أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الانتخابات العراقية بين المشاركة والمقاطعة














المزيد.....

الانتخابات العراقية بين المشاركة والمقاطعة


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 8505 - 2025 / 10 / 24 - 18:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حقيقة ما يحصل في العراق ونحن على ابواب الانتخابات و في ظل مشهد سياسي مضطرب، تتقاطع فيه دعوات المقاطعة الغاضبة مع حملات حذرة تحث على المشاركة ، وفي ظل تراجع الثقة الشعبية، تبدو العملية الانتخابية أمام اختبار حقيقي شرعيتها و يستوجب إعادة النظر فيها على الأقل في المراحل القادمة اذا كنا نريد ان نبلغ الحياة الديمقراطية الحقيقية والتي تشرف عليها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بموجب الصلاحيات المخولة لها، بوضع مجموعة من اللوائح التي تعمل بموجبها ، في رصد أي مخالفات تحدث خلالها و إلى مراقبة المرشحين ورصد تصرفاتهم والإشارة إلى مواطن الخلل والضعف ،التي تنظم عمل المراقبين، والمفوضية هي هيئة حكومية عراقية، والقرار ان تكون مهنية و مستقلة .ولاشك إن دعوة المؤسسات الدولية، مثل الأمم المتحدة والدول الأجنبية، لمراقبة الانتخابات العراقية لا تعكس ولا بأي حال من الأحوال الإرادة الحقيقية للشعب العراقي و في الواقع، يعتقد العديد من التيارات السياسية الوطنية أن أي رقابة خارجية تنتهك سيادة العراق وإرادته الوطنية ولا يمكن أن تكون في المصلحة الوطنية للعراق. لطالما كانت التدخلات الخارجية في العراق سلبية ودورها في تطورات الأوضاع في السنوات التي تلت عام 2033 غير صادقة.
يشارك في هذه الانتخابات العديد من الفرقاء والمعنيين و المال السياسي استباح واخترق الاحزاب والكتل السياسية العراقية و يتحرك بقوة قبل الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025. مرشحون بدأوا بالتحرك على الناخبين لغرض شراء أصواتهم. البعض يحاول بالمال وآخر بوعود بالتوظيف وثالث بشراء سيارات لزعماء العشائر. والأموال السوداء تشارك في شراء تلك الأصوات ، هذه الظاهرة بوصفها من السلبيات التي لم يتمكن قانون الانتخاب من إنهائها، و إلى إضافة مرشحين من الأوزان الخفيفة للاستفادة من مئات أو عشرات الأصوات واكتمال العتبة الانتخابية لجهة عدد الأصوات المطلوبة، تحديداً في نظام القائمة هناك رابحون وخاسرون في كل عملية انتخابية و درجات الاهتمام بالانتخابات تختلف بين موافق وبين مخالف ، والإغراءات كثيرة لمحاولة الفوز بها حتى وإن كان ذلك من خلال اللجوء إلى وسائل أو ممارسات غير قانونية أو غير أخلاقية عند البعض كما شاهدنا خلال الممارسات السابقة في الانتخابات ، حيث يمكن أن يتم التلاعب بالنتائج بنسب لتحديد هوية الفائز أو الخاسر بشكل مسبق ، كما ويمكن أن نجد محاولات للتأثير على الانتخابات ، الأمر الذي يلقي بظلاله على شرعية العملية برمتها . ان الانتخابات التي تخلوا من النزاهة من شأنها تقويض أهداف الانتخابات الديمقراطية، ولا يمكن اعتبارها نزيهة وعادلة بنسبة معينة وفي ظل المنافسة وحيث لن تمضي الا أيام وتجري وسط القبول والرفض بالمشاركة وبوادر العبث بمعنى الكلمة في اهدار المال التي ليس لها قيمة فعلية لخدمة المواطن. إنما نخدم المطابع .ودور النشر بالعافية ولا نعتقد بأن هناك عافية تنتظرها الجماهير من نفس الوجوه لو تكررت حيث لم تقدم أي شيء يستحقه المواطن على أرض الواقع و ماهو إلا عبث في شعارات للتعيينات التي طغت عليها المحسوبية والمعارف الواسطة او بالمال ، لأجل نهب ما بقي من مقدرات الوطن، وانتشار المخدرات والبطالة المنتشرة فى أوساط الشباب ناهيك عن الفساد المستشري فى كل “القطاعات الحكومية، مشاريع ومناقصات ووهمية نفقات ليست ضرورية للمسؤولين، مرتبات الجيش والأمن تنهب بمليا رات الدنانير بأسماء وهمية وغير الفساد فى المكاتب الاقتصادية للاحزاب، و التلاعب بالجمارك والضرائب، اي تنمية يتحدثون عنها الفساد ينخر فى كل ركن من مفاصل الدولة العراقية بدون محاسبة..والميزانية مهدد في غياب تفعيل مكتب المراقبة والمحاسبة، ومحاسبة كل مسؤول فاسد، إذا أرادوا أن يستقيم الوطن لما هو افضل للإنسان والتنمية وبناء الوطن العراق وبعكسة لن تقوم للدولة قائمة فى ظل هذا الفساد العام...
عبد الخالق الفلاح- باحث واعلامي
مركز الوعي الفكري للدراسات والابحاث



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خيانة الوطن اشد فتكا
- الكيان الصهيوني و الهدنة الغير مطمئة
- ترامب ..الكنيست وقمة شرم الشيخ
- العراق..الانتحارالعوامل والاسباب والحلول
- العالم من القطب الواحد الى متعدد الأقطاب
- الغزو الفكري والتأثير في المجتمعات
- التغيير تصنعه الشعوب الحرة
- العراق...التبرج والتجميل في الإعلام
- ((إذا وُسِّدَ الأَمر لغير أهله فانتظروا الساعة))- ص -
- اللعبة الأمريكية في قطر
- النظرة التوسعة لتركية في المنطقة
- ايران و فشل الية الزناد والا عودة
- سحب الجنسية سلاح للاضطهاد
- العراق والطائفية والمنطقة
- العمل النيابي ووهم الممارسات
- العراق ..النزاعات والصراعات الطائفية
- تعطيل عمل مجلس النواب..مؤامرة ===================
- العراق ... المواقف و الملاسنات
- العراق الانتخابي..الابيض ام الاسود...لمن القرار
- خور عبد الله ...عندما تغيب الوطنية


المزيد.....




- شاهد كيف تدير هذه الروبوتات مطعمًا في الصين؟
- خبراء: عودة جزئية للإنترنت في إيران بعد 20 يومًا من الانقطاع ...
- قوة نارية كثيفة وضربة متعددة الأبعاد.. ماذا تُحضّر واشنطن لإ ...
- لماذا اهتمت الولايات المتحدة بالسيطرة على العديد من الجزر؟
- هل هناك مبالغة في تقدير فوائد فيتامين سي؟
- زيارة ستارمر إلى الصين ستكشف عن رؤيته لمكانة بريطانيا في الع ...
- أخبار اليوم: إسرائيل توقف ساعة حساب زمن اختطاف الرهائن بعد 8 ...
- التنمر المدرسي.. كيف يؤثر على صحة أطفالنا؟
- الولايات المتحدة: سيارات الأجرة ذاتية القيادة… هل هي آمنة؟
- الهند والاتحاد الأوروبي يوقعان اتفاقية تجارة حرة شاملة


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الانتخابات العراقية بين المشاركة والمقاطعة