أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد عبد العظيم طه - عبثية تشبه بريخت














المزيد.....

عبثية تشبه بريخت


أحمد عبد العظيم طه

الحوار المتمدن-العدد: 8358 - 2025 / 5 / 30 - 13:56
المحور: الادب والفن
    


بجماليون باهتة

كان يحب رامي قشوع أحد شخصيات فيلم مصري شهير، وكانت تحب آثار الحكيم بطلة الفيلم.. لذا تحولت قصتهما بمرور السنين كصحافي وصحافية بجريدة الأنباء – شعبية التصنيف – إلى قالب كوميدي سخيف كان فيما مضى ساخرًا بالنسبة لزملائهما بالعمل الصحافي...
كذا مرة يقول أمام الجميع أنه سيتزوجها عقب لازمة كلامية يتقنها وتضحك الجميع، في حين أنها تشوش على ذلك بصوتٍ مرتفع وارتباك زائف، بيد أن وجنتيها كانتا تحمران بشكل ملحوظ. بإحدى المرات كلمه مصور الجريدة بأِسلوبٍ ساخر لكنه مغرض عما إذا كان يتعمد إحراجها من وقتٍ لآخر.. فقال بحماس ساخر سخيف هي التي تتعمد الالتصاق به، وضحكوا بطريقة منفلتة موازية السخف، لكنها فغرت فمها ودخلت بنوبة بكاء ذو نشيجٍ حار.. واستغلت إحدى زميلاتها بصفحة مجتمعات وفضائح الموقف فقالت أنهم سيلمّون له ثمن وجبة البرجر زائد مشروب...

*****

نوستالجي اشتراكية

في حديقة عامة، ليلاً، قال رجل لامرأة: "تزوجيني". فتزوجته، وأنجبا ولدًا سَمَّياه "شوكت"، فبنتًا سمياها "سحر"، ثم توأمتين سمياهما "صباح"، و"زهيرة"، ثم جاءا بـ"أصائل"، أعقباها بـ "جودت" و"سهير"، وعندما قالا في صوتٍ واحد متشاكس الانفعالات لأقرانهم في السن من المعازيم أنهما قد اكتفيا بما حققا ولن يفكرا مرة أخرى زغردت سحر وهي تحتضن رانيا ابنتها كي تجد مبررًا لئلا تغطي فمها بيدها..

*****

عالم ثالث

إن العالم الثالث له ظروف، وهي عبارة لا تفهم على الوجه المقصود إلا بروح العالم الثالث، إذ أن كل العوالم لها ظروف كذلك، فما تلك الاستثنائية التي لظروف العالم الثالث لكي تفهم دون تسمية أو شرح لهذه الظروف؟. يقال أن شخصًا من العالم الأول سأل شخصًا من العالم الثالث: ما الذي يميز بلادكم عن غيرها؟ فرد الأخير قائلاً: شوارعها!.
وكان ذلك بالضبط ما حدا بالآنسة ريماس ناجي – الشيك إلى درجة مقبولة بحكم وظيفتها – أن تُخرج من حقيبة يدها كيسين بلاستيكيين قويين، ثم تقوم بانتعالهما فوق حذائها متأكدةً من حبكة رباطهما حول كاحليها. إذ أنه وفقط عبر هكذا طقس ستكون مستعدةً لعبور الشارع الفاصل بين مكان هبوطها من الميكروباص وبين محل عملها بالجمعية الاستهلاكية (وكان الشارع يشبه مُستنقعًا مُعبد القاع)...



#أحمد_عبد_العظيم_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لآلئ تكره الكوارتز
- إلكسندرا سانت فاتيما
- عندما امرأة غامضة...
- لوحات كلاسيكية
- موسيقى بعيدة
- شواشي الكستناء المحترقة
- أُوراسيا الملح والجليد
- قراصنة البحار الليلية
- جزائر القصص
- فخاخ هندسية لهوام الوهاة
- كولاج شعري متواتر
- متتالية العشواء
- كتابات نقدية
- نرفانا الليل الأزرق
- من كتاب أركيولوجيا المواقيت
- يا أيتها العارفة...
- نصوص قانية
- مؤتمر الدهماء
- قصتان
- ثلاثية الإيروتيك المُظلل


المزيد.....




- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...
- عرضان إضافيان لمسرحية -ما تصغروناش- في جدة
- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد عبد العظيم طه - عبثية تشبه بريخت