عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 8575 - 2026 / 1 / 2 - 15:10
المحور:
سيرة ذاتية
عامٌ جديد وعمرٌ يُشطب…وأيام تتكسر كالحطب…تُنَّضد امام موقد الحياة…حيث سيلتهمها اللهب…كما التهم قبلها ايام من لنا أحب
قبل ان يقطع قطار العمر مسيرته التي استغرقت كل ثواني عام2025 سأقول له و للعام الذي تجاوزناه و القادم الذي سنمر على تفاصيله القاسية جداً كما اتوقع…اقول
سُرت بنا و تسير…و غُصِبنا على المسير
في جوف ذلك النهر البحر الطويل العميق الكبير
تَدَّرَجْ العُمق من وشلتها حتى سحيقها
كلما ركس مركب صار فنار
كلما جَدَحَتْ شظية مات نهار
كلما نزلت …وصلت… ساخنه الى صيوانها…شحمتها
و استقرت على الوسادة…الدفتر…الكتاب
اهتز نَشيجُ صاحِبها
صاحَبَهُ شهيق عميق
تلاه زفيراً …حريق
ربط الارض بالسماء مسار
طَوَّق الرقاب حصار
سيحاول اختراقه ذلك القطار
تحت وابل الاخطار
التي تعصف في كل الامصار
سيختلط النحيب بالسُعار
و تتكسر الضلوع على جمر النار
و يبرز القلب وحيداً يبحث عن انصار
و تعاد فصول قابيل و هابيل
و تصطف الاقدار
بين مؤيد لها او ذاك
و نعبر ال 1400 عام الى 2000 في طريقنا الى 5000 عام
نطحن عظام بعضنا
على اقوال بادت
و مات من صاغها من اخيار او اشرار
من طاهرين او فُجار
و نحن في المسير…الذي بدأ يتثاقل و صرير العجلات يتصاعد ظهر شعار مرفوع على حافة طريق فرعي يقول:( افتح قلبك للجميع…)…فتذكرت اني قُلتُ يوماً :
إشباع طفل جائع بكرامة عيد
وإشاعة العدل هو الحصيد
#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟