أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي قاسم الكعبي - موازنات فوق الانفجارية والتعليم يتراجع














المزيد.....

موازنات فوق الانفجارية والتعليم يتراجع


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 7764 - 2023 / 10 / 14 - 10:38
المحور: المجتمع المدني
    


موازنات فوق الانفجارية والتعليم يرواح مكانه ....!!
.علي قاسم الكعبي
لم يختلف العام الدراسي الجديد عن سابقاته من الأعوام المنصرمة لابل اذا جاز لي ان اصفه بأنه الاسوء على الاطلاق فبرغم البيانات التي أصدرتها الحكومة ووزير التربية خصوصاً عن استعدادتهم لبدء العام الجديد الا ان الواقع يتحدث عكس ذلك واذا تحدثنا عن مرتكزات العملية التربوية التي تبنى على ثلاث ركائز اساسية يُكمل بعضها البعض وهي (المعلم والمنهج والابنية المدرسية) فلاخيرة مايزال ملفها يرواح مكانه حيث بات من الطبيعي ان تشاهد بناية المدرسة الواحدة تشغلها ثلاثة مدارس في مايسمى بالدوام الثلاثي وربما سيكون رباعي أن بقى الوضع على حالة! فتخيل اي وضع هذا فالتلميذ قد سرق من حقة بالدرس والتعلم لان الوقت ضيق جداً مما يضطر العديد منهم الى الذهاب للمدارس الاهلية رغم فحاشة وقبح أسعارها ولذا فإن هذا المرتكز ساء إمرة هذا العام واذا تحدثنا عن المرتكز الثاني وهو المنهج (الكتاب) فان هذا العام تم تجهيز المدارس بنسبة اقل من ب50% بمعنى أن نصف الطلبة سوف لن يحصلوا على كتاب جديد بالألوان الزاهية وماتحمله من تاثير نفسي لدى الطالب والمعلم أيضا مما اضطر الاباء إلى الذهاب إلى الاسواق الملتهبة من أجل شراء الكتاب الجديد مع انهم مثقلون تماما في توفير لقمة العيش ومتطلبات الحياة اضافة الى القرطاسية التي ازدادت أسعارها إلى اضعاف الأسعار وهذا هم جديد أُضيف على العوائل المثقلة بتخبط النظام الاقتصادي وتقلبات السوق بعد ارتفاع فاحش للدولار اما الحديث عن المعلم وهو عماد العملية التربوية فالحديث عنة ذو شجون وياخذك نحو السياسية التي كلما ابتعدنا عنها وجدنا أنفسنا في قلبها فهي لب المشكله اذ مازال العديد من التربويين بتظاهرون دون أن يستمع احد لهم مطالبين بتعديل سلم الرواتب الذي لم ينٌصف الأسرة التعليمية والتربوية فضلا عن الدوائر الأخرى ولم يوفر الحد الأدنى للعيش الذي يتطلبه إذا ماعلمنا بأن الكثير منهم يعيش في " الأجار" والذين افضل منهم حالاً فهم يعيشون بالعشوائيات لانهم لايمتلكون قطعة أرض والسعيد منهم هو ذلك الذي يمتلك أرضاً فقط ولا يستطيع بناء غرفة واحدة ليشعر بأن السقف الذي يحميهم هو "ملك طابو" تلك احلام لم تحققها الحكومات منذ عشرين عاما ولذا فاننا نطلق صرخة استغاثة لانقاذ التعليم والعملية التربوية بأن تضع الحكومة يدها على الجرح لتنقذ جيلاً كاملاً وضعت امامة عدة تحديات غاية الخطورة والدراسات تؤكد بأن حالات تسرب التلاميذ من الدارسة بدأت تتصاعد وان اشتغال الأطفال في السوق هو أمر خطير جدا ولايمكن لاحد تصور نتائجة السلبية مع انتشار خطر المخدرات والغريب في الأمر أن هذة المشاكل بدأت تتصاعد في كل عام مع وجود موازنات فوق الانفجار ية لم تغير اي شي في النظام التربوي والتعليمي وكان بالامكان أن يكون هذا العام افضل من الأعوام السابقة لان الحكومة أطلقت على نفسها حكومة خدمات لكنها وكما يبدو انشغلت بأمر اخر قد يكون اهم من القطاع التربوي وتلك مصيبه عظماء بأن يصبح ملف التعليم اقل أهمية ونحن نِشاهد كيف يتهاوى البِناء فوق رؤوسنا ونخسر طاقة شبابية كان بالإمكان ان تعيد العراق الى سابق عهدة قويا متعلما صلب الارادة وليس في ذّيل قائمة التعليم ...



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسوربا لسلام الهش ينهار تدريجيا
- واشنطن وبغداد علاقات اختيارية ام اجبارية
- لماذا العراق دون غيرة ..!
- الكهرباء حلم الآباء إلى الأبناء...
- رفع المعلم يدة... فإنهارت المنظومة الاخلاقية...
- التاثير النفسي للطاقة السلبية التي يفرغها الطبيب بمريضة
- كذبة نيسان سلم الرواتب الجديد ..!
- في ذكرى الاحتلال ماذا ساقول لاولادي
- الاطاريون ..شيطونه وساروا على نهجة ..!!؟
- شهداء بلا رفات وقبور.. طيار العمارة انموذجا
- كرة القدم أصلحت ما افسدته السياسة
- السوداني بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- السوداني -بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- مجالس المحافظات ملغية بأمر الشعب لماذا الاصرار على عودتها..
- ترقبوا..انهيار المؤسسة التعليمية في العراق
- اشتقنا للمطر فهل من عودة
- عام دراسي جديد ..بلا كتاب جديد ..
- العراقيون يتبادلون التعازي في ذكرى عيدهم الوطني....
- قيادة الدولة من البرلمان -مشروع الصدر -الذي لم يتحقق..!!
- كيف تنظر واشنطن لاحداث العراق..


المزيد.....




- أستراليا.. اعتقال سبعة مراهقين يعتنقون -أيديولوجية متطرفة-
- الكرملين يدعو لاعتماد المعلومات الرسمية بشأن اعتقال تيمور إي ...
- ألمانيا تعاود العمل مع -الأونروا- في غزة
- المبادرة المصرية تدين اعتقال لبنى درويش وأخريات في استمرار ل ...
- مفوض أوروبي يطالب باستئناف دعم الأونروا وواشنطن تجدد شروطها ...
- أبو الغيط يُرحب بنتائج التحقيق الأممي المستقل حول الأونروا
- الاتحاد الأوروبي يدعو المانحين لاستئناف تمويل الأونروا بعد إ ...
- مفوض حقوق الإنسان يشعر -بالذعر- من تقارير المقابر الجماعية ف ...
- مسؤول أميركي يحذر: خطر المجاعة مرتفع للغاية في غزة
- اعتقال أكثر من 100 متظاهر خارج منزل تشاك شومر في مدينة نيويو ...


المزيد.....

- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي قاسم الكعبي - موازنات فوق الانفجارية والتعليم يتراجع