أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - ( كَأَنَّنِي فِي مَجَازِ الكَوْنِ: أُغْنِيَةٌ)














المزيد.....

( كَأَنَّنِي فِي مَجَازِ الكَوْنِ: أُغْنِيَةٌ)


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8490 - 2025 / 10 / 9 - 01:05
المحور: الادب والفن
    


(عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ خافِقٌ)

نَبكي عَلى الدُنيا ،
وَما مِن مَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم
يَتَفَرَّقوا
"المتنبي"

1.(طو)
كَأَنَّنِي فِي مَجَازِ الكَوْنِ: أُغْنِيَةٌ تُرَقِّصُ اللَّيْلَ، تَسْرِي فِي كُلِّ مُنْفَلَقِ
مَا زِلْتُ أَزْرَعُ فِي أَحْلَامِنَا؛ وَطَنًا يَزْهُو بِالحُبِّ، يُرْوَى بِرِيْقِ الحَبَقِ
تَعْبَثُ الرِّيَاحُ بِآمَالِنَا؛ سُدَفًا تُغَطِّي المَدَى خَشْيَةً مِن زَحْفِ مُنْزَلَقِ
نَحْنُ: الَّذِينَ نَسِيرُ فِي سُهُولِهِ عَلَى الرِّيَاحِ: الَّتِي تَحْتَقِنُ بِالوَسَقِ

2.(كا)
نَبْغِي السَّلَامَ، وَلَكِنَّ الخُطَى وَهَنَتْ كَأَنَّهَا فِي دُجَى الأيَّامِ لَمْ تَثِقِ
كَأَنَّ فِي كُلِّ أَلَمٍ: ظِلَّ أُغْنِيَةٍ تُعِيدُ لِلْعُمْرِ: حُلْمَ الوَصْلِ وَالرَّوْنَقِ

3.(رم)
تُنَاجِي النُّجُومُ إِلَى لَيْلِ الهَوَى: أَرَقًا كَأَنَّهَا تَتَهَاوَى فَوْقَ مُنْطَلَقِ
وَالذِّكْرَى بَيْنَ أَحْضَانِي: تُنَادِينِي كَأَنَّهَا نَايُ شَوْقٍ يَسْبِي المُحْتَرِقِ

4.(متق)
مَا زِلْتُ أَمْضِي عَلَى دَرْبٍ: أَرَاهُ ضِيَاءً يَرْوِي حُكَايَاتِنَا فِي صَفْحَةِ الخَرِقِ
"لَارَا"! كَأَنَّكِ نَبْضٌ فِي مَرَافِئِنَا يَلْمَعُ كَضَوْءٍ بَعِيدٍ، دُونَ مُرْتَفَقِ
أَرَاكِ نَجْمًا تَهَاوَى فِي مَدَارَاتِهِ يُرْوِي الرَّوَايَا، لِبَحْرٍ ضَاقَ بِالغَرَقِ
يَا مَن كَتَبْتُكِ عِطْرًا فَوْقَ أَوْرِدَتِي كَأَنَّكِ النَّدَى: فِي نَهْرٍ مِنَ العَبَقِ
نَقَشْتُكِ ضَوْءًا فَوْقَ مَفْرِقِي كَأَنَّكِ الشَّمْسُ: فِي لَيْلٍ مِنَ الشَّرَقِ
نَقَشْتُكِ حُلْمًا فَوْقَ أَضْلُعِي كَأَنَّكِ الشَّوْقُ: فِي أَنْفَاسِ مُحْتَرِقِ

5.(هز)
كَيْفَ الفِرَاقُ، إِذَا طَافَتْ بِنَا صُوَرٌ تُعِيدُ العِنَاقَ: بِدَمْعٍ لَاذَ بِالقَلَقِ
"لَارَا"! قَدْ تَرَكَنَا الوَقْتُ: مُنْهَزِمًا وَالذِّكْرَيَاتُ تُرَاوِدُ المَيْنَ: بِالشَّفَقِ
لَهْفِي عَلَيْكِ، إِذَا بِقِيتِ تَسْأَلِينَنِي وَالنَّاسُ بَيْنَ فِرَاقٍ زَاحِفٍ، وَرَقِ
يَا "لَارَا"! قَدْ تَرَكَنِي الدَّهْرُ غَارِقًا فِي ظِلِّ نَايٍ يُعِيدُ النَّوْحَ بِالطَّرَقِ
"لَارَا"، أَنْتِ مَسْكُ القَصَائِدِ الَّتِي سَكَنَتْ فِي قَلْبِ شَاعِرِهَا، كَالتَّوْقِ فِي الحُرَقِ
يَا "لَارَا"، إِنَّ قَلْبِي فِي وِدَاعِكِ مُتْعَبٌ كَأَنَّهُ لَيْلُ الهَوَى يَشْكُو مِنَ الأَرَقِ
وَأَنْتِ نَبْضٌ عَلَى أَوْتَارِ قَافِيَتِي كَأَنَّكِ النُّورُ فِي ظُلْمَاتِ مُنْسَلَقِ
كَأَنَّ كُلَّ جِدَارٍ كُنْتُ أَلْمَسُهُ يُعِيدُ صَدًى مِنْ رُؤَاكِ فِي الأَبْرَقِ
هَلْ لَكِ أَنْ تُعِيدِي الوَصْلَ، يَا نَغَمِي، يَا مَنْ عَلَى جَفْنِ رَوْقِي زَهْرُكِ الشَّبِقِ
أُعِيدُ نَسْجَ أَيَّامِي، لِأَسْكُنَهَا كَأَنَّنِي طَيْفُ وَجْدٍ: نَازِفِ النَّزَقِ

6.(واف) 
وَفِي دَمِي مِنْ عَبِيرِ الفَقْدِ: قَافِيَةٌ تَشُدُّ أَوْتَارَ شَوْطِي، فَنَحُو مُنْطَلَقٍ
وَفِي دَمِي قِصَصٌ مِنْ زَمْنِنَا ارْتَسَمَتْ تُدِيلُ حُلْمَ اللِّقَا، وَصَوْتًا لِمُخْتَنِقٍ
وَفِي فَمِي غُصَصٌ مِنْ زَمْنِنَا انْحَسَمَتْ تُعِيدُ حُلْمَ اللِّقَا، فَنَبْغًا مِنَ الخَرِقِ
وَفِي دَمِي حُلُمٌ نَازَفْتُ مَطْلَعَهُ يُشْعِلُ الأَحْرُفَ، فَأَطْيَارًا مِنَ الخُرُقِ

7.(متد)
وَ"العِرَاقُ"! الَّذِي فِي القَلْبِ أُغْنِيَتِي، عَلَى الجِرَاحِ يُنَادِي، فَصَوْتَ مُعْتَنِقٍ
وَ"العِرَاقُ" فِي قَلْبِي، مَا سَامِعُهُ تَشْكُو جِرَاحًا بِصَمْتٍ، يَنْبَعُ الشَّرْقِ
وَ"العِرَاقُ"! ذَاكَ الَّذِي أَرْبَى بِجُرْحِهِ، يُغَالِبُ القَهْرَ، فَالنَّاسُ فَتَشَقُّقٍ
وَ"العِرَاقُ" يَبْكِي؛ دَمَ العُمْرِ مُنْهَمِرًا عَلَى جِرَاحٍ، فَطَيْفَ مُفْتَرَقٍ

8.(رج)
مَا زِلْتُ أَمْضِي إِلَى دَرْبٍ: يُكَلِّلُنِي بِالحُلْمِ تَحْتَ نَجْمٍ، فَطَارِقٍ أَلِقٍ

9.(كا)
وَفِي "الأَنْدَلُسِ" قِصَصٌ تَحْكِي مَآسَاتَنَا وَ"المُعْتَمَدُ"! يُعَانِي النَّفْيَ، إِلَى زَنَقٍ
وَفِي دُرُوبِ الأَنَاةِ: "الأَنْدَلُسِ" مَضَتْ أَيَّامُ مَعْمُورَةٍ، فَتَشْكُو لِمُنْفَرِقٍ

10.(طو) 
تَحْكِي يَدِي فِي دُرُوبِ النَّوْءِ؛ قِصَّتَهَا كَأَنَّهَا الرُّوحُ فِي بَحْرٍ مِنَ الفَرَقِ

11.(رم)
وَ"غَزَّةُ"! تَبْكِي فِي جِرَاحِ مَرَائِيهَا وَالدَّمْعُ شَلَّالٌ، وَالأَحْزَانُ فِي الْمَزَقِ

12.(متق)
أَنَا الرَّفِيقُ؛ الَّذِي يُصْغِي لِأُمْنِيَةٍ مِنَ الغِيَابِ، تُرَدِّدُ البَوْحَ لِلشَّفَقِ

13.(كا)
وَفِي دَمِي مِنْ نَسِيمِ "الأندَلُسِ" ارْتَحَلَتْ أَحْلَامُ عِشْقٍ تَوَارَتْ، فَعِنْدَ مَفَارِقِ

14.كودا -
( إيقاع حرّ / نثري مموسق)

هَا قَدْ تَشَظَّى هَوَايَ فِي غَمَامِهِ، وَالقَلْبُ يَسْكُنُ: أَحْدَاقًا مِنَ الزَّرَقِ
هَا قَدْ تَنَاهَى جَوَابُ العُمْرِ، يَنْظُرُنَا، وَالرُّوحُ تَسْبَحُ فِي عَالٍ مِنَ الأُفُقِ...



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (موجوعَةٌ قَدَمي، وكُلِّي أنا وَجَعُ)
- (مِرْآةٌ فِي الرِّيحِ)
- ( غَيَّاب )
- (نظرية القراءة وجمالية التلقي لقصيدة -أنثى الرمّان في رؤيا آ ...
- (فقط شَهْوَة)
- (حين تنقر الزنابق شبابيك الخريف يشتعل الرُّضاب حتى وإن كان ف ...
- (أَحْلَامُ صَعْلُوكٍ)
- (حُلْمُ النُّهوض)
- 4//الدِكّاكُ أَرائِكَ المَنامْ والسَّماءُ تَقطُرُ ياقوتا
- 3//الدِكّاكُ أَرائِكَ المَنامْ والسَّماءُ تَقطُرُ ياقوتا
- (المدينة التي تأكل خيالها)
- 2//الدِكّاكُ أَرائِكَ المَنامْ والسَّماءُ تَقطُرُ ياقوتا
- (على تخوم الشَّمال ومَراتِع الخُزامى: نَزْوة)
- 1//الدِكّاكُ أَرائِكَ المَنامْ والسَّماءُ تَقطُرُ ياقوتا
- (سيميولوجيا الأهواء وتجلياتها في قصيدة -أنثى الرمّان وآلهة ا ...
- (هَلْ مُمْكِنٌ؟)
- (قبسات من وجهها في الليل المتحرك:تواقيع شوارِد سماء رصاصية)
- (مجازُ الانطفاءِ العظيم)
- (وقفة تفكيكية/ثقافية لقصيدة -أنثى الرمّان في رؤيا آلهة الطوف ...
- (وطنٌ نُنشِّقُهُ كمِسْكِ الجِراحِ)


المزيد.....




- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...
- عرضان إضافيان لمسرحية -ما تصغروناش- في جدة
- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - ( كَأَنَّنِي فِي مَجَازِ الكَوْنِ: أُغْنِيَةٌ)