نادية الإبراهيمي
الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 10:09
المحور:
الادب والفن
الساعة الثالثة إلا رعشة قلب…
دخلتَ غرفة اللغة قبلي،فرشّتَ الحروف وسائدا للبوح،وأجلستَ قلبي قبالة السؤال.جردتني من يقيني وألبستني قلق اللقاء المؤجّل،ثم دسستَ أصابعك في خاصرة المعنى
وقلتَ: هنا يوجع الحب أكثر…
وهنا فقط يقاس.
كان صوتُك نافذتي الأولى،خمرا يفقد الوعي ومسكّنا موضعيا
لأوجاع لا تشفى إلا بالكتابة.
ألقيتني على سطر أعزل، وأمرتني أن أردد خلفك:
أشهد أن لا ملجأ لي إلا اسمك،
ولا نجاة لي إلا في ظلك
فمتّ قليلا..لأولد في هوامشك
معلّقة بين قافية تخفي وجهي
ومعنى يفضح نبضي.
فتحتَ صدري،قلبتَ القلب كما تقلب صفحة قديمة، قرأته ببطء،
لحّنت وجعي،وغنّيت اسمي حتى نسيت من أكون.
ثم علّقتني في صدر النص،زينة
وشاهدا وضحية جمالك.
مرّ همسك على جرحي
كما تمر اليد على وتر مرتعش،
قبّلت صمتي،ونفخت في أذني الحياة لأعود امرأة لا قصيدة.
سألتني: من أنتِ؟
قلتُ بهدوء النار:
أنا التي تكتبك حين تغيب،
وأحبك حين لا يسمح للحب أن يُرى.
ابتسمتَ…
أغلقتَ باب القصائد خلفكَ،
وتركتَ قلبي هناك
نسيانا أم عمدا...
لا أدري...
#نادية_الإبراهيمي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟