صالح مهدي محمد
الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 16:02
المحور:
الادب والفن
احبك كفكرة نجت من الحريق
وتمشي الآن ببطء نحو صدري
لا تحمل اسمك
بل رائحة المساء حين يهدأ
حين تقتربين
يتراجع الكلام خطوة
ويجلس الصمت مكانه
ليصغي إلى نبضين يتعلمان الهدوء
لا اسألك عن الغد
فالغد يضيق حين نحدده
دعينا نتركه نافذة
مفتوحة على احتمال واحد هو نحن
يدك ليست يدا
إنها خريطة
كلما ضللت عدت
وكلما عدت اتسعت الطرق
في حضورك
يصير القلب غرفة مضاءة
بلا شهود
سوى الوقت وهو يخلع ساعته
احبك
لا كامتلاك
بل كمسافة آمنة
بين خوفين يتصالحان
ننام على الكلام
ونستيقظ على همس
يشبه المطر
حين يمر بهدوء كي لا يوقظ الغبار
انتبه لملامحك
وهي تتعلم البقاء
كأنها وردة
لأنها اختارت البقاء
لو غبت
يتقدم الظل عني
وأمشي خلفه مترددا
بينما بك يصبح الاتجاه واضحا
فيك يستقيم المعنى
ويهدأ القلب
كأنه وجد اسمه
اخيرا
هكذا نحب
بلا ضجيج
نترك العالم خارج الباب
ونغلق علينا القلب بهدوء
#صالح_مهدي_محمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟