أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - اكثر عروبة من العرب














المزيد.....

اكثر عروبة من العرب


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8479 - 2025 / 9 / 28 - 10:55
المحور: القضية الفلسطينية
    


غوستافو بيترو: زعيم يساري ثائر. لم ينحن ولم يذعن للابتزاز الغربي. ولم يقرأ خطابه في الجمعية العمومية على الطريقة النمطية المزعجة. .
كان أشجع مليون مرة من اصحاب الكروش المتورمة، الذين ملئوا صدورهم بالنياشين والأنواط والأوسمة. كانت انسانيته اعمق وأوسع من إنسانيتهم المزيفة التي لطالما تشدق بها اصحاب اللحى الطويلة والجباه المكوية، من الذين اشتروا الضلالة بالهدى. .
لم يكتف بوقف تصدير الفحم إلى إرهابيل، ولم يكتف بإغلاق سفارتها، ولم يكتف بالخروج بمظاهرة عارمة حاملا راية الحق، ولم يكتف بمطالبة المارينز بوجوب التمرد على ترامب. ولم يكتف بمساندة الجنائية الدولية ضد المجرم النتن ومحاكمته كمجرم ارتكب المجازر، بل سارع لترجمة مواقفه إلى إجراءات فعلية موجعة تضع عصابات ارهابيل امام عواقب وخيمة لعدوانهم المستمر على المدنيين. فطالب المجتمع الدولي بتشكيل قوة عسكرية من الجيوش السلافية واللاتينية لتحرير فلسطين. لكنه لم يناشد الجيوش العربية، ولم يطلب منهم الالتحاق بتلك القوة، لأنه يدرك ان قادتهم منشغلون بالحفاظ على أمن وسلامة المواطن الإرهابيلي، ويعلم ان حكومة الأردن (مثلا) مكلفة بالتصدي للصواريخ القادمة من الشرق وإسقاطها قبل وصولها الأرض المحتلة. ثم ان الجهاد العربي الإسلامي الذي شهدنا فصوله منذ تسعينيات القرن الماضي كان يستهدف العراقيين والسوريين والليبيين والسودانيين واليمانيين. وربما يستهدف الشعب اللبناني الذي رفض تسليم سلاحه إلى كيان الدولة المارقة. .
ختاماً: يقود غوستافو الآن احتجاجاً صاخباً في عموم البلدان اللاتينية لاعتقال نتنياهو. اما في البلاد العربية فغير مسموح لك برفع الراية الفلسطينية. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولادة جيفارا جديد
- الخطاب الثاني لعباس الفاني
- من بوكا إلى أمريكا
- ما يجوز وما لا يجوز للعرب
- غوستافو بيترو: رجل والرجال قليل
- امة متقوقعة في قعر الزجاجة ؟
- لقطات من داخل أوكار الظلام
- أليس هذا هو الغباء أم ماذا ؟
- وعرَّفوا الهور بعد الجهد بالهورِ
- مسلمون بالمظهر صهاينة بالجوهر
- صراحة الغريب و وقاحة القريب
- داعش تشتغل بوقود إرهابيلي
- بانتظار وصول حاملة الأبقار
- أجواؤنا سداح مداح
- لماذا يا عثمان الخميس . . لماذا ؟
- اعلان الحرب على العالم
- رصيدنا الأخلاقي في خطر
- شبح المندوب الإمبريالي
- منزلة قادتنا في التقييم العالمي
- إرهابيل وأذرعها الأخطبوطية


المزيد.....




- ألمانيا تطالب محكمة العدل الدولية بإسقاط دعوى تتهمها بـ-تسهي ...
- بعد استهداف منشآتها.. كيف تقيّم إسرائيل قدرات إيران النووية؟ ...
- ملادينوف يحذّر: تعثّر خطة غزة وتصاعد العنف في الضفة قد يجعل ...
- الدفاع اليمنية تعلن حسم قرار تحرير صنعاء من الحوثيين وتشير إ ...
- -سترانا-: استقالة المدعي العام الأوكراني بعد فضيحة فساد
- وكالة: العثور على منصات إطلاق قذائف قرب خطوط الطاقة غربي ألم ...
- هل تتغير خريطة التحالفات الأوروبية؟.. تداعيات فوز -البديل من ...
- لقطات درامية من شمال السامرة لشاحنة تقتحم سياجا وتسقط من الح ...
- اعتبرته تهديدا لمحادثات الاستقرار النووي.. روسيا تنتقد إرسال ...
- ماذا يحدث لطفلك عندما يمسك الهاتف؟


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - اكثر عروبة من العرب