أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - اسوربا لسلام الهش ينهار تدريجيا














المزيد.....

اسوربا لسلام الهش ينهار تدريجيا


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 7735 - 2023 / 9 / 15 - 10:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سوريا "السلام الهش" ينهارٌ تدريجياً . .!!؟
.علي قاسم الكعبي..
لم يدم طويلا ارتياح النظام السياسي في سوريا وقد بدا للتو يتنفس الصعداء بعد صراع دام أكثر من 12عام مع قوى داخليه وخارجية خلف أكثر من نصف مليون قتيل والاف الجرحى والمشردين
وتدمير شبه تام على البنى الفوقيه والتحتيه فبعد هدوء وصمت ساد البلاد لمدة 3 سنوات حيث تم إنهاء أكبر حركة تمرد شهدتها المنطقة فقد بدا النظام يسترد عافيته ويحرك عجله الاقتصاد التي تأخرت كثيرا وقد علم معظم الشعب بان هنالك مخططا واضحا يراد به تقسبم البلاد وتدميرها لتصبح المنطقة القريبه من اسرائيل تعج بصراعات داخليه وتبتعد كثيرا عن قضيه العرب المركزيه فلسطين هذا اذا ماعلمنا بأن جار سوريا العراق هو الاخر مضطرب تماما .غير ان الرباح لاتأتي دائما كما تشتهي السفن فقد اربد للملف السوري ان يتجدد مرة اخرى وأخرى...
فمنذ أكثر من شهر والاحتجاجات في سوريا بدأت تتصاعد في مناطق تُوصف بأنها من معاقل الحكومة، مثل محافظة السويداء، التي توجد بها أغلبية من الدروز واستطاعت أن تنأى بنفسها عن ويلات عنف أنهك سوريا على مدار قرابة 12 عاما. و الخطير في الأمر هو تحول الاحتجاجات من هدفها الاقتصادي المطالب بتحسين الوضع الاقتصادي إلى احتجاجات ذات طابع سياسي بامتياز حيث تم إعادة رفع شعارات الرحيل للاسد واسقاط النظام وهذا الأمر يحرج الحكومة التي بدأت تتنفس الصعداء بعد الرضا العربي وعودتها إلى الجامعة العربيه املا بأن تتحسن اوضاعها الاقتصادية وتنفض الغبار الذي علق بها طوال أيام الحرب ومن الطبيعي ان يسيء الوضع الاقتصادي لان الحرب لم تنتهي بعد ورب سأل يسأل هل هنالك تزامن بين عودة الاحتجاجات وإعادة انتشار القوات الأمريكية في سوريا وارتفاع وتيرة الحرب الباردة مع روسيا والامتعاض الشديد من سطوع نجم الصين وفشل واشنطن بكبح جماح طهران وتكسير اذرعها التي وصلت إلى مناطق وصفتها واشنطن بالخطيرة هذا اذا ماعلمنا ان واشنطن لم اعلنت صراحة رفضها عودة النظام السوري إلى الوئام العربي وهي تعمل جاهدة بكل ماتمتلكة من تاثير بتجميد العلاقات العربية مع سوريا لتخرج بأقل الخسائر.
مراقبين لايستبعدون عودة الاحتجاجات مرة آخرى لان الأزمة لم تنتهي إنما تفككت جزئيا ويمكن إعادتها مرة أخرى لان اطراف النزاع مازالت قويه !يضاف إلى ذلك ان واشنطن أصبحت ممتعضة أكثر من ذي قبل من تقارب تركي سعودي ايراني بدأت ملامح تشكيله تلوح بالافق وبطببعة الحال فإن هذا التحالف سيكون الاقرب إلى روسيا( التي سيطرة على الموانئ ونجحت في استكشافها للنفط والفوسفات والغاز والمعادن في سوريا ) ومؤكدا بعد أن ياخذ تأشيرة الدخول من الصين وعلى هذا الأساس فإن واشنطن لن تسمح باي حال من الأحوال بأن تزاحم اي قوة في العالم مصالحها في منطقة الطاقة العالمية ونحن نعلم جميعا حجم التاثير الأمريكي على دول الخليج التي تمتلك هذة الطاقة فقد تكون سوريا هي كبش الفداء لان واشنطن لن تسمح لموسكو وطهران بإعلان النصر على واشنطن في منطقة قريبه جدا من إسرائيل فالسلام الهش سينهار وسوف تبدا مرجله جديدة من الصراعات في المنطقة .....!!



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واشنطن وبغداد علاقات اختيارية ام اجبارية
- لماذا العراق دون غيرة ..!
- الكهرباء حلم الآباء إلى الأبناء...
- رفع المعلم يدة... فإنهارت المنظومة الاخلاقية...
- التاثير النفسي للطاقة السلبية التي يفرغها الطبيب بمريضة
- كذبة نيسان سلم الرواتب الجديد ..!
- في ذكرى الاحتلال ماذا ساقول لاولادي
- الاطاريون ..شيطونه وساروا على نهجة ..!!؟
- شهداء بلا رفات وقبور.. طيار العمارة انموذجا
- كرة القدم أصلحت ما افسدته السياسة
- السوداني بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- السوداني -بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- مجالس المحافظات ملغية بأمر الشعب لماذا الاصرار على عودتها..
- ترقبوا..انهيار المؤسسة التعليمية في العراق
- اشتقنا للمطر فهل من عودة
- عام دراسي جديد ..بلا كتاب جديد ..
- العراقيون يتبادلون التعازي في ذكرى عيدهم الوطني....
- قيادة الدولة من البرلمان -مشروع الصدر -الذي لم يتحقق..!!
- كيف تنظر واشنطن لاحداث العراق..
- تيار الحكمة-قدما تفاوض بالحكومة واخرى تستعطف المعارضة نصدق م ...


المزيد.....




- مواجهة بين سياح في إندونيسيا تثير جدلا واسعًا بسبب القواعد ا ...
- غوتيريش يختتم زيارته إلى سوريا بكلمات مؤثرة.. ماذا قال؟
- موسكو: الغرب متواطئ في إرهاب كييف ونشر قوات أجنبية بأوكرانيا ...
- تغييرات واسعة في قيادات الأمن بمصر
- ما قصة المرض المعوي الذي حير السلطات الأمريكية؟
- بيرلو ينسحب من سباق تدريب منتخب إيطاليا بعد انتقادات بشأن صل ...
- احتجاجات في طرابلس بسبب انقطاع الكهرباء... والنقاش يمتد إلى ...
- كيف وصلت الحرب من غزة إلى إيران؟ تقرير أمريكي يكشف ما جرى خل ...
- وثائقي يكشف كواليس غراهام.. لماذا أراد إبعاد كوشنر وويتكوف ع ...
- نقرير يكشف مصالح مالية.. الاتفاق النووي مع السعودية قد يدرّ ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - اسوربا لسلام الهش ينهار تدريجيا