أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - باحثا عن جورج حنين














المزيد.....

باحثا عن جورج حنين


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8485 - 2025 / 10 / 4 - 03:53
المحور: الادب والفن
    


لماذا تفكر المباني منخفضة الارتفاع في الطيران؟ المقاهي المزدحمة بالضباب تهمس بأحلام المدينة، والمدينة تأكل التفاحة لتنمو. لقد شقّ صدره بالسكين، وأغمضت عينيها بمساعدة أغنية. المارة المتجهون نحو الفراغ يظنون أنهم أشجار.

قتلت نفسي فقط في الصورة العائلية، بينما الموتى يغرسون رؤوسهم في الحياة لينموا من جديد كأزهار غامضة في عينيكِ. كشرطي ضخم، تشد روحي من شعرها وتسحبني نحو الهاوية.

لم تعد السفينة الصغيرة بحاجة إلى سيارتها؛ لقد ثقبت هيكلها بالصخور. هناك انتفاخ نائم في ألياف الجسد، وهناك غبار نار متآكل في العظام.

رجل صغير يقف، يحيي أسراره، ويقود عدوًا عموديًا نحو رؤية أكثر عنفًا للمجهول. هناك دوائر على الأرض تحرك مجهولًا بنا، وثمة فراغ عقيم في الأحجار، فريسة هشة في ظلام الليل والنهار.

في ضباب الأشياء، كل شيء معلق في دوّار؛ ظل تُلقيه الحجارة، ظل أبيض يشير إلى إمكانية الهروب إلى أعراس أخرى. في أفواهها شيء أشبه بالغابة، وخمول وحشي، هناك حيث يمتزج الجسد ويشكل دوّاره حول شخص مفقود لا يمكن التنبؤ بمصيره.

أبحر على منحدراتك الفارغة. جنس أعمى من الصور في أحزمة السماء، أفراس بيضاء غرقت في دماء المتشردين. لذلك يقودنا كل شيء إلى الاعتقاد بأنه في اندفاعة أخيرة رأى القديس النمر الذي لم يرَ القديس، أو الذي كان جائعًا جدًا للعب دور المتعبد.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحضور الذي اختير لا يلقي وداعًا.
- حضور أبدي يبكي
- عن الم الوردة
- يزداد الطيران ثقلا
- النَّهْرُ الأَعْمَى
- مياه الموت الجليدية في قبورها /هذه النار التي تحرق وتحرق في ...
- الخروج من مصر
- مقهى المعقدين
- كَسْرٌ فِي الْكَمَالِ الشَّكْلِيِّ
- غرف المغامرات الأبدية
- ضد غباء المكعبات
- الكتابة إلى فيديل سبيتي
- إلى النهار الماضي lll
- عن الشكل
- إلى النهار الماضي ll
- إلى النهار الماضي
- لقد دخلت الأبدية للتو إلى الحديقة
- مكتبة في مدينتي
- كهانة المطبخ
- مطبخ الكهانة


المزيد.....




- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...
- بعد دعوات لتعديل الدستور.. فنان مصري يحذر السيسي من محاولات ...
- إحياء نوادي السّينما في المدارس والجامعات.. محمد عبيدو ل «ال ...
- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...
- متحف مخلفات الحرب في هو تشي منه.. أهوال العميل البرتقالي وذا ...
- -فيلم ثقافي-.. جدل في مصر بعد -اختراق- لقطات إباحية لوحة إعل ...
- وعكة قلبية مفاجئة تصيب المطرب المصري محمد الحلو.. ونجله يطلب ...
- تايلور سويفت تنضم إلى قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل
- الموسيقى الروسية تصدح في مسقط
- بطل الـ UFC إسلام ماخاتشيف يلمح إلى اقتراب اعتزاله الفنون ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - باحثا عن جورج حنين