أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - منامات شوقي أبي شقرا – 5














المزيد.....

منامات شوقي أبي شقرا – 5


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8419 - 2025 / 7 / 30 - 08:41
المحور: الادب والفن
    


مستدرك رابع

الطرقُ مزدحمةٌ بجذوع الأشجار المتحجرة
لكن السحب شحبت، لكن الذكريات تحجّرت في قلبي
الشريان الأورطي الشبح
لا يمكن مقارنتها بأي شكل من الأشكال بالهذيان الكامل الذي يأخذني بعيدًا أثناء اختراق شعرة من حلمة أي امرأة قبيحة في أحد مسام جسدي
والقمر أساء إلى الليل كثيرًا
فوق بحيراتٍ، بضعة أشكال بيضاء حزينة تلامس منسيًّا لتمزق مضيء
مع كلماتها غادر جسدها
لقد غطّت التجاعيد الجميلة والعميقة جدًا بالظل
قمم تُخصبها النار بالكاد تخيفها
كان جسدها فارغًا مثل العربات المليئة بالمسافرين غير المرئيين
"ابتلعها ظل الرحم الأول الدموي
قطع الفأس الأبيض نيرًا وارتفعت ذراعيه إلى السماء مثل العيون
كنت أتصفح كتابًا مطبوعًا على ورق الصنفرة من أجل متعة رؤية راحة إصبعي السبابة تنزف
غابات ستطن بالوحوش والأفكار
نحو المستقبل، نحو المستقبل، مع التلاميذ المنقرضين
لا أجرؤ بعد على تصديق الاستيقاظ المفاجئ للغاية، في أحضان هذه الحمى
أنا المنفي من مدينة المياه السابعة
أوه، دع أحدهم يأتي ويمزقني بعيدًا عن عذاب نفسي!
هذا التمزق المضيء يجعل روحًا حلمت بها يومًا ما بعمارتها السرية
أوه، دع أحدهم يأتي قبل طيور المساء العظيمة
المحارب البربري
كان جسدها فارغًا مثل العربات المليئة بالمسافرين غير المرئيين من القطار الذي حملني بعيدًا عن المحطات نحو المستقبل
أهلًا به، حين أنام نوم الموتى الثقيل، أهلًا به، الصديق الذي لا يحجبه سقفي!
أقسمت ذات مرة أن أجد نفسي على قبر جميل حالم
ثم ينهض مشرقًا
مع كلماتها غادر جسدها
لقد كرهت نفسي، وعشقتها، ثم كبرنا معًا
نادراً ما أغفلت عن نفسي
سئمت من فهم نفسها في أمراض مثالية
القطار الذي حملني بعيدًا عن المحطات نحو المستقبل
بويضة عقيمة في المحيط السماوي
لكن السحب شحبت
وذيول المصباح التي تجعلها ألعاب الأطفال الصغار في المربعات وحشية في أسفل فصول كتاب مطبوع على ورق الصنفرة
راية إصبعي تنزف بينما كنت أركل مصابيح الشوارع أمام بيوت الدعارة
الشمس الضخمة والعمياء على كتف الأرض
ألم أبقَ تقريبًا؟
هنا أنا، صنعتُ حياة جحيم
ثم كبرنا معًا
الأوراق الميتة
الصناديق المنسية
كنت أتصفحه من أجل متعة رؤية راحة إصبعي
بينما كنت أركل مصابيح الشوارع
لكن الذكريات تحجّرت في قلبي


يتبع



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منامات شوقي ابي شقرا -4
- مَنَامَاتُ شَوْقِي أَبِي شَقْرَا – 3
- مستدركُ الثّاني على مناماتِ شوقي أبي شقرا — 3
- منامات شوقي أبي شقرا 2
- منامات شوقي أبي شقرا 3
- منامات شوقي أبي شقرا
- حوارات فكرية مع أميمة
- السيرة الذاتية للكتابة
- البحث عن صلاح ستيتية 2
- البحث عن صلاح ستيتية
- اللاشكل في العرض المسرحي
- حُطام المجد الأول
- (الرياضي/الميتافيزيقي) الكتابة إلى جاك ديريدا
- معبد لغوي
- في سوسيولوجيا الدولة والهويات القاتلة
- هل ماتت الفلسفة؟
- في مدح قابيل
- فصلٌ مفقود من -اسم الوردة-
- السفنُ تفكّ رموزنا
- أقنعةٌ لم تُجرّبْها القصيدة


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - منامات شوقي أبي شقرا – 5