أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علا مجد الدين عبد النور - ولنا في الخيال حب ...حين تلمع الاغنية ويبهت الفيلم!!














المزيد.....

ولنا في الخيال حب ...حين تلمع الاغنية ويبهت الفيلم!!


علا مجد الدين عبد النور
كاتبة

(Ola Magdeldeen)


الحوار المتمدن-العدد: 8534 - 2025 / 11 / 22 - 04:48
المحور: الادب والفن
    


يخرج فيلم «ولنا في الخيال.. حب؟» كمحاولة أولى للمخرجة الشابة سارة رزيق في عالم الأفلام الروائية الطويلة، بعد عرضه الأول ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثامنة، ليصل إلى الجمهور في 19 نوفمبر الجاري .
الفيلم من بطولة أحمد السعدني، مايان السيد، وعمر رزيق، وتدور أحداثه حول أستاذ جامعي انطوائي تتسلل إلى حياته طالبة شابة، فيتورط دون قصد في علاقتها العاطفية، ليكتشف أنه هو نفسه يقع في حبها، في مواجهة صعبة بين ما يشعر به وما يفرضه الواقع.

منذ بدء الترويج للفيلم، كان واضحًا أن العمل سيدخل في دائرة توقعات عالية، ليس بفضل التريلر فقط، بل بسبب الأغنية الترويجية «معايا» بصوت الفنان بهاء سلطان.
الأغنية تحقّق نجاحًا كبيرًا فور صدورها ، فاحتلت الترند بعد ست ساعات فقط من طرحها، وتجاوزت مشاهداتها المليونين خلال فترة قصيرة، وتحتل الآن المركز الرابع ضمن قائمة الأغاني الرائجة على يوتيوب.
الأغنية من كلمات وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع نادر حمدي، وقدمت توليفة رومانسية تجمع بين الشوق والخيال، في انسجام كامل مع الروح التي كان يُفترض أن يحملها الفيلم.

وهنا تظهر المفارقة التي لا يمكن تجاهلها:
الأغنية عبّرت عن روح الفيلم أكثر مما فعل الفيلم نفسه.



إيقاع مضطرب… وصورة أجمل من مضمونها

ينتمي الفيلم إلى نوع الرومانسي الكوميدي الاستعراضي، وتظهر فيه مشاهد غنائية واستعراضية تُذكّر كثيرًا بروح تجارب يوسف شاهين الإستعراضية؛ صورة جميلة، حركة محسوبة، وموسيقى تحمل إحساسًا عاليًا.
الموسيقى بالفعل جاءت ممتازة، والصورة جذابة ، لكن أزمة الفيلم لم تكن بصرية… بل إيقاعية.
العشرون دقيقة الأولى في الفيلم جاءت بطيئة بلا حدث محوري يشد المشاهد أو يعمّق علاقته بالشخصيات.
بينما النصف ساعة الأخيرة احتشدت فيها تفاصيل كثيرة جاءت في شكل حوارات ممتدة، كأن الفيلم تذكّر في نهايته أنه يحمل ثِقل الفكرة ويريد قول كل شيء دفعة واحدة.

أحمد السعدني… حضور أصيل

يقدّم أحمد السعدني واحدًا من أصدق أدواره، ويثبت أنه لا يعتمد على إرث والده بقدر اعتماده على موهبة حقيقية ونضج فني، يظهران في كل عمل يقدمه.
أداؤه هو الجزء الأكثر اتزانًا في الفيلم، ويمنح الشخصية عمقًا حقيقيًا وسط رتم غير مستقر.


فكرة كبيرة… وتفاصيل تحتاج لمزيد من العناية

يتناول الفيلم قضايا مهمة وجميلة:
الحب، الفقد، ودور الخيال…
هل يمكن للخيال أن يصنع الحب ويمنحه حياة؟
أم يتحول إلى وسيلة هروب تسرق الإنسان من واقعه؟

هذه الأفكار ظهرت في الفيلم لكنه ظهور هزيل، لم يدعم بشكل كافٍ من البناء الدرامي أو تطوّر الشخصيات.


حين تقول الأغنية كل شيء..

الأغنية الترويجية لم تكن مجرد أداة تسويق، بل حملت الروح الحقيقية للفيلم.
هي التي نقلت الإحساس، وقدّمت عمق الفكرة، ولامست المشاهد قبل حتى أن يشاهد الفيلم.

وللمفارقة، كان من الممكن أن تتحول الأغنية إلى فيديو كليب مصوَّر، فينقل الفكرة والمشاعر بشكل أقوى وأوضح مما قدّمه الفيلم في ساعتَيه.

خلاصة

«ولنا في الخيال.. حب؟» فيلم لطيف، جميل بصريًا، واعد لمخرجة شابة تسير بثقة نحو تجربتها الطويلة الأولى.
لكنه يبقى فيلمًا كان يمكن أن يصبح علامة فارقة لو منح التفاصيل حقها، وضبط إيقاعه، وسمح لفكرته الكبيرة أن تتنفس بحرية.

أما الأغنية «معايا»؟
فهي القلب الحقيقي لهذا العمل… اللمعة التي سبقت الفيلم، وتفوّقت عليه، وبقيت أكثر رسوخًا في ذهن الجمهور من الصورة نفسها.
ِ



#علا_مجد_الدين_عبد_النور (هاشتاغ)       Ola_Magdeldeen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخروج من اللعبة_ الأخيرة
- المرأة المصرية وحقوقها السياسية_ سيدات السلطة2
- المرأه المصريه و حقوقها السياسيه_ (سيدات السلطة)
- المرأة المصرية وحقوقها السياسية (2)
- الخروج من اللعبة (5)
- بين استعراض الإيمان واستعراض الجسد… مصر تدفع ثمن التريند
- المرأة المصرية وحقوقها السياسية
- انتخبوني وستجدون ما يسركم! - الجزء الثالث والاخير
- انتخبوني وستجدون ما يسركم! (الجزء الثاني)
- -انتخبوني وستجدون ما يسركم-
- مدينة بلا آلهه _ الجزء السادس و الأخير
- مدينة بلا آلهه - الفصل الخامس
- مدينة بلا آلهه _ الجزء الرابع
- مدينة بلا آلهه - الجزء الثالث
- مدينة بلا آلهه -الجزء الثاني
- مدينة بلا آلهة
- اول مفاوض في التاريخ
- حسني مبارك المغتال تاريخياً
- لماذا نكتب ؟
- إلحاد بدون تكوين


المزيد.....




- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...
- مايكل بي. جوردان يقول إن مشاهدة فيلم -Sinners- أبكته
- أحزان فيروز تتجدد في جنازة هلي الرحباني.. أمومة استثنائية خل ...
- -الطوفان العظيم-.. سينما الكارثة حين تتحول المياه إلى مرآة ل ...
- وثائق كنسية تعزز -أطلس القدس المصور- وتنصف العثمانيين
- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
- عالم ما بعد هوليود: كيف تعيد صناعة السينما رسم خريطة التأثير ...
- مارلين بوث تحصد جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية 2025 ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علا مجد الدين عبد النور - ولنا في الخيال حب ...حين تلمع الاغنية ويبهت الفيلم!!