أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد محمد - التشكيك بولاية الفقيه أو مؤشر سقوط النظام؟!














المزيد.....

التشكيك بولاية الفقيه أو مؤشر سقوط النظام؟!


عبد المجيد محمد
(Abl Majeed Mohammad)


الحوار المتمدن-العدد: 8438 - 2025 / 8 / 18 - 01:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الامور والمواضيع التي تصل الى درجة التحريم، هو التشکيك بقيادة الولي الفقيه، حيث إن هذا التشکيك من شأنه أن يفتح بابا ليس من السهل إغلاقه، ولذلك لم يکن هناك من يمکن أن يجرٶ على التطرق لهکذا موضوع حساسا يمس أصل النظام وأساسه.
لکن وبعد إصابة النظام بإنتکاسات قاسية في أکثر من مجال حساس، وصار القاصي قبل الداني يعرف بأن وضع النظام اليوم ليس کوضعه في البارحة بل وحتى إن وجه المقارنة بينهما کبير جدا، وهذا ما کان بمثابة قرع ناقوس الخطر في داخل النظام مما ينتظره من مستقبل يلفه الغموض، وهو الامر الذي أحدث حالة من الصدمة داخل أوساط النظام الى الحد الذي صار الخوف على مستقبل النظام والتهديدات التي تحدق به قد دفع بکسر الهالة المحيطة بمنصب ولاية الفقيه من حيث عدم التشکيك في قدرته وقيادته.
الرئيس الاسبق حسن روحاني والذي کان بعيدًا عن الاضواء خلال الفترات الماضية، عاد الى الأضواء بخطاب ناري يصب جام غضبه على جناح خامنئي ويقوم بتوجيه إنتقادات لاذعة له محملا أياه سبب ما قد آل إليه وضع النظام حاليا، وقد کان الجزء الأکثر جرأة وخطورة في خطابه المذکور هو دعوته الصريحة لإعادة النظر في استراتيجية النظام بالاحتكام إلى الشعب. حيث قال: "يجب أن نصمم استراتيجية جديدة… وإذا كان لدينا شك في أمر ما، يمكننا أن نسأل الشعب! فما يريده الشعب يمكن أن يكون أساس استراتيجيتنا الوطنية". هذه الدعوة ليست مجرد اقتراح سياسي، بل هي تحد مباشر لمبدأ "ولاية الفقيه" الذي تقوم عليه سلطة خامنئي المطلقة. فباقتراحه أن تكون "إرادة الشعب" هي المرجعية، يضع روحاني سلطة الولي الفقيه موضع تساؤل.
وبسياق متصل فيما يخص التشکيك بقيادة الولي الفقيه والطعن بها، وفي مقابلة صحفية لافتة، حذر محسن هاشمي رفسنجاني من أن العودة للعقوبات الدولية ووضع إيران تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة هو "وضع خطير للغاية"، لأنه قد يمنح الشرعية لشن هجوم عسكري على إيران. والأخطر من ذلك، هو اعترافه الصريح بأن تقديرات القيادة قد تكون خاطئة، قائلا: "حتى الولي‌الفقیة كان يقول إننا لن نتفاوض ولن تقع حرب، لكن الحرب وقعت". هذا التصريح النادر يكسر هالة العصمة التي تحيط بالولي الفقيه ويعكس قلقا عميقا من أن النظام يسير نحو مواجهة كارثية.
هذان التصريحان يأتيان في وقت يقف فيه النظام الإيراني أمام منعطف خطير غير مسبوق حيث يواجه تحديات صار المسٶولون في النظام بأنفسهم يتحدثون عن عدم قدرة النظام على مواجهتها ودرأها ومن دون شك فإن فتح الباب للحديث عن التشکيك بقيادة الولي الفقيه، والطعن بها، تعني التشکيك بالنظام نفسه ذلك لأن نظام ولاية الفقيه يمکن إختصاره في منصب الولي الفقيه، وإن توجيه سهام النقد لقيادة خامنئي والتشکيك بها يعني إعتباره مسٶول عن ما أصاب النظام من ويلات وهزائم وإنتکاسات، ومن دون أدنى شك فإن الحديث عندما يصل الى شخص الولي الفقيه وبهذه الصورة فإن ذلك يعني بأن النظام في وضع خطير جدا وإنه يواجه تحديات السقوط أکثر من أي وقت مضى.



#عبد_المجيد_محمد (هاشتاغ)       Abl_Majeed_Mohammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام الإيراني في فوهة المدفع!
- الطريق المسدود ومفتاح الحل؟
- النظام الإيراني بنفسه قد أصبح هدفا
- إنهاء سياسة المهادنة مع نظام الملالي…
- سياسة الاسترضاء أم العودة دائمًا بخفي حنين؟
- الحق النووي أم إستمرار المساعي المشبوهة؟
- تعنت ومغامرة على حساب الشعب الإيراني
- خامنئي يعترف بخوف النظام من انتفاضة الشعب وقوة المقاومة!
- شر لا ينتهي إلا بإستئصاله!
- الدکتاتورية عندما تخشى السقوط، النظام الإيراني نموذجًا
- النظام الإيراني والطريق الملغوم!
- المفاوضات مع طهران: نفق بلا نهاية؟!
- سقوط النظام الإيراني يخدم الأمن والاستقرار وليس العکس!
- نظام مبذر وشعب مسرف؟!
- مفاوضات نووية في مأزق: طهران وواشنطن بين الإصرار والإسترضاء
- حقائق تفضح أوهام قوة متداعية!
- حقائق تصفع طهران بقوة!
- الشرعية الدولية للمقاومة الإيرانية تتعزز: من الكونغرس الأمري ...
- ماذا لو عاد الثلج؟!
- ما هو مصير المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة والنظام ال ...


المزيد.....




- -بطل بـ4 أرجل-.. كلب يقود الشرطة إلى منزل طفل تائه ويعيده لأ ...
- السلطة الفلسطينية في -وضع حرج- مع تزايد إحكام إسرائيل سيطرته ...
- أخبار اليوم: تنديد مصر أردني سعودي بتصريحات سفير أمريكا لدى ...
- لماذا تُثير صفقة شراء شركة شحن من قبل ألمانيا قلق الحكومة ال ...
- صحف عالمية: أمريكا لن تغزو إيران بريا وستكتفي باستهداف قيادا ...
- أسرار المائدة المغربية.. ما تقوله كتب التاريخ عن الكسكس والح ...
- بزشكيان: إيران لن تحني رأسها خلال المفاوضات النووية
- هاكابي يتبنى رؤية -إسرائيل الكبرى- والعواصم العربية تحتج
- كاتب بريطاني: كيف نجح إبستين في اصطياد هذا العدد الكبير من ا ...
- كيف يفكر بوتين؟ قصة -الفأر- التي شكلت منهجية القيصر السياسية ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد محمد - التشكيك بولاية الفقيه أو مؤشر سقوط النظام؟!