شينوار ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8523 - 2025 / 11 / 11 - 07:18
المحور:
الادب والفن
كم يحنُّ المطرُ
إلى همساتِ القوافي
قصائدُ غيومِ البحرِ
في أحلامِ لوركا ...
حرارةُ الرمالِ النائمةِ
في سريرِ التراب
تبكي فرحًا...
يَصعَدُ من بينِ أصابعِ الأرضِ
خَريرٌ أبديٌّ...
يُناشدُ الغدَ القادمَ
في جبينِ الشمس...
امرأةٌ تحضنُ طفلًا
تبحثُ في أزقّةِ
مدنِ الفقراء
عن حمامةِ بيكاسو...
اللحظاتُ ...
كالماءِ في عجلتِها
تذوبُ في حَرَمِ الانتظار
نحوَ الفضاء...
#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟