أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد محمد - النظام الإيراني في فوهة المدفع!














المزيد.....

النظام الإيراني في فوهة المدفع!


عبد المجيد محمد
(Abl Majeed Mohammad)


الحوار المتمدن-العدد: 8434 - 2025 / 8 / 14 - 02:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على عکس الفترات الماضية، يتضاءل عدد المتفائلين خيرا بمستقبل النظام الإيراني وتمکنه من مواجهة التهديدات بالغة الجدية المحدقة به خلال هذه الفترة، ولاسيما وإن طبيعة الاحداث والتطورات التي جرت مٶخرا ليس فيها ما يمکن أن يمنح أي أمل بالتفاٶل للنظام.
مع کل ما يبذله النظام من محاولات ومساع متباينة من أجل الإيحاء للشعب بأن الامور والاوضاع تسير نحو التحسن لکن الحقيقة التي لا يتمکن النظام من إخفائها والتستر عليها هي إنه ليس هناك من أي مٶشر يوحي بالامل والتفاٶل بل وحتى إن التشاٶم المفرط يکاد أن يفرض نفسه على عموم المشهد الإيراني والأسوأ من ذلك إنها تزداد سوءا مع مرور الايام.
ولعل أکثر ما يمکن أن يبعث على اليأس وحتى الجزع بالنسبة للنظام، إن النصائح الموجهة للنظام من أقرب المقربين إليه، تطالبه بالعودة الى طاولة التفاوض وليس أن يلجأ الى أي خيار آخر، وهذا يعني إنه وفي حال خوضه أي مواجهة أو حرب محتملة فليس هناك من أي طرف مستعد لکي يلقي بکرة واحدة وليس بکراته في سلة النظام الإيراني.
تجدر الإشارة إلى أنه في 12 يونيو/حزيران 2025، اعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا يُعلن أن عدم تعاون إيران الكامل مع تحقيقات الوكالة يُعد "خرقًا لالتزامات طهران بموجب اتفاقية ضمانات الوكالة".
واستجابةً لهذا القرار، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ووزارة الخارجية الإيرانية في 12 يونيو/حزيران أن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أصدر "التعليمات اللازمة لإنشاء منشأة تخصيب جديدة في مكان آمن" و"استبدال أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول" في منشأة فوردو للتخصيب بـ"أجهزة متطورة من الجيل السادس".
ثم بحث التقرير ترتيبات تطبيق آلية التفعيل ضد النظام وفرض عقوبات الأمم المتحدة عليه.
سعي النظام الإيراني للإيحاء بکونه مستعدا لکافة الاحتمالات بما فيه خوض الحرب وتلميحه الى إنه يتمتع بدعم شعبي، يعتقد بأنه في إمکانه أن يعيد سيناريو الحرب مع العراق في الثمانينيات من الالفية الماضية وکيف إن تلك الحرب ساهمت في تغلب النظام على الکثير من الازمات والمشاکل التي تواجهه والتي کان بإمکانها أن تدفعه للإنهيار، ولکن الذي يفوت هذا النظام إن اليوم ليس کالبارحة وإن الشعب قد ضاق ذرعا بهذا النظام وليس بوسعه أن يتحمل مغامراته الطائشة خصوصا وإنه يرى إنه وکلما بقي أکثر فإن معاناته تتزايد أکثر فأکثر.
الملاحظة الاخرى التي يبدو إن النظام لا يأخذها بنظر الاعتبار والاهمية ويعتقد بأن العالم لا ينتبه لها هي إن الشعب في بدايات تأسيس هذا النظام هو غير الشعب الذي الذي عانى ظلما وحرمانا فائقا طوال ال46 عاما الماضية من حکم هذا النظام، وحتى إن قيام الشعب بأربعة إنتفاضات شعبية ضده کادت الاخيرة منها أن تجعله أثرا بعد عين، إن الشعب يريد إسقاط النظام وليس دعمه ومساندته والوقوف خلفه.
لکن، والى جانب کل ما قد ذکرنا، فإن هناك معارضة سياسية قوية ومتمرسة تقف بوجهه منذ الايام الاولى لتأسيسه وتتمثل في منظمة مجاهدي خلق التي تمکنت أن تخرج ليس سالمة من کل الحملات المختلفة التي شنها النظام ضدها وإنما صارت في وضع تقف فيه بوجه النظام وتعيد ذات السيناريو الذي جرى بحق نظام الشاه في عام 1978، والذي أدى الى سقوطه، ولذلك فإن النظام ومهما فعل وزعم وإدعى فإنه وعلى کافة الاصعدة قد أصبح شاء أم أبى في فوهة المدفع.



#عبد_المجيد_محمد (هاشتاغ)       Abl_Majeed_Mohammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطريق المسدود ومفتاح الحل؟
- النظام الإيراني بنفسه قد أصبح هدفا
- إنهاء سياسة المهادنة مع نظام الملالي…
- سياسة الاسترضاء أم العودة دائمًا بخفي حنين؟
- الحق النووي أم إستمرار المساعي المشبوهة؟
- تعنت ومغامرة على حساب الشعب الإيراني
- خامنئي يعترف بخوف النظام من انتفاضة الشعب وقوة المقاومة!
- شر لا ينتهي إلا بإستئصاله!
- الدکتاتورية عندما تخشى السقوط، النظام الإيراني نموذجًا
- النظام الإيراني والطريق الملغوم!
- المفاوضات مع طهران: نفق بلا نهاية؟!
- سقوط النظام الإيراني يخدم الأمن والاستقرار وليس العکس!
- نظام مبذر وشعب مسرف؟!
- مفاوضات نووية في مأزق: طهران وواشنطن بين الإصرار والإسترضاء
- حقائق تفضح أوهام قوة متداعية!
- حقائق تصفع طهران بقوة!
- الشرعية الدولية للمقاومة الإيرانية تتعزز: من الكونغرس الأمري ...
- ماذا لو عاد الثلج؟!
- ما هو مصير المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة والنظام ال ...
- تحذير عالمي: وقف الإعدامات السياسية في إيران


المزيد.....




- فنزويلا: ما هي الملفات التي أشعلت نار الخلاف بين مادورو وواش ...
- السنغال - مالي أولى مواجهات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 20 ...
- عاجل | طائرة تقل مادورو تصل إلى قاعدة عسكرية في ولاية نيويور ...
- مسار تفاوضي جديد في اليمن برعاية سعودية لبحث قضايا الجنوب وا ...
- بأي ذنب اعتقلها ترامب؟.. قصة المحامية والمقاتلة الأولى زوجة ...
- ما أبرز التيارات الفاعلة في فنزويلا؟
- العليمي يعلن سيطرة القوات التابعة له على كل مواقع حضرموت
- سوريا.. قذائف صاروخية تضرب حي المزة في دمشق
- مجلس الأمن يحدد موعد -جلسة طارئة- بشأن فنزويلا
- طائرة تقل الرئيس الفنزويلي -المعتقل- مادورو تصل إلى نيويورك ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد محمد - النظام الإيراني في فوهة المدفع!