أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - كرة القدم أصلحت ما افسدته السياسة














المزيد.....

كرة القدم أصلحت ما افسدته السياسة


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 7499 - 2023 / 1 / 22 - 14:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل أيام قلائل من انطلاق بطوله كاس الخليج العربي 25 في بصرة العرب بالعراق كانت وسائل الاعلام الصفراء تدس السم بالعسل وتضع شتى انواع العراقيل امام استحقاق العراق في تنظيمه البطوله وبطببعة الحال لم يكن خطاب تلك الساعة البته بل هو خطاب اعتادت علية وسائل الاعلام الصفراء في شيطنت العراق امام محطيه العربي والعكس تماما فقد تمكنت وسائل الاعلام التي تدعي عراقيتها بشيطنت دول الخليج والعرب عموما واظهارهم بموقف المتهم ولكن ما ان بدا العد التنازلي للبطولة وكان الخلبجيون هم المبادرون وصنعوا رساله اعلامية ناضجة غير مؤدلجة تذيب الجليد بدرجة حرارة معتدله ساعدتها الأجواء الهادئه التي تعيشها دول المنطقة من استرخاء اقتصادي وسياسي بعيدا عن ضجيج وجعجعه الحروب وتمكنت من خلال خطاب اعلامي ناضج يحاكي الواقع من خلق مناخ رائع جدا حيث بدأت طلائع الخليج تصل البصرة فوجدت شيئا عجبا وجدت القلوب قبل الأبواب مفتحة وجدت استقبال دافئا في شتاء بارد لم يشهدة العراق منذ سنوات وكرما وشهامه وقرات فيهم كل العروبه وتلك كانت الصفعة والصدمة التي تلقتها وسائل الاعلام الصفراء في كلا الاتجاهين دخل الخليجيين العراق على حين غفلة وتلك كانت الشرارة فإذا بالمبادرات تنطلق والفعاليات تزدهر احتفاء بقدوم أبناء الخليج إلى موطنهم الأصلي العراق واذا كان ثمة اشادة فإن الاعلامي القطري خالد جاسم كان ينبض عروبه ويتنفس عراقيا وكانت له الشرارة الأولى في ان يصنع خطاب اعلامي معتدل عن طريق كرة القدم ومن خلال المستطيل الأخضر ان يجمع عرب الخليج باجمعهم ويقول لهم ان العراق عربي اصيل وهو عمقكم وكفى قطيعة اعتذروا لشعب العراق على هذا الجفاء لعشرين عام نعم تعانق خالد جاسم مع كل من راه من العراقيين بكى بألم وحرقة وفي قلبه غصة لضياع تلك السنين في خطاب اعلام سياسي مؤدلج ضد عودة العراق إلى وجودة وصيرورته العربية لقد استطاعت كرة القدم ان تُصلح كل ما عمدت على افسادة السياسية من خلال رساله اعلامية يقودها الشعب لا السياسي لتتمكن من بث روح المحبة والإخاء بعيدا عن دهاليز السياسة وارهاصاتها وغرفها المظلمه لقد فشلت وسائل الاعلام الصفراء في ان توقف هذا المد الجماهيري والصوت الهادر الذي اماط اللثام عن شعبا يحب عروبته عاشقا لكرة القدم متشوقا بأن يرى علم بلادة خفاقا يعانق السماء مع اعلام إخوته العرب وتلك هي الصدمه لقد شاهدنا العراقيون تجمعوا من أقصى الشمال إلى الجنوب وصوتهم يصدح باسم العراق والعرب وتلك صفعة اوصرخة بوجه السياسين الطائفيين الحاقدين ومؤكدا تلك الصورة لاتسر الناظرين الغارقون بحب المال والسلطة ان يجنمع الشعب نحو فريقهم بعيدا عن العرق والطائفة وشاهدنا كيف حبست الانفس حتى اللحظة الاخيرة وكيف احتفل العراق جميعة بفوز فريقة وحصوله على الكاس لقد كانت بطوله الخليج رساله ناضجة من الجماهير بأن العراق عاد عربيا وان العرب لن تفرط بالعراق مرة اخرى ان شاء الله ....



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السوداني بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- السوداني -بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- مجالس المحافظات ملغية بأمر الشعب لماذا الاصرار على عودتها..
- ترقبوا..انهيار المؤسسة التعليمية في العراق
- اشتقنا للمطر فهل من عودة
- عام دراسي جديد ..بلا كتاب جديد ..
- العراقيون يتبادلون التعازي في ذكرى عيدهم الوطني....
- قيادة الدولة من البرلمان -مشروع الصدر -الذي لم يتحقق..!!
- كيف تنظر واشنطن لاحداث العراق..
- تيار الحكمة-قدما تفاوض بالحكومة واخرى تستعطف المعارضة نصدق م ...
- قارب الإطار في مواجهة أمواج التيار
- تسريبات المالكي- صوائح تتبعها نوائح...
- في بلادي فقط ..يد تقل وآخرى تغتال الاقتصاد ...
- ماذا تعرف عن عجائب العراق الأكثر من سبعة
- تزوير شهادة مشعان اصحبت كقميص عثمان....
- بلاد الرافدين...من الخضراء إلى الصحراء
- العم جوجل يفضح السياسين ملف نفط العقبة انموذجاً
- في بلاد المسلمين رمضان شهر التجار.... !!!
- سيناريوهات التحالف الثلاثي - سترمي الاطار في البحر الميت...
- فسحة امل..العراق في مفترق طرق اما الانقاذ او الاغراق


المزيد.....




- تمساح ضخم يقتحم قاعدة قوات جوية وينام تحت طائرة.. شاهد ما حد ...
- وزير خارجية إيران -قلق- من تعامل الشرطة الأمريكية مع المحتجي ...
- -رخصة ذهبية وميناء ومنطقة حرة-.. قرارات حكومية لتسهيل مشروع ...
- هل تحمي الملاجئ في إسرائيل من إصابات الصواريخ؟
- اللوحة -المفقودة- لغوستاف كليمت تباع بـ 30 مليون يورو
- البرلمان اللبناني يؤجل الانتخابات البلدية على وقع التصعيد جن ...
- بوتين: الناتج الإجمالي الروسي يسجّل معدلات جيدة
- صحة غزة تحذر من توقف مولدات الكهرباء بالمستشفيات
- عبد اللهيان يوجه رسالة إلى البيت الأبيض ويرفقها بفيديو للشرط ...
- 8 عادات سيئة عليك التخلص منها لإبطاء الشيخوخة


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - كرة القدم أصلحت ما افسدته السياسة