سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8498 - 2025 / 10 / 17 - 02:47
المحور:
الادب والفن
و قُلت إِنِّي أَراه يُوقِد نار الرَّعد في جِلْد الباب
يَدْلُق بَرْقًا مِن صَدْرِه
فيثْمِل الحَبل المشْدود حوْل عُنُْق الغيْمة
مِنْ تحت أَقْدامِه نَبعَ غَدير ضَوْء
فارْتمتْ فراشات بكهْف الغياب
وإِذْ خَيَّم الصَّوت
نَزعتْ الأَرْض لِحاء السَّكينة
ودبَّتْ في الطِّين سَنابِل وخُزامي
عِنْدها تكلَّم الرَّماد،
قَال: ليْس في الْجُبَّة سِواي
فتجنَّبوا صُبوء القَلْب
سَبِّحوا بِحمْدي
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟