذات النهج والمضي قدما - نحو كوبا أيضا ،
ترامب في الواقع يتعامل مع الحلفاء كأدوات، لا كشركاء. وفي المقابل، بدأ العالم يرى أوروبا كلاعب مستقل. حتى في روسيا تغيّرت البوصلة: العداء لأمريكا لا تثير كثيرا ، بينما ارتفع تجاه الاتحاد الأوروبي، حيث يرى 72% من الروس أن أوروبا هي الخصم الحقيقي.وقد اعطا الاعلام  العالمي دليلًا حيًّا على إخفاقات السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد تَرَمْبفقد كانت الصورة المتداولة الأكثر هي الاستعراض العسكري الضخم في الصين، ومشهد الرئيس الصيني شي جينبينغ وهو يسير إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وظم  مجموعة من الخصوم المصممين على تقويض النظام الدولي القائم على القيادة الغربية.واحتضنت كذلك منظمة شنغهاي للتعاون قادة من الهند وتركيا وفيتنام ومصر، وغيرهم من القوى الإقليمية. هذه الدول كانت تُعد في الغالب أقرب إلى واشنطن من بكين. غير أن مزيجًا ضارّا من الرسوم الجمركية المرتفعة، والخطاب العدائي، والاشتراطات الأيديولوجية دفع كثيرًا من الدول المحورية في العالم إلى الابتعاد عن الولايات المتحدة والاقتراب من الصين. وقد يكون ذلك أكبر هدف سجّله ترامب ضد نفسه في تاريخ السياسة الخارجية الحديثة.
خذ مثلًا كذلك مجموعة «بريكس» التي أسست لتمثل أبرز الأسواق الناشئة الواعدة مثل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وقد انضمت إليها لاحقًا دول أخرى. في الاجتماعات السابقة كان يُتوقع من ثلاث دول أساسية -وهي البرازيل والهند وجنوب أفريقيا- أن تعارض مساعي روسيا والصين تحويل المجموعة إلى تكتل مناوئ لأمريكا. ولعقود عملت واشنطن على بناء علاقات وثيقة مع هذه الدول الثلاث باعتبارها قوى إقليمية مؤثرة؛ لتضمن بقاء ميولها السياسية والاقتصادية أقرب إلى الولايات المتحدة كلما ازدادت قوة ونفوذًا.
، لقد طرحت الولايات المتحدة بعد هجمات  الحادي عشر من سبتمبر خطة احتلال جديدة أطلقت عليها اسم النظام العالمي الجديد ، فاحتلت العراق وأفغانستان ودمرت اليمن، وما زالت تعمل على تدميره حتى اليوم.
 من هنا يبدو ان اسرائيل شنت مجازرها منذ يوم تأسيسها. وبعد الحروب العربية الإسرائيلية  سعت لطرد جميع المدنيين الفلسطينيين من قراهم ومدنهم عن طريق حرقها بخطط امريكية لإنهاء الوجود الفلسطيني في الأرض المحتلة فلسطين . أما من قاوم وأصر على البقاء في منزله فقد تعرض للتعذيب المستمر. وفي بيروت ارتكبت مجازر مروعة خلال الحرب الاخيرة، ولم تتردد أبدًا في قتل النساء والأطفال



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق يقاوم التدخلات الخارجية في شؤونه
- الحكومات ..الاستنهاض والمواكبة
- نزع سلاح المقاومة والسلام عبر القوة
- الانتخابات العراقية بين المشاركة والمقاطعة
- خيانة الوطن اشد فتكا
- الكيان الصهيوني و الهدنة الغير مطمئة
- ترامب ..الكنيست وقمة شرم الشيخ
- العراق..الانتحارالعوامل والاسباب والحلول
- العالم من القطب الواحد الى متعدد الأقطاب
- الغزو الفكري والتأثير في المجتمعات
- التغيير تصنعه الشعوب الحرة
- العراق...التبرج والتجميل في الإعلام
- ((إذا وُسِّدَ الأَمر لغير أهله فانتظروا الساعة))- ص -
- اللعبة الأمريكية في قطر
- النظرة التوسعة لتركية في المنطقة
- ايران و فشل الية الزناد والا عودة
- سحب الجنسية سلاح للاضطهاد
- العراق والطائفية والمنطقة
- العمل النيابي ووهم الممارسات
- العراق ..النزاعات والصراعات الطائفية


المزيد.....




- كيف تمكن جيل زد من الإطاحة بالحكومة وانتخاب مغني راب لقيادة ...
- بعد تحذير أمريكي.. إيران تهدد بضرب موانىء المنطقة حال تعرض م ...
- مصادر ترجح أن ضربة أمريكا على مدرسة في إيران بسبب معلومات قد ...
- خبراء أوكرانيون في الخليج لاعتراض المسيرات.. ومسؤول غربي يتح ...
- ترامب يتعهد بتأمين ناقلات النفط في مضيق هرمز.. وماكرون: لا م ...
- ضربة استهدفت أحمدي نجاد في بداية الحرب.. وتقارير تقول إنها ف ...
- السودان: هجوم بطائرة مسيرة على شاحنة يسفر عن 40 قتيلا بجنوب ...
- إيران: كيف ستخرج دول الخليج من دوامة الحرب؟
- مضيق هرمز: ما العمل لتأمينه؟
- كيف نحمي فطرة أبنائنا من التشويه في المجتمعات الغربية؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - هل نهاية الغرب على يد ترامب =============