أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم جان كوكتو* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري














المزيد.....

تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم جان كوكتو* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8563 - 2025 / 12 / 21 - 16:06
المحور: الادب والفن
    


اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الفرنسية أكد الجبوري

-1- اختلق صداعًا نصفيًا

"اختلق صداعًا نصفيًا، دوارًا،
شخصًا شريرًا،
اختلق عذرًا،
حقيقيًا.
لا ينبغي أن يقبضوا عليك أبدًا،
متلبسًا بجريمة،
معي”.

-2- "لديّ، لأخدع الزمن"

لديّ، لأخدع ساعة الزمن المُشوِّهة،
مُغنَّى بعشرين طريقة.
وهكذا تجنَّبتُ مديح الطقوس.
والجليد النبيل.

ليس من السهل على العادة أن تُتوِّج مجدًا
عندما تُهلك نفسها؛
حبٌّ طويلٌ غالبًا ما يُدهش القلب
لأنه قصير.

حينها، شابٌّ إلى الأبد، مُتحرِّرٌ من المكافآت،
وكتابه في يده،
يستطيع المرء أن يُخمِّن الألاعيب، والمناورات،
والرقصات، التي ستُشكِّل الغد.

لذلك يُخيفني الموت أيضًا،
ويُصيبني بالذهول؛
لأن صوتًا عظيمًا يُهمس في أذني:
فكِّر في موعدي؛

دع هؤلاء الناس يرحلون، دع الباب يُغلق.
دع الخمر يُهدر،
دع جثة تُوضع في القبر؛
أنا اسمك الإلهي.



يتبع … مختارات جان كوكتو الشعرية
————
* جان كوكتو ( 1889 - 1963)() شاعرًا وكاتبًا للأوبريتات وروائيًا وممثلًا ومخرجًا سينمائيًا ورسامًا فرنسيًا. من أهم أعماله قصيدة "الملاك هورتبيز" (1925)()؛ ومسرحية "أورفيوس" (1926)()؛ وروايتا "الأطفال المشاغبون" (1929)() و"الآلة الجهنمية" (1934)()؛ وفيلميه السرياليين "دم شاعر" (1930)() و"الجميلة ()والوحش" (1946).

نشأ كوكتو في باريس، وكان يعتبر نفسه باريسيًا في كلامه وتعليمه وأفكاره وعاداته. تنتمي عائلته إلى الطبقة البرجوازية الباريسية العريقة، المثقفة والثريّة، والمهتمة بالموسيقى والرسم والأدب.

ارتبطت أقدم ذكريات كوكتو بالمسرح، بأشكاله الشعبية كالسيرك وقصر الجليد، فضلًا عن المسرح الجاد كالمسرحيات التراجيدية التي عُرضت في الكوميدي فرانسيز. في التاسعة عشرة من عمره، نشر مجموعته الشعرية الأولى، "مصباح علاء الدين".()

كان كوكتو نتاج السنوات التي سبقت الحرب العالمية الأولى مباشرة، سنوات الذوق الفني الرفيع التي خلت من الاضطرابات السياسية. بدأ استكشافه الحقيقي لعالم المسرح عندما التقى بفرقة الباليه الروسية، التي كانت آنذاك تحت إدارة سيرجي دياغيليف. عندما أبدى كوكتو رغبته في تأليف عروض باليه، تحدّاه سيرجي دياغيليف (1872-1929)() قائلاً: "أدهشني"(). ويبدو أن هذه المقولة الشهيرة قد ألهمت الشاعر ليس فقط في عروض الباليه التي قدمها، مثل "باراد" (1917)() بموسيقى إريك ساتي(1866-1925)()، و"الثور على السطح" (1920)() بموسيقى داريوس ميلو (1892-1974)()، بل أيضاً في أعماله الأخرى؛ وقد اقتُبست أحياناً في مسرحياته وأفلامه.

خلال الحرب العالمية الأولى، عمل كوكتو سائق إسعاف على الجبهة البلجيكية. وقد استوحى لاحقاً من المناظر الطبيعية التي رآها هناك روايته "توماس المحتال" (1923)(). وأصبح صديقاً للطيار رولان غاروس (1888-1918)()، وأهدى إليه قصائده الأولى المستوحاة من الطيران، ومنها "رأس الرجاء الصالح" (1919)(). خلال فترات متقطعة من عامي()1916 و()1917، انخرط كوكتو في عالم الفن الحديث، إذ كان مولودًا آنذاك في باريس؛ وفي حي مونبارناس البوهيمي، التقى رسامين مثل الفنان الإسباني بابلو بيكاسو(1881-1973) والفنان الإيطالي أميديو موديلياني (1884-1920)، وكتابًا مثل الشاعر الفرنسي ماكس جاكوب (1876-1944) والشاعر الفرنسي غيوم أبولينير (1880-1918).

- ()- توفي في 11 أكتوبر 1963، في ميلي لا فوريه، بالقرب من باريس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2025
المكان والتاريخ: لندن ـ 12/20/25
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة : أرابيسك-/بقلم فينشنزو كارداريلي-* - ت: من الإيطا ...
- عرض: جدلية العدم المطلق/ بقلم ج. س. موس وت. موريساتو/شعوب ال ...
- لم يكن العيش بدون مواعيد غرامية/ بقلم سارة ساسون* - ت: من ال ...
- سينما… فيلم -سرات-، مرشح حفل جوائز غولدن غلوب 2026 / إشبيليا ...
- في قديم الزمان، لم أكن أحب التمر/ بقلم سارة ساسون* - ت: من ا ...
- مختارات أنطونيا بوتزي الشعرية*- ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- ذات مرة كانت هناك قرية بابلية/ بقلم سارة ساسون* - ت: من الإن ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم أنطونيا بوتزي*- ت: من الإيطالية أك ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم إليزابيث مولدر*- ت: من الإسبانية أ ...
- تَرْويقَة : وهكذا كان المصباح يُضيء خافتًا/ بقلم إيف بونفوا* ...
- كتاب: جدلية العدم المطلق (4-5)/ بقلم ج. س. موس وت. موريساتو/ ...
- سينما… المُثل الاخلاقية للسينما (10)/ إشبيليا الجبوري - ت: م ...
- أوبرا، -نبوخذنصر- لجوزيبي فيردي/إشبيليا الجبوري -- ت: من الي ...
- جدلية العدم المطلق (3-5)/ بقلم ج. س. موس وت. موريساتو/شعوب ا ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم إرنستو راغَتزوني*- ت: من الإيطالية ...
- الفن الإبداعي بين ثنائية العقل والجنون (1-4)/ إشبيليا الجبور ...
- تَرْويقَة : حين تركتُ أرصفة المدينة/ بقلم بنيامين فوندان*- ت ...
- استراتيجية صناعة المفارقة …الهيمنة على فلسطين من جديدة (3-3) ...
- استراتيجية صناعة المفارقة …الهيمنة على فلسطين من جديدة (2-3) ...
- سينما… الدكتاتور فرانكو و تعلقه بصنعة السينما/ إشبيليا الجبو ...


المزيد.....




- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...
- بن يونس ماجن: شطحات لكبار السن
- وزير الثقافة السعودي يزور المتحف الوطني السوري
- الشرع في افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب: -سوريا تعود-


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم جان كوكتو* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري