عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 19:21
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
نعم هو تصحيح للمسار والعودة بتونس لشعبها الأصيل رغم حقد الحاقدين وثرثرة الغوغائيين فليس هناك محاكمات سياسية كما يعتقد البعض بدون دليل والديمقراطية هي تطبيق القانون على الجميع مهما كان شأنهم وغير ذلك ستكون الفوضى وعدم إستقرار وعدم تنمية والتقدم بالبلاد . وهؤلاء من يتكلمون عنهم دون الإطلاع على الملفات وما فيها من حجج وقرائن فقط تخمين وموقف أيديولوجي عاطفي لا علاقة له بحقيقة الأشياء وبالتالي لا يعتد به فهؤلاء ليسوا سوى بعض الأنفار المرفهين والغوغائيين والفوضويين والباحثين عن نضالية مزيفة ولم يقدموا أي عمل يفيد البلاد والعباد غير سياسة الكلام والثرثرة والدجل والتشويش ورفع الشعارات الكاذبة والمتجاوزة للقانون والماسة بسمعة الأشخاص ورموزالدولة.فعلى هؤلاء الخارجين عن القانون والمعارضون احترام نواميس الديمقراطبة وإراد الشعب الذي صوت في انتخابات مباشرة لفائدة رئيس تنتهي عهدته في سنة 2029 وهو الوحيد الذي سيختار خلفه كما أنه على عكس ما تقوله الأصوات المغرضة لم يقع أي إنقلاب في 25 جويلية 2021 فالشعب بعد عشرية الخراب التي عاشها مع حكم الإخوان (النهضة وتوابعها) هب هبة رجل واحد وطلب من الرئيس إصلاح الوضع وهذا ما كان. فكيف ينقلب الرئيس على نفسه وهو منتخب للرئاسة في 2019 مما يبين سوء نيتهم .فالإنقلاب الحقيقي وقع في 14 جانفي 2011 على الحراك الثوري الذي انطلق من سيدي بوزيد في 17 ديسمبر 2010 وتم عن طريق المخابرات والدوائر الدولية المتنفذة بجلب الإخوان المسلمين للسلطة وذلك من أجل تفتيت المنطقة العربية في ظل مشروع ربيع الخراب العربي ضمن استراتيجيات مدبرة سلفا وهي متواصلة إلى حد الآن ومن مكر التاريخ أن الشعب التوتسي العظيم تفطن لما حيك له في ظلام الدهاليز وقلب عليهم الطاولة وأعاد تونس لطريق الصواب وسكة الإستقلالية والوطنية الحقة بعد أن كادت أن تتحول تحت حكم النهضة وتوابعها من المرتزقة والإنتهازيين إلى إيالة عثمانية من جديد ولهذه الأسباب لم يساير الناس الأطروحات القذرة والمستوردة من الخارج التي أتت بها جماعات هب هب والنباح والتشويش ليلا نهارا وتركوهم يثرثرون ويبكون في الشوارع وكذلك النخب الفارغة شغل" والباحثة على المناصب وريع المال المتدفق من الخارج ومآل هؤلاء كلهم |إن لم يعودوا إلى رشدهم في النهاية إلى مزبلة التاريخ.
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟