صالح مهدي محمد
الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 00:47
المحور:
الادب والفن
على سطح الليل
ينحني فوق مرآته،
يقرأ وجهه
ويغني لأجفان السماء
أسرارا لم تُفشَ بعد.
كل قطرة حكاية،
كل موجة خيال
يختبئ خلف جدار الزمن،
يسافر في صمت الصخور،
ويخط حروفه
على ضفاف لا تطأها الأقدام.
الماء يحلم بما لا يُرى،
يحمل أسرار الغيم،
يرسم أشباحا على صفحات الرمال،
تحملها الريح
قبل أن تمحوها يد الشمس.
في الليل،
يصبح الماء شاعرا،
يرقص على أنغام القمر،
يهمس للأشجار،
ويزرع في جذوعها
كوابيس وردية
تتفتح حين يختفي الضوء.
الماء يكتب أحلامه،
يترك المعنى
طريقا لا يُرى،
قصة تبدأ من قلبه
ولا تنتهي
إلا حين يتوقف عن الحلم،
حين يسكت ويصمت،
ويبقى الصمت الرواية الأخيرة
التي لا يكتبها
سوى الماء.
#صالح_مهدي_محمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟