أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - الإستفتاءات الرقمية الشعبية المباشرة لتعويض البرلمانات














المزيد.....

الإستفتاءات الرقمية الشعبية المباشرة لتعويض البرلمانات


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8536 - 2025 / 11 / 24 - 18:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التمثيل البرلماني للشعب هو تمثيل مخادع ومزيف وغير مجدي ومضيعة للوقت والمال. فغالبية النواب لا يفقهون في الملفات التقنية والمالية والإقتصادية وغيرها من الإختصاصات المتقدمة ولذلك تكون تدخلاتهم سطحية وبحث عن الظهور الإعلامي ودغدغة المشاعر والدفاع عن الموضوعات ذات البعد الذاتي الشخصي والفئوي. ولذلك إذا كنا نبحث عن الجودة في دراسة الملفات مثل قانون المالية الهام فعلى الدولة تكوين لجان من الخبراء قليلة العدد للنظر في الملفات بصفة معمقة وقياس تأثير السيناريوهات الممكنة وتكلفتها حتى يكون الإختيار عن إقتناع حسب المعطيات الموضوعية المقدمة وليس عن طريق انطباعات شكلية لأشخاص ليست لهم معرفة وعلمية بالمواضيع المطروحة.وربما نذهب إلى طريقة الديمقراطية المباشرة مثلما هو مطبق في سويسرا بحيث نستعمل الإستفتاء الشعبي المباشر عن طريق منصة رقمية يتمكن عن طريقها كل فرد من الشعب تقديم رأيه مباشرة حول كل بند أو ملف أو قانون دون وساطة من أي كيان كان مثل البرلمانات النيابية التي أصبحت كيانات تمثيلية مزيفة للواقع وللإرادة الحقيقية للشعب لأنها تصبح كيانات مستقلة تدافع فقط عن نفسها لتحقيق ما يهمها من إمتيازات ومكانة إجتماعية بعيدا عن احتياجات المجتمع والمواطنين الذين قاموا بإنتخابهم في فترة سابقة. المشكل الوحيد الذي يمكن أن يعترض هذة المقاربة الديمقراطية المباشرة هو مستوى الوعي لدى المواطنين حتى لا يتم التأثير على حرية واستقلالية اختياراتهم لأن ذلك يؤثر على مصداقية المعلومات وصدقيتها.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يحتجون بكل حرية ثم يتباكون على غيابها
- هل تنجح صفقة ترمب حول الصراع الروسي الأوكراني؟
- من يوظف يؤجر ويزيد خارج سلطة النقابات الريعية
- الحركة النقابية في تونس إلى أين؟
- زمن الغوغاء
- لعنة الريع
- المناضلون المزيفون في تونس، أكاذيب وثرثرة وتشويش
- إضرابات الجوع في تونس بين الخداع والتضليل
- العمل النقابي، وجهة نظر حديثة
- هل خرج إتحاد الشغل في تونس من المعادلة الشغلية؟
- جيل الضياع يحطم بلده وذاته
- خطر الركوب على الأحداث لمعارضة الدولة
- في تونس كلهم سياسيون ومناضلون من المهد إلى اللحد
- خطر المنظمات الوسيطة والنخب الفاشلة على الدولة والمجتمع
- التدين الطقوسي والمرأة والتنمية في العالم العربي
- من أسباب تخلف العرب عدم استعمال العقل في الدين
- الحاكم في وطننا العربي مواطن أم شبه إله؟
- النخب المهزومة تتلهى بمبادرة ميتة
- وهم الثورة وخداع الذات
- الليبرالية الإقتصادية والطبقات المهمشة


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يعلن إنجاز نقل معتقلي -داعش- من سوريا للعراق. ...
- خسائر بـ10 ملايين يورو.. فضيحة احتيال تهز متحف -اللوفر- وتوق ...
- المحكمة العليا البريطانية تبطل حظر -بالستاين أكشن-: قرار غير ...
- قصة الساموراي الحقيقية: قبل أن يطالها التشويه سواء بالخيال أ ...
- المحكمة العليا البريطانية تقضي بعدم قانونية حظر منظمة -فلسطي ...
- بين الدولة والمصلحة الخاصة.. الإعلام الإسرائيلي يشكك في دواف ...
- صراع بين الرياض وأبو ظبي.. الإمارات توظّف اتهامات معاداة الس ...
- انطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن في ظل توتر أمريكي-أوروبي
- روسيا تعلن حظر تطبيق واتساب الأمريكي لعدم امتثاله للقوانين ا ...
- مؤتمر ميونخ للأمن... فرصة لإعادة بناء الثقة وسط توتر متصاعد ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - الإستفتاءات الرقمية الشعبية المباشرة لتعويض البرلمانات