أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي قاسم الكعبي - رفع المعلم يدة... فإنهارت المنظومة الاخلاقية...














المزيد.....

رفع المعلم يدة... فإنهارت المنظومة الاخلاقية...


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 7640 - 2023 / 6 / 12 - 23:15
المحور: المجتمع المدني
    


رفع المعلم يدة فإنهارت المنظومة الاخلاقية...

يكاد لايمر يوماً الا ونصحو فيه على وقع جريمه مروعة ونسمع حوادثاً يندى لها جبين الإنسانية وهي بطبيعة الحال دخيله على مجتمعنا المعروف عنة" بالمحافظ " فصار طبيعياً سماع جرائم كبرى من تعنيف وقتل واغتصاب أطفال وقتل الابن لاباة والعكس ومشاكل اسرية وجرائم ما انزل الله بها من سلطان وكانت مقدمة تلك الجرائم هو عدم احترام السلطة الابوية وغياب دور الأب وعدم تمكنه من اظهار سلطته على افراد الأسرة وقد ساعد ذلك تلك القوانين الحديثة التي قيدت سلطة المعلم والمدرس بأن يعمل وفق مبدأ الثواب والعقاب الذي تنص علية الكتب السماوية قبل الوضعية فعندما رفع المعلم يدة أنهارت كل المؤسسة القيمية والاخلاقية واذا كان في بلدانا مؤسسة بحثية عليها ان تقوم بدورها وتعمل دراسة واقعية فستجد ان مستوى الجريمة قد ارتفع ارتفاعاً فاحشا وخطيراً بعد قرارت الحكومة بمنع استخدام مبدأ الثواب والعقاب وعدم وضع دراسة منطقية واقعية او خطة بديله تعالج ماذا سيحصل بعد الغاء مبدأ الثواب والعقاب الذي انتج جيلاً متنوراً مثقفاً مؤدباً يشار له بالبنان جيلاً مؤدلجاً بقيم أخلاقية عالية ومنظومة لايمكن أختراقها ونقشت علية منذ الصغر على عكس ما نراة اليوم من غياب وضياع للهوية ولاتنسى التاثير السلبي لتكنلوجيا المعلومات ومواقع التواصل التي تنشر الغث والسمين بدون مراقبة فنحن لسنا افضل من اليابان التي تؤكد على ترسبخ القيم الاخلاقية منذ الصغر في مدارس الأطفال لكي تنشأ جيلاً متسامحاُ متواضعاً . ان رفع المعلم يدة أضعف او الغاء تماما سلطة الأب فالتلميذ في صغرة يرى في المعلم اعلى القيم وهو قدوته وعندما يعود لمنزله يجد هناك قوة أخرى لاتتعارص مع المعلم لابل تؤكد له بأن ذلك المعلم هو ابا أيضا لك ومفترض الطاعة والاحترام عندها يشعر التلميذ بأن هنالك ضابطان مؤثران في تكوين الشخصية وبناء القيم الاخلاقية البناء السليم وعندما غابت السلطة الأولى سلطة المعلم أصبحت هناك سلطة واحدة عرجاء غير قادرة على مواجه تحديات كبيرة جدا ليس بمقدور الأب لوحدة من كبح جماحها عندها انهارت الأوضاع وفي احنك الظروف وخاصة في فترة المراهقة فأصبح الحبل على الغارب وأصبحت الرياح تبحر بهذا القارب شمالاً ويميناً حتى تعصف الريح بة وتغرقه في متاهات يبحث فيها عن وجودة في الشارع فيجد هنالك يد تمتد له ولكن تلك اليد الخبيثة ستاخذة إلى المجهول عندها لاتستغربوا بأن الجريمه ارتفع خط بيانهاوتفككت الأسرة وشاعت الفوضى وفقد المجتمع بوصلته وغرق المركب بما حمل...!!



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التاثير النفسي للطاقة السلبية التي يفرغها الطبيب بمريضة
- كذبة نيسان سلم الرواتب الجديد ..!
- في ذكرى الاحتلال ماذا ساقول لاولادي
- الاطاريون ..شيطونه وساروا على نهجة ..!!؟
- شهداء بلا رفات وقبور.. طيار العمارة انموذجا
- كرة القدم أصلحت ما افسدته السياسة
- السوداني بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- السوداني -بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- مجالس المحافظات ملغية بأمر الشعب لماذا الاصرار على عودتها..
- ترقبوا..انهيار المؤسسة التعليمية في العراق
- اشتقنا للمطر فهل من عودة
- عام دراسي جديد ..بلا كتاب جديد ..
- العراقيون يتبادلون التعازي في ذكرى عيدهم الوطني....
- قيادة الدولة من البرلمان -مشروع الصدر -الذي لم يتحقق..!!
- كيف تنظر واشنطن لاحداث العراق..
- تيار الحكمة-قدما تفاوض بالحكومة واخرى تستعطف المعارضة نصدق م ...
- قارب الإطار في مواجهة أمواج التيار
- تسريبات المالكي- صوائح تتبعها نوائح...
- في بلادي فقط ..يد تقل وآخرى تغتال الاقتصاد ...
- ماذا تعرف عن عجائب العراق الأكثر من سبعة


المزيد.....




- الخارجية الروسية: واشنطن ترفض منح تأشيرات دخول لمقر الأمم ال ...
- إسرائيل.. الأسرى وفشل القضاء على حماس
- الحكم على مغني إيراني بالإعدام على خلفية احتجاجات مهسا
- -نقاش سري في تل أبيب-.. تخوف إسرائيلي من صدور أوامر اعتقال ب ...
- العفو الدولية: إسرائيل ترتكب جرائم حرب في غزة بذخائر أمريكية ...
- إسرائيل: قرار إلمانيا باستئناف تمويل أونروا مؤسف ومخيب للآما ...
- انتشال 14 جثة لمهاجرين غرقى جنوب تونس
- خفر السواحل التونسي ينتشل 19 جثة تعود لمهاجرين حاولوا العبور ...
- العراق.. إعدام 11 مدانا بالإرهاب في -سجن الحوت-
- السعودية ترحب بالتقرير الأممي حول الاتهامات الإسرائيلية بحق ...


المزيد.....

- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي قاسم الكعبي - رفع المعلم يدة... فإنهارت المنظومة الاخلاقية...