أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد محمد - بماذا يهدد النظام الإيراني خصومه؟














المزيد.....

بماذا يهدد النظام الإيراني خصومه؟


عبد المجيد محمد
(Abl Majeed Mohammad)


الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 02:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما يسعى الباحث أو المتابع في الشأن الإيراني للتمعن في الاوضاع المختلفة للنظام الإيراني في ضوء التصريحات النارية الصادرة عن مسٶولي النظام الإيراني وبشکل خاص من جانب قادة الحرس الثوري، وبشکل خاص من حيث جاهزية النظام ومتانة جبهته الداخلية والادعاء بوقوف الشعب الإيراني الى جانبه وقبل ذلك بوحدة صف أجنحة النظام في مواجهة الاعداء والمتربصين به، فإنه يجد نفسه أمام أوضاع ليست سيئة بل وحتى بالغة التأزم وليس فيها ما يبعث على الامل والتفاٶل ويدعم تلك التصريحات النارية.
ونحن نتحدث عن أوضاع النظام الإيراني فإن هناك ملاحظة بالغة الاهمية يجب أخذها بنظر الاعتبار وهي إنه لم يتفق أبدا أن واجه هذا النظام أوضاعا صعبة وبالغة التعقيد مثل التي يواجهها حاليا، إذ تکاد أن تکون الاوضاع برمتها إما تسير بإتجاه طريق مسدود أو هي کذلك.
الاوضاع الاقتصادية على أسوأ ما يمکن أن تکون بل وحتى ليست هناك من مرحلة واجه النظام فيها أوضاعا إقتصادية صعبة جدا وکان الاقتصاد بنفسه شبه مشلول کما يحدث الان ولاسيما عندما نتمعن في تصريحات للخبير الاقتصادي المقرب من النظام، بيت الله ستاريان، لموقع"بهار نيوز الحکومي" بقوله: "بهار نيوز" الحكومي:" اقتصاد إيران مثل حصان ميت لا يمكن إصلاحه بتغيير السرج؛ يجب استبدال الحصان بأكمله. حتى لو دعونا أعظم الاقتصاديين في العالم وطلبنا منهم العمل ضمن هذا الهيكل نفسه، فلن يحصلوا على نتائج أفضل"، وهذا يعنيحتى على فرض رفع العقوبات عن النظام، فإن ذلك لن يحسن الاوضاع الاقتصادية بل ستبقى غارقة في أزمة مستعصية لا حل لها، ولکن وعندما ندرك بأن المرحلة الحالية هي المرحلة الاهم والاکثر خطورة بالنسبة للنظام ولاسيما وهو کمن يظهر کقارع لطبول الحرب، فإن ذلك يعني کمن يذهب للإنتحار هربا من الموت!
وعلى وقع الانذار الموجه من الترويکا الاوربية وقصر الفترة المتبقية لقبوله بمسار تفاوضي يختلف عن السابق بل وحتى إنه ذات المسار الامريکي، فإن النظام في ورطة غير مسبوقة، ورطة يمکن أن نشعر بمقدار معاناة النظام منها الى الحد الذي يقول فيه وزير الخارجية عباس عراقجي، إن کلفة الحرب أقل من کلفة المفاوضات!!
وهذا يعني بأن النظام أمام منعطف بالغ الخطورة والحساسية فيما يتعلق ببرنامجه النووي خصوصا إضافة لعامل الزمن الذي صار في غير صالحه، فإن ورقته الاقليمية صارت غير مٶثرة وحتى إن ما يقوم به على صعيد حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، أشبه ما يکون بسباحة سباح غير متمرس بعکس تيار جارف ولاسيما وإن وحدة الموقف والصف اللبناني بشأن ضرورة نزع حزب الله وکذلك الموقف الدولي من المغامرات الطائشة للحوثيين ووجود إتجاه لحسم أمرهم، يٶکد بأن النظام في مهمة مستحيلة.
والحقيقة التي تفرض نفسها هي إننا لو دققنا النظر وسعينا للبحث عن إجابة للسٶال: بماذا يهدد النظام الإيراني خصومه؟ فإننا لانجد هناك أي عامل أو أمر يمکن للنظام أن يعول عليه بل وحتى إن العکس من ذلك هو المتاح وعلى أفضل ما يکون!
وفي المقابل، فإن الشعب الإيراني، سواء أولئك الموجودون في الداخل أو المعارضون في الخارج، يتحدثون مع هذا النظام بلغة بليغة جداً، ويرفعون أصواتهم بمطالبهم. إن صرخة الشعب الإيراني الساخط والثائر هي أنه يجب إسقاط النظام بأسره.
وفي هذا السياق، تخطط المقاومة الإيرانية لتنظيم تجمع ومظاهرة كبيرة في بروكسل يوم 6 سبتمبر، وقد دعت جميع المتطلعين إلى الحرية إلى الانضمام إلى هذا الحشد. في هذا التجمع والمظاهرة، سيرفع الإيرانيون الأحرار، من أنصار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، أصواتهم بأعلى ما يمكن، مطالبين بإسقاط النظام. وسيقومون بدعم وحدات الانتفاضة التي تنشط داخل إيران وتضحي بحياتها من أجل تحرير الشعب الإيراني من الظلم والاستبداد، كما يطالبون الحكومات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم بالاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة كبديل ديمقراطي ومنظم للنظام الاستبدادي الديني الحاكم في إيران.



#عبد_المجيد_محمد (هاشتاغ)       Abl_Majeed_Mohammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إستعراضات واهية لنظام محاصر بالأزمات
- أصل التهديد ومصدره من النظام الإيراني
- التشكيك بولاية الفقيه أو مؤشر سقوط النظام؟!
- النظام الإيراني في فوهة المدفع!
- الطريق المسدود ومفتاح الحل؟
- النظام الإيراني بنفسه قد أصبح هدفا
- إنهاء سياسة المهادنة مع نظام الملالي…
- سياسة الاسترضاء أم العودة دائمًا بخفي حنين؟
- الحق النووي أم إستمرار المساعي المشبوهة؟
- تعنت ومغامرة على حساب الشعب الإيراني
- خامنئي يعترف بخوف النظام من انتفاضة الشعب وقوة المقاومة!
- شر لا ينتهي إلا بإستئصاله!
- الدکتاتورية عندما تخشى السقوط، النظام الإيراني نموذجًا
- النظام الإيراني والطريق الملغوم!
- المفاوضات مع طهران: نفق بلا نهاية؟!
- سقوط النظام الإيراني يخدم الأمن والاستقرار وليس العکس!
- نظام مبذر وشعب مسرف؟!
- مفاوضات نووية في مأزق: طهران وواشنطن بين الإصرار والإسترضاء
- حقائق تفضح أوهام قوة متداعية!
- حقائق تصفع طهران بقوة!


المزيد.....




- ما رد فعل ترامب تجاه -ثاني أكبر هجوم جوي- روسي على أوكرانيا؟ ...
- محاكمة الناشطة ابتسام لشكر في المغرب : حرية تعبير أم مساس با ...
- إيران تبقي الباب مفتوحا لاستئناف المفاوضات إذا أبدى الغرب -ح ...
- 48 قاضية يعتلين منصة -مجلس الدولة- للمرة الأولى في مصر
- 25 قتيلا و27 جريحا إثر انقلاب حافلة في أفغانستان
- الدنمارك تستدعي القائم بالأعمال الأميركي بسبب غرينلاند
- خروج الرئيس الأرجنتيني سالما بعد رشقه بحجارة وزجاجات
- اجتماع -سياسي- لترمب حول غزة بمشاركة بلير وكوشنر
- العقوبات الأممية على إيران تلوح في مجلس الأمن
- تركيا تعتقل مسؤولين في شركة دفاع ضمن تحقيق حول تجسس عسكري


المزيد.....

- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي
- كشف الاسرار عن سحر الاحجار / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد محمد - بماذا يهدد النظام الإيراني خصومه؟