أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - خالد محمد جوشن - الثعلب المكار














المزيد.....

الثعلب المكار


خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب

(Khalid Goshan)


الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 16:49
المحور: سيرة ذاتية
    


كنت احاول اسدال الستار على الاخوة الاعداء ولكنهم ما فتئوا ينكئون الجراح من ان لاخر ورغم غلقى للابواب مع الاصغر والاوسط ، الا اننى كنت تاركا للباب مواربا مع الاخ الثعلب كى تبقى العلاقات بيننا فى حدودها الدنيا .

ورغم ارتكابه لعمل نجس شرحته سابقا عندما عبر لى عن رغبته فى بيع نصيبه فى العقار المورث لنا وبناء عليه قمت بعرض نصيبى للبيع وسعيت فى ذلك .

وجاء المشترين وتفرجوا وتفاوضنا وانا كلى ثقة فى اتمام الامر بناء عل وعد الاخ الثعلب .

جاء مشترى وكان جادا وحاولت ان ارتب الامور معه وقمت بالتواصل مع الاخ الثعلب ، ولكنه اطلاقا لم يعطنى ردا وكان قوله من هو المشترى؟ من عيلة مين ؟ مين الى احضره ؟ اسئلة لا علاقة لها بالبيع ولا بالشراء .

لم استطع ان اصل معه الى رد هل يريد البيع او لا يريد ، وارتكبت خطأ قاتلا عندما اعطيت التليفون للمشترى للحديث معه، وكان المايك مفتوحا وفوجئت به يقول للمشترى المفترض ازاى تشترى منه ؟

انت سارق فلوسك ، هو بيضحك عليك ، هكذا وبمنتهى السفالة تحدث عن شقيقه الكبير الذى هو انا ، وسيان اذا كان يعلم بفتح المايك من عدمه .

كان الامر صادما لى على اعلى مستوى ، بل وصادما لصديق لى احضر المشترى ، وسالنى بيشتغل ايه اخوك ده ؟ قلت له دكتور فى الجامعه ، قال ولا يسوى والله عيب عليه لما يهين اخوه الاكبر كده .

للاسف ابتلعت الامر ، كيف، لا اعلم ، ربما لانه توسط فى انهاء البيع للاوسط المزعج لاحقا ، بسعر بخس وقبلت استمرارا العلاقة معه علنى انهى العلاقة معه ، واعتقدت اننى نسيت الامر المريع الذى ارتكبه الثعلب المكار .

كان يزورنا هذا الثعلب المكار من ان لاخر هو ومعه ابنه و هدية حقيرة وكنت اخجل من تصرفه هذا ولكن لا اقيم وزنا لذلك، فانا اعرف انه ابخل من الدبور .

وهكذا ظلت العلاقات الباردة تسير وانجبت ابنتى طفلة جميلة ، واتصلت عليه لاخبره ليقول مبروك ، وللحقيقة لم اتصل وارسلت له رساله على واتس اخبره وكان رده سمجا ، الفيس سبقك .

قلت له على واتس طيب لماذا لما لم تقول مبروك ؟ قال انا اتصلت ولم تقولوا قلت يمكن مستنين لما تسنن .

لم افهم الرد على الاطلاق ولجأت لزوجتى علنى افهم قصده ، قالت قصده لما النونه تسنن .

كان شعورى صادما منه ، ما هذا الغباء وشغل الحريم كما يقال عندنا فى الامثال الشعبية .

رددت عليه وقلت شكرا وصمت ، توقعت ان يتصل بعدها يوم او يومين ليقول مبروك ولكنه لم ولن يفعل .ولا اريده ان يفعل .

ان خيبة املى فى اخوتى لايفوقها شيء ، وتشكل نموزجا فجا للعلاقات المخيبة للامال بين الاخوة الاعداء ، فلنسدل الستار على هذا الاخير ايضا .



#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)       Khalid_Goshan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلم سخيف
- اعترافات 6
- اعترافات 5
- سقوط الغرب
- حلم غريب 3
- شجرة الفنباخيا
- الحورية الفاتكة
- انا الزعيم
- ماليش صاحب غير دراعى
- الكرامة الشخصية
- الأدب اليتيم
- مصرع الاحلام
- فتاة السلم
- خد لك غفوة
- الثلاثة منتصرين
- ذكى مبارك تانى
- مغامرة خطرة
- المروحة
- كل الطرق مظلمة
- تكلمو أيها الكتاب عن أنفسكم


المزيد.....




- -تمهيدا لعمليات برية-.. ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي فوق فن ...
- -الأعظم على الإطلاق-.. بيضة إمبراطوية نادرة من تصميم فابرجيه ...
- -بمسيرات تحت الماء-.. أوكرانيا تُعلن استهداف ناقلات نفط روسي ...
- مشاركة عزاء بوفاة الدكتور المحامي الرفيق وليم الياس زهران (أ ...
- رئيس جبهة الخلاص الوطني التونسية لفرانس24: الحكم ضدي كان متو ...
- قوات الدعم السريع تغتال مدير مكتب وكالة السودان للأنباء بالف ...
- اختتام أعمال منتدى الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة.. وهذه ...
- أبرز تفاصيل العملية العسكرية الإسرائيلية في بيت جن جنوبي سور ...
- الاحتلال يستهدف الصحفيين ويمنع فلسطينيين من الوصول إلى أراضي ...
- سوريا.. هدوء حذر يسود بلدة بيت جن عقب عملية عسكرية إسرائيلية ...


المزيد.....

- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - خالد محمد جوشن - الثعلب المكار