أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - سدّينه شط السيّد والسيّد ما سد شطنه !














المزيد.....

سدّينه شط السيّد والسيّد ما سد شطنه !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8442 - 2025 / 8 / 22 - 23:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اتحدى السيد مقتدى الصدر أن يكرّر "سدّينه شط السيد...الخ" ثلاث مرات متتالية دون ارتكاب خطأ !


والله امرك عجيب يا عراق !
كل شيء فيك "نادر" الحدوث وغير مألوف ولا يمكن مقارنته بما يحصل في أية دولة أخرى. لا في جيبوتي ولا في الصومال ولا في بلاد الهند والسند وما بينهما ! ولتحليل وفهم الوضع في العراق، بشكل دقيق ومقنع، يجب علينا دعوة دستويفسكي وفرويد وكارل ماركس للجلوس حول طاولة واحدة. ونطلب من كل واحد منهم أن يدلو بدلوه على الهواء مباشرة.
وما يثير الدهشة والحيرة هو انك لا تعرف من اين تبدأ لو فكرت في الخوض في اوحال، عفوا اقصد، أحوال العراق. فالاخبار "التازة" الطازجة الواردة من العراق تقول: (ان السيد مقتدى الصدر يتبرأ من ١٥ مرشحا للانتخابات ينتمون إلى التيار الوطني الشيعي التابع له. ويقول: قاطعوهم !)
يا سماحة الصدر لا يمكن الجمع بين الوطنية والطائفية. فشتّان ما بين الاثنين. فتيّارك أما وطني وأما شيعي. وكفى استخفافا بعقول الفقراء والبسطاء من شيعة الامام علي. وما يثير الشكوك هو أن مقتدى الصدر طالب بمقاطعة هؤلاء المرشحين، مع ملاحظة "ابوية" من سماحته لانصاره، تقول: (ولكن لا تعتدوا عليهم). وكلمة "لا" الواردة في الجملة يمكن أن تسقط سهوا في أية مناسبة فتصبح بمثابة ضوء أخضر لاتباعه للاعتداء على خصومه. خصوصا اولئك الخصوم الذين انشقوا أو خرجوا أو طردوا من تياره، الشعي مضمونا والوطني شكلا.
وبما أن الانتخابات في العراق على الابواب وعلى الشبابيك فقد بدأت، على قدم وساق، حرب الإخوة الاعداء داخل الأحزاب والتيارات والكتل السياسية. وان الصراع على الكراسي الوثيرة ( كراسي الحكم) يجري تحت شعار يكاد يرفعه الجميع: لو العب لو أخرب الملعب !
وبصدد الانتخابات ايضا، لقد صرح رئيس الفريق الاعلامي لمفوضية الانتخابات قائلا: (أن العدد الإجمالي للمرشّحين الممنوعين من خوض الانتخاب النيابي المقبل وصل حتى الآن إلى ٥٨١ مرشحا) والحبل على الجرار !
يا ناس يا عالم يا بشر، اعطوني اسم دولة واحدة في العصر الحديث تمّ فيها منع حوالي ٦٠٠ مرشحا من خوض الانتخابات؟
أما الأحزاب والتحالفات والكتل السياسية المسموح لها بالمشاركة في الانتخابات المقبلة فقد تجاوز عددها ٢٥٠ حزبا وكيانا وتحالفا. وهذا دليل ساطع على أن العراق، والحمد لله حقّق (سياسيا) الاكتفاء الذاتي. ويمكنه من الآن فصاعدا تصدير نسبة لا بأس بها من هذه الأحزاب والكيانات إلى الخارج تحت شعار "صُنع في العراق حصرا" مع ملاحظة مهمّة تقول :احذروا التقليد !
والله يهدم بيتك وبيت ابوك يا من زرعت بذور "الديمقراطية الملوّثة" بكل انواع السموم، في ارضنا القاحلة...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميلانيا ترامب تعترف: اطفال فلسطين ليسوا كاطفال اوكرانيا
- ان البيت الابيض لن ينفعكم في اليوم الاسود
- بوتين وترامب: احب من يگعد گبالي...الحبيب العلي غالي!
- دولة فلسطين بين الخيال والمُحال
- ترامب وضع قادة اوروبا في خانة الشواذي !
- يا أولي الألباب لا تثقوا بالرئيس ترامب !
- مسرحية -المنبوذ- من تاليف واخراج وتمثيل زيلينسكي
- ان كيدهنّ عظيمُ...من النبي يوسف إلى يومنا هذا !
- انتصار روسيا على تحالف الراغبين وحلف الناتو
- دولة تُديرها المكوّنات وتحميها الميليشيات ودستورها التفاهمات ...
- سوف يحاسبهم التاريخ...ولكن متى؟
- اذا كان ربُّ البيتِ بالدفّ ناقرا !
- ما هو سرّ الخوف من هؤلاء؟
- دكتاتورية القطب الواحد
- تتصاعد السنةُ النسيان من اعماق الذاكرة
- غزة بحاجة إلى الف -حنظلة- أخرى
- الاعتراف لا يكفي يا ماكرون !
- هل تآمر اردوغان على اقليم كردستان؟
- هل ستزداد السويداء سوادا ؟
- عناق غير متّفق عليه مسبقا


المزيد.....




- سباق مع الزمن لإنقاذهم.. انهيار للقمامة يدفن عشرات عمال مكب ...
- مسؤولون كبار بالسلطة الفلسطينية يلتقون المدير المعين لـ-مجلس ...
- المقاتلون الأكراد يرفضون الانسحاب من أحياء حلب، بعد انتهاء ا ...
- حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وإلغاء هيئاته تمهيداً لمؤتمر جن ...
- غزة: 70 مليون طن من الركام.. حياةٌ معلّقة وحصارٌ يمنع الإعما ...
- توتر وطلقات تحذيرية: ماذا جرى بين البحرية الإسرائيلية وسفينة ...
- اليمن: الإعلان عن حل المجلس الانتقالي الجنوبي و-جناح الزبيدي ...
- اكتشاف أثري غير مسبوق لبقايا بشرية عمرها 773 ألف سنة بكهف في ...
- اليمن: الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي يعلن حله ومتحدث ...
- سوريا.. المقاتلون الأكراد يرفضون الخروج من حلب بعد إعلان وقف ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - سدّينه شط السيّد والسيّد ما سد شطنه !