|
|
عندما التقت الدبّة بالتنين: سقوط الهيمنة الغربية بهدوء
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 09:43
المحور:
كتابات ساخرة
كأن عنكبوت عملاق ينسج خطوط القوة فوق الكرة الأرضية، في هذا القرن الحادي والعشرين ، حيث برز تحالف لم يكن أحد يتوقعه بهذه السرعة وبهذا العمق قبل عقد من الزمن فقط. عشر سنوات مرت منذ أن بدأت موسكو وبكين تُعلنان، بصوت واحد تقريباً، أن العالم لم يعد أحادي القطب، وأن الزمن الأميركي المنفرد قد اقترب من نهايته. لم تكن تلك التصريحات مجرد خطابة سياسية جوفاء، بل كانت إيذاناً ببدء مرحلة جديدة تُعاد فيها صياغة الجيوسياسية العالمية على إيقاع موسيقى ثنائية روسية-صينية متناغمة إلى حد الدهشة.
بدأ الأمر ظاهرياً بالطاقة. روسيا، صاحبة أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم، والصين، أكبر مستهلك لهذا الغاز، وقّعتا في مايو 2014 صفقة "قرن" بقيمة أربعمئة مليار دولار لتوريد الغاز عبر خط "قوة سيبيريا". لكن تلك الصفقة، التي بدت للكثيرين مجرد اتفاق تجاري ضخم، كانت في الحقيقة إعلان ميلاد محور جيو-اقتصادي جديد. فمنذ ذلك اليوم، لم تعد روسيا مضطرة لتوجيه أنابيبها نحو أوروبا المتذمرة والمتشددة في المفاوضات، ولم تعد الصين رهينة لممرات بحرية يمكن للأسطول الأميركي أن يسيطر عليها بسهولة. أنبوب واحد، طوله آلاف الكيلومترات، قطع الطريق على عقود من الهيمنة الأميركية على تدفق الطاقة العالمي.
ثم جاءت العقوبات الغربية على روسيا بعد ضم القرم، فتحولت من لعنة إلى نعمة مقنّعة. فجأة وجدت موسكو نفسها مضطرة للتوجه شرقاً بكل ثقلها الاقتصادي والسياسي والعسكري، ووجدت بكين في ذلك فرصة ذهبية ليس فقط لشراء النفط والغاز بأسعار مخفضة، بل لكسر الحصار التكنولوجي الذي فرضته واشنطن عليها. بدأت الشركات الروسية تملأ الفراغ الذي تركته الشركات الغربية، وصار الروبل واليوان يسيران جنباً إلى جنب في التجارة البينية، متجاوزين الدولار تدريجياً ولكن بثبات مخيف.
خلال هذه السنوات العشر، تطورت العلاقة من شراكة استراتيجية إلى ما يشبه التحالف شبه العسكري. تدريبات "فوستوك" المشتركة التي بدأت عام 2018 وازدادت ضخامة عاماً بعد عام، لم تكن مجرد استعراض عضلات. كانت رسالة واضحة إلى واشنطن: إن أي مواجهة مع أحدهما ستعني مواجهة الاثنين معاً. روسيا تقدم الخبرة القتالية والتكنولوجيا العسكرية المتطورة، والصين تقدم العدد والقدرة الإنتاجية والمال. معاً، يشكلان كابوساً استراتيجياً للبنتاغون الذي كان يخطط لمواجهة خصم واحد في كل مرة.
لكن الأخطر لم يكن في المجال العسكري فقط، بل في إعادة رسم خريطة النفوذ الاقتصادي العالمي. مبادرة الحزام والطريق الصينية وجدت في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الروسي شريكاً طبيعياً. طرق الحرير الجديدة تمتد الآن من شنغهاي إلى سان بطرسبورغ دون المرور بقناة السويس أو مضيق ملقا، مستقلة تماماً عن النظام البحري الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة. كل قطار شحن يغادر الصين متجهاً إلى أوروبا عبر روسيا يمثل طعنة صغيرة في قلب الهيمنة الأميركية على التجارة العالمية.
وفي الوقت الذي كانت فيه واشنطن منشغلة بحروبها الثقافية الداخلية وبانتخاباتها المسمومة، كانت موسكو وبكين تعملان بهدوء ولكن بكفاءة مخيفة على بناء نظام مالي موازٍ. نظام "ميرس" الروسي للتحويلات المالية، ونظام "سي أي بي أس" الصيني، وصندوق الاستثمار المشترك، والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، كلها أحجار في بناء قلعة مالية جديدة تقلل يوماً بعد يوم من هيمنة الدولار والنظام المالي الغربي.
عندما بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، كان الاختبار الحقيقي لهذا التحالف. توقع الغرب أن تنضم الصين إلى العقوبات أو على الأقل تتخذ موقفاً محايداً واضحاً. لكن بكين فعلت العكس تماماً. لم تكتفِ بالصمت، بل زادت مشترياتها من النفط الروسي بشكل دراماتيكي، وواصلت التجارة بالروبل واليوان، ورفضت إدانة العملية العسكرية. في تلك اللحظة بالذات، أدرك العالم أن التحالف الروسي-الصيني لم يعد مجرد زواج مصلحة، بل أصبح ارتباطاً مصيرياً.
اليوم، وبعد عشر سنوات بالضبط من صفقة الغاز التاريخية، تبدو الولايات المتحدة في موقف لم تكن تتخيله حتى في أسوأ كوابيسها. لم تعد القوة العظمى الوحيدة، بل أصبحت قوة عظمى إقليمية في نصف الكرة الغربي فقط. الأساطيل الأميركية لا تزال تسيطر على المحيطات، لكن التجارة العالمية بدأت تسلك طرقاً برية وبحرية قطبية جديدة خارج نطاق سيطرتها. الدولار لا يزال عملة الاحتياط العالمية، لكن نسبته تنخفض باطراد، والبنوك المركزية تتخلص من السندات الأميركية بسرعة لم نشهدها من قبل.
في أفريقيا، أصبحت الصين المستثمر الأول والشريك التجاري الأكبر لمعظم الدول، بينما تقدم روسيا الحماية العسكرية والأسلحة. في أميركا اللاتينية، تتحدى الصين الهيمنة الأميركية في الفناء الخلفي لواشنطن نفسها، بينما تستقبل فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا الدعم الروسي بأذرع مفتوحة. في الشرق الأوسط، أصبحت موسكو لاعباً أساسياً لا يمكن تجاوزه، بينما تتحول الصين تدريجياً إلى الوسيط الأكثر مصداقية بين السعودية وإيران.
الولايات المتحدة لم تخسر بعد، لكنها فقدت شيئاً أثمن من النصر: فقدت القدرة على فرض إرادتها منفردة. أصبحت مضطرة للتفاوض بدلاً من الإملاء، وللتحالف بدلاً من الأمر، وللإقناع بدلاً من التهديد. العالم لم يعد ينظر إلى واشنطن كالمركز الوحيد للكون، بل كمركز مهم بين مراكز متعددة.
عشر سنوات فقط كانت كفيلة بتحويل النظام العالمي من أحادي القطبية إلى ثنائية فعلية في الشرق، مع قطب ثالث أميركي يتراجع تدريجياً إلى دوره الطبيعي: قوة عظمى في الغرب، لكنها لم تعد القوة العظمى الوحيدة في العالم. التاريخ، كما يقولون، لا يعيد نفسه، لكنه يشبه نفسه أحياناً. واليوم، يبدو أن الإمبراطورية الأميركية تمر بنفس المرحلة التي مرت بها الإمبراطورية البريطانية قبل قرن من الزمان: مرحلة التراجع النسبي أمام قوى صاعدة تعرف كيف تنسق وكيف تنتظر.
ربما لم تنتهِ الهيمنة الأميركية بعد، لكنها بالتأكيد لم تعد كما كانت. عشر سنوات من التقارب الروسي-الصيني كانت كفيلة بإعادة العالم إلى توازن جديد، توازن لم تعد فيه واشنطن مركزه الوحيد، بل أصبحت مجرد لاعب كبير في لعبة أصبحت أكبر منها بكثير.
……..
أطروحة دكتوراه في انهيار الهيمنة: الطالبان بوتين وشي جين بينغ
من وحي الدراسات الجيوسياسية المعاصرة، وتحديداً ضمن الفرع الرفيع الذي يُعرف بـ«علم التنبؤ بالكوارث بأثر رجعي»، يُسعدنا أن نُقدّم للقارئ الكريم بحثاً ميدانياً بعنوان: «كيف استطاعت دولتان – إحداهما تُدار من قبل لاعب شطرنج يرتدي بدلة رياضية، والأخرى من قبل لجنة مركزية تُحب أن تُسمي نفسها «حزباً» – أن تُحولا الإمبراطورية الأميركية، خلال عقد واحد فقط، من «شرطي العالم» إلى «حارس موقف سيارات إقليمي» في النصف الغربي من الكرة الأرضية». البحث، كما سيلاحظ القارئ الفطن، يعتمد على منهجية صارمة تجمع بين الدقة التاريخية والسخرية الأكاديمية الراقية التي تليق بمستوى الانهيار الذي نشهده.
لنبدأ من النقطة التي يُطلق عليها المؤرخون المحايدون «اللحظة التي بدأ فيها كل شيء ينهار بهدوء أنيق»، أي توقيع عقد الغاز الروسي-الصيني في مايو 2014. في ذلك اليوم المشهود، وبينما كانت واشنطن منشغلة بمناقشة ما إذا كان يجوز للكعك أن يُحدد جنسه البيولوجي، وقّع الرئيس بوتين ونظيره الصيني اتفاقية لتوريد الغاز لثلاثين عاماً بقيمة أربعمئة مليار دولار. المحللون الغربيون آنذاك طمأنوا أنفسهم بأنها «مجرد صفقة تجارية»، تماماً كما طمأنوا أنفسهم عام 1939 بأن اتفاقية مولوتوف-ريبنتروب كانت «مجرد اتفاق عدم اعتداء». التاريخ، كالعادة، يُكرر نفسه، لكن هذه المرة بابتسامة آسيوية عريضة.
العقوبات الغربية التي فُرضت على روسيا بعد القرم كانت، بحسب الرواية الرسمية الأميركية، «عقاباً تاريخياً سيُجبر موسكو على الركوع خلال أشهر». النتيجة الفعلية؟ روسيا استدارت شرقاً بأناقة راقص باليه مخمور، وباعت نفطها وغازها للصين بخصم يُحسد عليه، بينما كانت أوروبا تدفع ثلاثة أضعاف السعر للغاز الأميركي المُسال الذي يصل بعد ر рефيجة طويلة عبر الأطلسي، مصحوباً بمحاضرة أخلاقية مجانية عن «أهمية دعم أوكرانيا». هكذا، وبكل بساطة، تحولت العقوبات من «سلاح استراتيجي» إلى «كوبون خصم» لأكبر اقتصادين في أوراسيا.
في المجال العسكري، قدم التحالف الروسي-الصيني عرضاً مسرحياً يستحق جائزة الأوسكار عن فئة «أفضل كوميديا سوداء». تدريبات «فوستوك 2018» جمعت مئتي ألف جندي روسي وثلاثين ألف جندي صيني في سيبيريا، فيما كان البنتاغون يُصدر بياناً يُطمئن العالم بأن هذه «مجرد تدريبات روتينية». نعم، روتينية تماماً كما كانت تدريبات الناتو في بولندا روتينية، مع فارق بسيط: الأولى كانت تُعلن أن أي هجوم على روسيا سيواجهه مليار ونصف صيني يملكون مصانع لا تتوقف، والثانية كانت تُعلن أن أوروبا ستدافع عن نفسها بكل شجاعة… حتى تنفد مخزونات الذخيرة الأميركية خلال عشرة أيام.
أما على الصعيد الاقتصادي، فإن مبادرة الحزام والطريق الصينية، التي وصفتها وزارة الخارجية الأميركية في البداية بأنها «فخ ديون»، تحولت إلى أكبر شبكة بنية تحتية في التاريخ، تمتد من ميناء جوادار في باكستان إلى ميناء هامبانتوتا في سريلانكا، مروراً بطريق قطارات سريعة عبر روسيا وكازاخستان. كل قطار يصل إلى أوروبا في ثمانية عشر يوماً بدلاً من خمسة وأربعين يوماً عبر البحر يُعتبر، بحسب المقاييس الأميركية، «تهديداً وجودياً للأمن القومي»، لأنه يُثبت أن التجارة العالمية يمكن أن تتم دون المرور بمضيق هرمز أو قناة بنما، أي دون دفع «رسوم حماية» للأسطول السابع.
في الأمم المتحدة، أصبح المشهد كوميدياً بامتياز. كلما رفعت الولايات المتحدة يدها لإدانة روسيا أو الصين، كانت تجد نفسها تواجه «الفيتو المزدوج»، وهو اختراع دبلوماسي يُشبه الفيتو الروسي التقليدي لكن مع إضافة ابتسامة صفراء مهذبة من المندوب الصيني. النتيجة؟ أصبح مجلس الأمن مكاناً يُمارس فيه الفن الصيني القديم المعروف بـ«التاي تشي الدبلوماسي»: كلما زادت واشنطن من ضغطها، زادت موسكو وبكين من تشتيت طاقتها بهدوء.
وحين اندلعت الحرب في أوكرانيا عام 2022، توقع المحللون الاستراتيجيون في واشنطن أن الصين ستتخلى عن روسيا خوفاً من العقوبات الثانوية. النتيجة؟ الصين زادت مشترياتها من النفط الروسي بنسبة خمسين بالمئة، وأصبحت مصافي التكرير في شاندونغ تعمل بكامل طاقتها على نفط الأورال الروسي المُخفّض، بينما كانت أوروبا تبحث عن بدائل في قطر ونيجيريا بأسعار فلكية. هكذا، وبفضل التنسيق الرائع بين البلدين، تحولت الحرب التي كان من المفترض أن تُعزل روسيا إلى أكبر عملية توزيع ثروة من الغرب إلى الشرق منذ اكتشاف أميركا.
اليوم، وبعد عشر سنوات بالضبط من تلك الصفقة «التجارية البسيطة»، نجد أن الولايات المتحدة لا تزال تملك أقوى جيش في العالم… على الورق، وفي النصف الغربي من الكرة الأرضية. أما في النصف الشرقي، فقد أصبحت القوة الأميركية تُشبه ذلك الصديق الذي يُدعى إلى الحفلة لكنه يكتشف أن الموسيقى تغيرت، والرقص أصبح على إيقاع مختلف، والكل يتحدث بلغة لا يفهمها تماماً.
خلاصة البحث الأكاديمي: إن تحالفاً بين دولة تملك أكبر ترسانة نووية وأخرى تملك أكبر مصنع في الكون كفيل، خلال عقد واحد فقط، بتحويل الإمبراطورية التي كانت تُسمي نفسها «الأمة التي لا غنى عنها» إلى مجرد قوة عظمى إقليمية، تُسيطر على أميركا الشمالية وبعض الجزر في المحيط الهادئ، وتُحاول إقناع العالم بأن هذا كان مخططاً لها منذ البداية. التاريخ، كالعادة، لم ينتهِ، لكنه بالتأكيد بدأ يضحك بصوت عالٍ… وبلغة المندارين مع لكنة سيبيرية.
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
عبوديةٌ بثياب الحرية.. تحقيقٌ في استلاب الكرامة الإنسانية تح
...
-
من بغدادَ العلم إلى رياضِ و دوحة الخيانة: سقوطُ الضمير العرب
...
-
عندما يصبح الربحٌ إلهاً: سيرة الإبادة الرأسمالية:من بوتوسي إ
...
-
مجرمو السيليكون: من وادي الكاليفورنيا إلى قبور غزة
-
القرم إلى الأبد والغاز بالروبل
-
الاغتيالات : كيف تكشف ضربات إسرائيل الأخيرة عجزها الاستراتيج
...
-
الجنوب يتحرّر والمركز يتفكّك ( كتيب )..مقارنات بين امين وبري
...
-
الجنوب يتحرّر والمركز يتفكّك(كتيب )..مقارنات سمير امين مع بر
...
-
«الفراغ العظيم: انهيار النظام الإمبريالي وإمكانية العالم الج
...
-
من أوشفيتز إلى غزة: دراسة نقدية أدبية في شهادات بريمو ليفي و
...
-
«قمرٌ على سريرٍ وميلٌ في قامة» كتيب حول مداخلة في الشعر العر
...
-
-من أوشفيتز إلى غزة: ذاكرة الناجين وصرخة الأحياء- ..بين شهاد
...
-
«دمٌ تحت الشمس ودمعٌ تحت القمر» مقارنة بين رواية رجال تحت ال
...
-
سوريا الأسد: مقاومة العقل أمام دواعش الريال والدرهم
-
رواية : ارض الرماد والأنين ..فصلان
-
رواية : شجرةُ لينَ تُضيءُ الكونَ
-
الصين: أمل البشرية في اشتراكية عالمية
-
العقوبات: مِعول السيادة
-
إمبراطوريات إبداعية بلا متاعب
-
سلاح الكرامة والسيادة في مواجهة نفق الدولة الفاشلة
المزيد.....
-
انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما
...
-
وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط
...
-
آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو
...
-
-أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم
...
-
-الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني
...
-
الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي
...
-
الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
-
إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن
...
-
الأمير مولاي رشيد: مهرجان الفيلم بمراكش منصة للحوار وإبراز ا
...
-
كهوف الحرب وذاكرة الظلمات اليابانية الغارقة -تحت الأرض- في ق
...
المزيد.....
-
رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج
/ د. خالد زغريت
-
صديقي الذي صار عنزة
/ د. خالد زغريت
-
حرف العين الذي فقأ عيني
/ د. خالد زغريت
-
فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط
/ سامى لبيب
-
وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
...
/ غياث المرزوق
-
التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت
/ محمد فشفاشي
-
سَلَامُ ليَـــــالِيك
/ مزوار محمد سعيد
-
سور الأزبكية : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
-
مقامات الكيلاني
/ ماجد هاشم كيلاني
-
االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب
/ سامي عبدالعال
المزيد.....
|