أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - المناضلون المزيفون في تونس، أكاذيب وثرثرة وتشويش














المزيد.....

المناضلون المزيفون في تونس، أكاذيب وثرثرة وتشويش


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8523 - 2025 / 11 / 11 - 12:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألا ترى وتشاهد الإحتجاجات في الشارع والإضرابات شبه يومية والتطاول على رموز الدولة في البرلمان نفسه والصحافة والمواقع الإجتماعية فالكل يتكلم وينتقد ويحتج ولا يوقف أو يسجن أي واحد منهم رغم أن القانون يجرم من يسب ويشتم ويدعو للفوضى ويهدد أمن واستقرار الدولة وراحة بال المواطنين ثم يأتي من يقول ليست هناك حريات وفي نفس الوقت يتكلم وينتقد شيء غريب وغير مفهوم. الرئيس انتخبه الشعب ليصلح ما أفسده الفاشلون ومهمته أن يحافظ على استقرار البلاد ومعالجة مشاكلها حسب إمكانيات البلاد وما على الشعب هو الإنكباب على العمل الجاد والمثمر لكن البعض كل همهم التشويش والدجل والدخول في صراعات دنكشوتية وهي قلة من النخب المرفهة جعلت من السياسة السياسيوية الغير منتجة لعبة ووسيلة ترفيه وملء فراغ ومضيعة للوقت فهل بالدجل العقيم والثرثرة يمكن بناء قنطرة أو مدرسة أو تعبيد طريق أو إطعام فقير وجائع والأدهى من ذلك تجد من هؤلاء من له أجندات خارجية ويعمل لصالح لوبيات ليقبض وليس له عمل غير التشويش والثرثرة في المواقع الإجتماعية وكل همه البحث عن الصراعات والتعطيل وتعكير وتسميم حياة المواطنين بالإشاعات والإضرابات العشوائية والبحث عن نضالية مزيف وثورية كلامية بلا معنى وكأنهم يريدون الإنتقام من الشعب لأنهم انتخبوا قيس سعيد. فتصرفات هؤلاء الغير عقلانية وغير مضبوطة ومؤطرة وتهدد الأمن القومي واستقرار البلاد تفرض على الدولة التدخل وضبط الأمن ووضع كل من يتجاوز القانون السجن بعد التحقيق معه والمحاكمة العادلة حتى لا تعم الفوضى والخراب فهذا من مهامها الجوهرية والأكيدة في كل زمن وعصر بوجود قيس سعيد أو غيره.فالحقوق والحريات مضبوطة بالقانون وهي لا تعني التصرفات المنفلتة والتي تمس من حقوق وحريات الآخرين وتهدد أمن البلاد واستقرارها وتعطل مصالح المواطنين ولذلك نرى الكثير من الأكاذيب والإشاعات المغرضة والتصرفات الخارجة عن المنطق والمعقول لتلويث الحياة الإجتماعية وزعزعة استقرار البلاد وطمأنينة شعبها. ومن حسن الطالع لهذه البلاد الطيبة أن قلة قليلة ليس لها وزن واعتبار رغم صراخهم وتواجدهم المتخفي في المواقع الإجتماعية هي من تقوم بذلك حتى تحول الأمر إلى شبه المرض النفسي العضال لأن الأغلبية من الشعب التونسي تعمل بجد وتكافح رغم صعوبة الظرف الإقتصادي كنتيجة لحكم عشرية الإخوان الفاشلة والفوضوية، لإخراج البلاد من أزمتها الإقتصادية بعد إتمام وتأسيس المشروع السياسي الجديد وقد بدأ الناس يتلمسون فوائد الإصلاحات ويحصلون على بعض من ثمارها على أرض الواقع. أما كل من لم ينخرط في هذا المشروع فمن حقه أن ينتقد ويقدم رأيه ورؤيته وينتظم في حزب سياسي ويجهز مشروعه السياسي ليعرضه على ناخبيه لعله ينال ثقتهم في الإنتخابات الرئاسية القادمة.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضرابات الجوع في تونس بين الخداع والتضليل
- العمل النقابي، وجهة نظر حديثة
- هل خرج إتحاد الشغل في تونس من المعادلة الشغلية؟
- جيل الضياع يحطم بلده وذاته
- خطر الركوب على الأحداث لمعارضة الدولة
- في تونس كلهم سياسيون ومناضلون من المهد إلى اللحد
- خطر المنظمات الوسيطة والنخب الفاشلة على الدولة والمجتمع
- التدين الطقوسي والمرأة والتنمية في العالم العربي
- من أسباب تخلف العرب عدم استعمال العقل في الدين
- الحاكم في وطننا العربي مواطن أم شبه إله؟
- النخب المهزومة تتلهى بمبادرة ميتة
- وهم الثورة وخداع الذات
- الليبرالية الإقتصادية والطبقات المهمشة
- الحراك الشبابي صورة لمجتمع مهزوم وبائس
- الاقتصاد الموازي في تونس
- أمريكا تدفع أوروبا للتهلكة والفناء
- المهمشون المنسيون في العالم العربي
- دولة الفساد وإنتاج الفقر والتخلف
- ديمقراطية الموت
- تأكد مقولة العرب ظاهرة صوتية


المزيد.....




- ما أبرز ما يميز محمية العقبة البحرية بالأردن المرشحة لقائمة ...
- غارات إسرائيلية على غزة ترفع حصيلة الضحايا رغم اتفاق وقف إطل ...
- وزارة الدفاع اليابانية تدخل السكوتر الكهربائي لخدمة موظفيها ...
- لوكاشينكو: شعب بيلاروس يكره الحرب لكنه لا ينحني للأعداء
- -أكسيوس-: أوباما الرئيس الأكثر شعبية لدى الديمقراطيين و-صانع ...
- -بوليتيكو-: المفوضية الأوروبية ستنشئ -قسما خارقا- للشؤون الخ ...
- الخارجية الروسية تستدعي سفيرة السويد
- الجيش الإسرائيلي: العثور على وسائل قتالية وتدمير بنية تحتية ...
- كاتس: خامنئي الذي يشيع الآن قتل على يد إسرائيل لأنه بادر وقا ...
- رئيس وزراء مولدوفا المستقيل يصف استقالته بـ-المعقدة- ويتعهد ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - المناضلون المزيفون في تونس، أكاذيب وثرثرة وتشويش