أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - واشنطن وبغداد علاقات اختيارية ام اجبارية














المزيد.....

واشنطن وبغداد علاقات اختيارية ام اجبارية


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 7710 - 2023 / 8 / 21 - 15:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بغداد وواشنطن علاقات اختياريه ام إجبارية...
..علي قاسم الكعبي
كانت العلاقات الامريكية مع بغداد تسير باتجاه جيد وكانت واشنطن لها علاقات حميمه مع بغداد
لكن حبل الوصل قد قطع بعد ثورة عبد الكريم قاسم ١٩٥٨ اذ تغيرت بوصله العلاقات نحو الاتحاد السوفيتي وبدأت القطعية تدريجيا خاصة بعد الاعتراف بدوله إسرائيل حتى بلغت اوجها بعد غزو العراق للكويت وتحولت إلى عداوة رسميه ! وبعد التغيير بدء عهد جديد للعلاقات ببن الطرفين حيث قامت واشنطن بتسليم إدارة العراق الى طبقة سياسية تناغمت معها كثيرا في نقطة واحدة هي إزاحة نظام صدام حسين ولكن ماتخفية واشنطن كان أعظم فهي نالت مرادها بالوصول إلى اهم مناطق الطاقه في العالم
وقد اوفت واشنطن بعهودها وجيشت الجيوش وحركت الاساطيل البرية والبحريه والجويه وتحقق لها النصر وأصبحت دوله محتله لكن الطبقة السياسية التي جاءت معها رفضت الوصف بأنها محتله ووصفتها بالصديقة او المحررة ورفضت مواجهتها بوصفها دوله محتله وقد تعرضت واشنطن لانتقادات دوليه لإعلانها احتلال العراق ومع هذا العهد الجديد برز دور جديد في فن العلاقات الدوليه بين الطرفين فأن واشنطن لم تتعامل مع العراق كدوله ذات سيادة وأخذت تمارس دورا مختلفا في وضع يدها على كل شي في العراق عسكريا سياسيا واقتصادية حتى ارسلت عدة رسائل بأنها لن تترك العراق كونها دفعت ثمنا باهضا في غروها للعراق فهي لم تأتي لترحل من منطقة" الطاقة العالميه" فليس من المنطق ان تمسح يدها بالحائط وترحل
وفي تصريح
للسفيرة الأميركية ألينا رومانوسكي، إن الولايات المتحدة "لن ترحل عن المنطقة"،و أن العراق "يمثل أهمية استراتيجية كبيرة لدى واشنطن"، وأن "العراقيين لا يريدون دولة تسيطر عليها ميليشيات"!؟ ونقلت عن بايدن (نقطة فهي تعتبرها ذات أهمية استراتيجية، وتربطنا علاقات قديمة وطويلة في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والتعليم" ) كل هذة الأمور احرجت الطبقة السياسية الحاكمة التي جاءت معهم فارادوا حفظ ماء الوجه ووقعوا اتفاقية لانسحاب القوات الأمريكية من العراق ولكن في الحقيقة ان الانسحاب
من العراق ليس انسحابا كاملا على غرار السيناريو الأمريكي في أفغانستان بل هو مجرد حبر على ورق فالسفارة الامريكيه في بغداد أكبر السفارات في العالم ولا يزال هناك نحو أكثر 5000 جندي أمريكي في العراق،ووصفت صحيفة "نيويورك تايمز" اتفاق الانسحاب بكونه ليس سوى "مسرحية" وقالت في مقال اخر ان العلاقة العراقية الأميركية لا تحكمها مصالح بغداد وواشنطن بقدر ما تحكُمها مصالح طهران وواشنطن الا ان معظم السياسين يغالطون انفسهم ويخادعون ذاتهم ويدعون بانهم كالاله المفترض الطاعة والمسدد رائيهم ويتحدثون بحديث غير واقعي وخاصة في وصف علاقة واشنطن ببغداد فيصورونها وكانها تشبه علاقات الدول الكبار مع واشنطن متناسين بانهم فاقدين الأهلية وليس لديهم اي سلطة على بلادهم وهذا ليس من خيال الكاتب فهم يقولون ان أمريكا ترفض هذا وتفرض عقوبات على ذاك ولايروق لها هولاء وتمتعض كثيرا من هذا وذاك حتى ايقن الشعب بأننا لسنا دوله بمفهومها المعلوم فهي دوله صورية وهذا الأمر غير مخفي على حد فتخيل انك مسؤول على بيتك ولديك راتب وعمل ولكن ليس من حقك ان تضع راتبك في جيبك وتصرف حيثما تشاء وكان اموالك في القاصرين ولانعلم ان ٢٠عام لم تكفي لتخرج من رعاية القاصرين إلى البالغين وتلك حقيقة واضحة وضوح الشمس بأن العلاقة هي إجبارية اضطرارية وليست ضرورة مرحلية فحسب بل هو استعمار حديث او قل هو امرا لا مناص منه وان أردت الحقيقة فنحن نستحق ذلك ؟
فالعراق الثري ليس بلدا كسائر البلدان تقع علية عدة ضرائب يجب عليه ان يدفعها قبل ان يفكر بأن يكون بلدا حرا ذا سيادة على كامل ارضية اولا وعلى تنظيم داخله الممزق وما جلبته لنا واشنطن من ديمقراطية فهي منقوصة (وشاهدتم من فاز الاول في الانتخابات لم يستطيع أن يشكل حكومه) فاين وجه الديمقراطية اذن فهي
ليست حقيقية مطقا بل هي تسطيح للعقول وانها كذبه ابتدعها لتتماشى مع عصر العولمه والنتائج ببن يدك فعادة الديمقراطية تنتج دوله قويه ونظاما سياسيا واقتصاديا وامنيا جيدا وتطلق يد الحكومة لاصلاحاتها وتطبق منهاجها وفق الجدول الزمني ولكن الذي حدث ان الحكومات مكبله ومغلوه ايديها فهي غير قادرة على فعل شي يذكر بحق عمليات الفساد الذي نخر جسدها وغير قادرة ان تنجح باي ملف اقتصادي هام وتحقق منجزا يذكر لأنها غير مبسوطة اليد على الجميع ! وما قضية الكهرباء والدولار الا انموذجا



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا العراق دون غيرة ..!
- الكهرباء حلم الآباء إلى الأبناء...
- رفع المعلم يدة... فإنهارت المنظومة الاخلاقية...
- التاثير النفسي للطاقة السلبية التي يفرغها الطبيب بمريضة
- كذبة نيسان سلم الرواتب الجديد ..!
- في ذكرى الاحتلال ماذا ساقول لاولادي
- الاطاريون ..شيطونه وساروا على نهجة ..!!؟
- شهداء بلا رفات وقبور.. طيار العمارة انموذجا
- كرة القدم أصلحت ما افسدته السياسة
- السوداني بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- السوداني -بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- مجالس المحافظات ملغية بأمر الشعب لماذا الاصرار على عودتها..
- ترقبوا..انهيار المؤسسة التعليمية في العراق
- اشتقنا للمطر فهل من عودة
- عام دراسي جديد ..بلا كتاب جديد ..
- العراقيون يتبادلون التعازي في ذكرى عيدهم الوطني....
- قيادة الدولة من البرلمان -مشروع الصدر -الذي لم يتحقق..!!
- كيف تنظر واشنطن لاحداث العراق..
- تيار الحكمة-قدما تفاوض بالحكومة واخرى تستعطف المعارضة نصدق م ...
- قارب الإطار في مواجهة أمواج التيار


المزيد.....




- مراهق اعتقلته الشرطة بعد مطاردة خطيرة.. كاميرا من الجو توثق ...
- فيكتوريا بيكهام في الخمسين من عمرها.. لحظات الموضة الأكثر تم ...
- مسؤول أمريكي: فيديو رهينة حماس وصل لبايدن قبل يومين من نشره ...
- السعودية.. محتوى -مسيء للذات الإلهية- يثير تفاعلا والداخلية ...
- جريح في غارة إسرائيلية استهدفت شاحنة في بعلبك شرق لبنان
- الجيش الأمريكي: إسقاط صاروخ مضاد للسفن وأربع مسيرات للحوثيين ...
- الوحدة الشعبية ينعي الرفيق المؤسس المناضل “محمد شكري عبد الر ...
- كاميرات المراقبة ترصد انهيار المباني أثناء زلازل تايوان
- الصين تعرض على مصر إنشاء مدينة ضخمة
- الأهلي المصري يرد على الهجوم عليه بسبب فلسطين


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - واشنطن وبغداد علاقات اختيارية ام اجبارية